1079 - 3550 باب تفكر الرجل الشيء في الصلاة قال عمر إني لأجهز جيشي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة وقال عمر رضي الله عنه إني لأجهز جيشي وعن في الصلاة حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا روح قال حدثنا عمر هو ابن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبث بن الحارث رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعج بهم لسرعته فقال ذكرت وان في الصلاة ثبرا عندنا فكرهت وان يمسي يبيت عندنا فأمرت بقسمته اللهم صلى الله عليه وسلم في هذا ذلك على أن الإسان إذا فكر في الصلاة لا تبطل الصلاة لكن ينبطي أن لا يستدرج معه ويستمر بل إذا فتح له تبكير يغلقه حتى يفكر في صلاة فيما يقول فيها فيما يفعل وأما أثر عمر رضي الله عنه الذي ساقه البخاري رحمه الله جازما به فإنما كانوا يفكر في أمرها تعلق بالجهاد والجهاد لا بأس أن تفكر وأنت في صلاتك فيما يتعلق بالمصلحة كما أنه يفعل في الجهاد أشياء في أفعال بالجوارح لا تباعوا في غير الصلاة في غير صلاة الخوف وفي هذا دنيا على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على توزيع المال في محله لأنه بادر وفيه دنيا على أنه ينبغي للإنسان إذا رأى في أصحابه تشوفا إلى إخبارهم بما جرى أن يخبرهم به إذا لم يكن في ذلك ضرر لأن هذا من هد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رأيت من أصحابك تشوفا إلى أن يعرف حالك التي صارت قريبة عليهم فالأفضل أن تخبرهم لأن هذا يزيد الإلفة معهم ويطمئن قلوبهم إلا إذا كان في ذلك مضرة فلا يلزم ويجل لهذا ما ذكر في ترجمة السلمان الفارسي رضي الله عنه أنه ذكر له أن من علامات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خاتم النبوة بين كتفي خاتم النبوة مثل الثلول أو أكبر مثل الإسرار الكبير وعليه شعرات علامة كالختم والطابع على الوتاعة وكان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة في البقير فاستدبره سلمان فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ينظر أرخى رداءه حتى يخرج الخاتم فيراه فإذا تمعت هذا إلى ما ذكر هنا تبين لك أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكتم أصحابه شيئا إلا أن يكون في ذلك ضرر فالضرر لا يتخذ