1078 - 3550 باب الخصر في الصلاة حديث أبي هريرة نهي عن الخصر في الصلاة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فكر قال الإمام أبو خاري رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب
العمل في الصلاة باب الخصر في الصلاة حدثنا أبو النومان قال حدثنا حمد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهي عن الخصر في الصلاة وقال هشام وأبو هلال عن ابن سيرين عن النبي
صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثنا محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهي عن يصلي الرجل مختصرا
معنى أن يضع الرجل يده على خاصرته هكذا خاصر ما فوق الحقم وعلل ذلك بأنه فعل اليهود وهذا التعليل يقتضي أن يكون هذا محرما لأنه إذا ورد فيه النهي وعلل بأنه فعل الكفار صار محرما لقول
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من تشبه بقوم فهو منه وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يضع الرجل يديه على خاصرته أو يد واحدة على خاصرة واحدة فننظر إلى الشرح الآن باب الخصر بالصلاة
فتح خرج هذا الحديث مسلم في صحيحه من روايتي باب الخصر أي أول مهر ترجم لا ما هو أول أول يعني كلام بجال مجال مش مانع باب الخصر بالصلاة أي أول الباب أين أنا هنا يا شيخ تبينه ماذا مباع
باب الخصر بالصلاة ما بين يا شيخ في الفتح الأول هذا الفتحة لا أول ممكن ما أذكر أي هذا هذا الأول ده هذا الأول رجب يعني زيب أن أقرأ هذا ودع قال لي رأيك لا الثاني أظن يتكلم على الترجم
هكثر من ذلك باب الخصر في الصلاة أي بفتح المعجمة وسكون المهملة حكم الخصر والمراد وضع اليدين عليه في الصلاة عليه أي عليه بس هذا أحسن يا شيخ هذا أحسن خرج هذا الحديث مسلم في صحيحه من
رواية أبي خالد وأبي أسامة وابن المبارك جميعا عن هشام مصرحا برفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا وخرج ابن حبان في صحيحه من طريق عيسى بن يونس عن هشام عن
محمد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاختصار في الصلاة راحة أهل النار وقال يعني أنه فعل اليهود والنصارى وهم أهل النار كذا خرجه وإنما رواه عيسى بن يونس عن عبيد الله
بن الأزور عن هشام بهذا اللفظ كذا خرجه الطبراني والعقيلي من رواية عيسى بن يونس عنه وقال العقيلي لا يتابع عبيد الله بن الأزور على لفظه والاختصار فصله الأكثرون بوضع اليد على الخاصرة
في الصلاة وبذلك فسره الترمذي في جامعه وعليه يدل تبويب النسائي وروا الإمام أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال نهي عن الاختصار في الصلاة قلنا لهشام من
اختصار قال يضع يده على خصره وهو يصلي قال يزيد قلنا لهشام ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال برأسه أي نعم وبهذا التفسير فسره جمهور أهل اللغة وأهل غريب الحديث وعامة المحدثين
والفقهاء وهو الصحيح الذي عليه الجمهور وقد قيل إنه إنما نهى عنه لأنه فعل المتكبرين فلا يليق بالصلاة وقيل إنه فعل اليهود وقيل فعل الشيطان فلذلك كرهه بعضهم في الصلاة وغيرها وقد خرج
البخاري في كتابه هذا في ذكر بني إسرائيل من رواية مسروق عن عائشة أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول إن اليهود تفعله وخرجه سعيد المنصور في سننه ولفظه إن عائشة كانت تكره
الاختصار قال ابن مالك وهمزة أن نفتح وهمزة إن نفتح لسد مصدر ما سده ولفظه أن عائشة كانت تكره الاختصار في الصلاة وتقول لا تشبهوا باليهود وخرجه عبد الرزاق ولفظه أن عائشة نهت أن يجعل
الرجل وصابعه في خاصرته في الصلاة كما تصنع اليهود وروي عن عائشة أنها قالت هكذا أهل النار وعن ابن عباس قال إن الشيطان يحضر ذلك وعن مجاهد قال هو السراحة أهل النار في النار أخرجه كله
وكيع ابن الجراح وعنه ابن أبي شيبة وروى ابن أبي شيبة بإسناده عن حميد الهلالي قال إنما كره الخصر في الصلاة أن إبليس أهبط مختصرا وروى صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال إذا قام أحدكم
من الصلاة فلا يجعل يديه في خاصرته فإن الشيطان يحضر ذلك خرجه عبد الرزاق وروى سعيد بن زياد الشيباني عن زياد بن صبيح قال صليت جنب ابن عمر فوضعت يدي على خسري فقال لي هكذا ضربه بيده
فلما صليت قلت يا أبا عبد الرحمن ما رابك مني قال إن هذا الصلب وإن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عنه خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وزياد بن صبيح ويقال ابن صباح الحنفي واثقه
ابن معين والنسائي وغيرهما وقال الدار قطني يعتبر به وقال قال وسعيد بن زياد الشيباني الراوي عنه لا يحتج به ولكن يعتبر به قال لا أعرف له إلا هذا الحديث نقله عنه البرقاني أو البرقاني
وسعيد بن زياد قال ابن معين صالح ووثقه ابن حبان وحكى ابن المنذر كراهة الاختصال في الصلاة على هذا الوجه عن ابن عباس وعائشة ومجاهل والنخعي وأبي مجلز ومالك والأوزاعي بالرأي انتهى وهو
قول عطاء والشافعي وأحمد عيضا ومن الناس من فسر الاختصار في حديث أبي هريرة بأن يمسك بيده شيئا يعتمد عليه في الصلاة فإن العصى ونحوها مما يعتمد عليه يسمى مخصره وفسره بعضهم باختصار
السورة فيقرأ بعضها وفسره بعضهم باختصار أفعال الصلاة فلا يكم قيامها ولا رقوعها ولا سجودها وقد بوب أبو داود في سننه على التخصر والإقعاء في الصلاة فخرج فيه حديث ابن عمر المشار إليه ثم
بوب على الاختصار في الصلاة وخرج فيه حديث أبي هريرة هذا ثم أتبعه باب يعتمد في الصلاة على عصى فلعله فسر الاختصار بالاعتماد كما قاله بعضهم والله سبحانه وتعالى أعلم الآن المعنى الأول
أصح أن يختصر يعني يضع يديه على خاصرته وفي ما مر علينا أنه تصليب لأن السيدة قال هكذا أشبه الصليب لأنه عبارة عن شكل يشبر الصليب يكون فيه أيضا محظور آخر وهو التشبه بالصليب أرى بعض
الناس الآن يفعل هكذا هل نقول هذا من الصلب يعني يضم يديه بعضها إلى بعض وتكون الأصابع على الخاصرة الظاهر إذا قلنا أنه التصليب أن هذا لا يدخل لكن وخلاب السنة يعني أنه يضم يديه بعضها
إلى بعض حتى تكون الأصابع على الخاصرة هذا خلاب السنة كما أرى آخرين يبزكون باليد يضعون اليد اللوم على الرسل ثم يضمونها إلى الإساء هكذا وهذا أقبح منظرا وأسوأ معتقدا لأنهم يعتقدون أن
القلب في جانب اليساء فيضعون اليدين على ما يزعمون أنه القلب فهذا يشبه وضم إليك جناحك من الرهب يجعل يديه على قلبك كأنه خائف مذعور وهذا غلط أيضا فالصوابا تجعل الدام على وسط الصدر توضع
اليد اليمنى على كب اليسرى أو على العبر الصغر ولكوم القرسوع هكذا هذا أحسن ما بلغني من السنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت