1068 - 3550 حديث أبي هريرة إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمود قال حدثنا شبابه قال حدثنا شوبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلى قال إن الشيطان على ظلي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمثلني
الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي ليحل من بعدي فرده الله خاسئا ثم قال النظر بن شميل
فذعته بالذال أي خنقته فدعته فدعته من قول الله يوم يدعون أن يلفعون والصواب فدعته إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء دعته يعني من الدع وهو الدفع بشدة وعنفه الشاهد من هذا هو أن
النسول عليه الصلاة والسلام عمل هذا العمل لأن الشيطان أراد أن يقطع عليه صلاته فيبسدها عليه وفي هذا الحديث من الفوائد أن الشيطان قد يعرض لأتقى عباد الله وإذا كان قد يسلط على أتقى
عباد الله فما بالك بمن دونه فالشيطان قد يسلط على بني آدم ولذلك ينبغي لنا أن نستعمل دائما الأوراد الشرعية التي تحمين من الشيطان ومن فوائد هذا الحديث حرص الشيطان على إفساد عبادة بني
آدم لأنه أراد أن يقطع على النبي صلى الله عليه وسلم صلاته ومن فوائد هذا الحديث جواز مقاتلة من أراد أن يفسد عليك الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فدعه ومن فوائد هذا الحديث تواضع
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث لم يفعل ما هم به من ربط هذا الشيطان بسارية من سواري المسجد لأن سليمان قال رب غفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده وهذا من تواضع الرسول
عليه الصلاة والسلام وإلا فمن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو أوثقه لم يحصل على ملك سليمان لأن الله سخر الشياطين وسليمان في كل شيء كما قال الله تعالى والشياطين كل
بناء وغواص وآخرين مقررين في الأصفال لكن هذا جزء من شيء كثير تركه النبي عليه الصلاة والسلام تواضعا منه ومن فوائل هذا الحديث أنه يجوز الإنسان في صلاته أن يفكر فيما لا يتعلق بها لأن
قوله ذكر قول سليمان هذا لا يتعلق بالصلاة فإذا فكر الإنسان في صلاة بالشيء فهذا لا يضب لكن إذا غلب على الصلاة وصار أكثر صلاة يفكر فقد اختلف العلماء في بطلان صلاة وأكثرهم يرون أنها لا
تقبل فإذا قال قائل كيف يقول سليمان عليه الصلاة والسلام هبني ملكا لا ينبغي إلى أحد من بعد بعض العلماء والعياد يعني بعض الناس يقول هل هذا حسد من سليمان فالجواب لا ليس حسد لكن من أجل
أن يذكر به هو ويكون هو مضرب المثل في الملك التام الذي ملك به من سلط عليه من الجن والإنس وهي أن الشيطان لو مر من بين يديه المصلي لا تنقطعه الصلاة وأما من قال أنها تنقطع لقوله الكلب
الأسود شيطان فيقال إنه أراد عليه الصلاة والسلام شيطان باعتبار بقية الكلاب هذا يحتمل له في الوسوسة أو يحتمل له لأجل أن يفعل به ما يقطع صلاة إما مثل من إصابته بحدث أو باختلال توازن
أو يعني أشياء كثيرة ما عندك الشر وقد يكون المراد ليقطع عليك كمالها نكرس الله إليكم الأب الرجل قال أتحرج الإمام أحمد بإسناد جيد عن أبي سعير الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قام فصلى صلاة الصبح فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من الصلاة قال لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصرعيهاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوة أخي
سليمان لأصبح مربوطا بسارية من ثوار المسجد يتلاعب به سبيان المدينة هذا غير المعنى الحديث المعنى حديث به الفتح الثاني قال تقدم في باب ربط الغريم في المسجد من أبواب المساجد من وجه آخر
عن شعبة بلخض أن عفريتا من الجن تفلت علي وهو ظاهر في أن المراد بالشيطان في هذه الرواية غير إبليس كبير الشياطين وقوله فشد علي بالمعجمة أي حمل قوله ليقطع في رواية الحموي والمستملي
المستملي بحذف اللام قوله فدعته يأتي ضبطه بعد قوله فتنظر في رواية الحموي والمستملي أو تنظر إليه بالشفت وقد تقدم بعض الكلام على هذا الحديث في الباب المذكور ويأتي الكلام على بقيته في
أول بدء الخلق إن شاء الله تعالى قوله إن الشيطان عرض لي في صفة هز وفي رواية شعبة السابقة من وجه آخر في باب ربط الغريم في المسجد أن عفريتا من الجن تفلت علي فظاهره أن المراد بالشيطان
في هذه الرواية غير إبليس كبير الشياطين فشد بالشيل المعجمة أي حمل عليه حال كونه يقطع الصلاة عليه ولغير الحموي والمستملي ليقطع بلام التعليم فإن قلت قد ثبت أن الشيطان يفر من ظل عمر
وأنه يسلك في غير فجه ففراره من النبي صلى الله عليه وسلم أولى فكيف شد عليه الصلاة والسلام وأراد قطع صلاته عليه الصلاة والسلام أجيب بأنه ليس المراد حقيقة الفرار بل بيان قوة عمر رضي
الله عنه وصلابته على قهر الشيطان وقد وقع التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم قهره وطرد كما قال فأمكنني الله منه لكونه مشخصا في صورة يمكن وأخذها أخذه معها وهي صورة الهر فذعته بالذال
المعجمة والعين المهملة المفتوحتين والمثنات الفوقية المشددة فعل ماضي للمتكلم وحده والفاء عاطفه أي غمزته غمزا شديدا وعن ابن أبي شيبة بالدال المهملة أي دفعته دفعا شديدا ولقد هممت أن
أوثقه أي قصدت ربطه إلى سارية من سوال المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه وللحموي والمستملي أو تنظروا إليه بالشك فذكرت قول أخي سليمان عليه السلام رب اغفل لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من
بعدي فرده الله حان كونه خاسئا مطرودا مبعدا متحيرا زاد في رواية كريمة عن الكشميهني هنا ثم قال النظر بن شميد فذعته بالدال بالدال المعجمة وتخفيفها أي خنقته وأما فذعته بالدال والعين
المشددة المهملتين مع تشديد المثنى من قول الله تعالى يوم يدعون إلى نار جهنم دعا أن يدفعون والصواب فدعته بالمهملة وتخفيف العين إلا أنه يعني شعبة كذا قال بتشديد العين والتاء وهذه
الزيادة ساقطة عند أبوي ذر والوقت والأصيل وابن عساكر ومطابقة الحديث للترجمة من قوله فدعته على معنى دفعته من حيث كونه عملا يسيرا واستنبط منه أن العمل اليسير غير مبطل للصلاة كما مر
هذا خلاص نعم الله يعني ليبطع هذا يبسدها عالمه إما يبسادا تاما وإما يبساد كما لكن كأنه جعله في صورة هر نعم كأنه جعله في صورة هر الله يعلم ما بعيد هذا بعيد هذا لأن الهر ما يأثر هذا
التأثير حتى لو شاط الهر ما يأثر هذا نهي لا لمه صحيح الصواب أنه يهربه من حقيقة هذا الواجب عليه في أمور غيبية أنه تحمل الحضير الإشكال كيف يجعله؟
نعم الإشكال كيف يجعله؟
إيش؟
الإشكال القسطلان يجعل الإشكال أن الرسول أولى إطراع من عمر نعم كيف يجعله؟
الإشكال كما قال الفضل المطلق غير الفضل المقير يعني لو كان عمر يهرب من الشيطان لقوته فقد لا أهرب من الرسول لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أوجه عند الله من عمر لا شك لكنه عليه الصلاة
والسلام أقل من عمر في القوة والنشاط وقد ذكر العلماء أن الفضل في خصيصة واحدة لا أقصد الفضل المقير المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة