1063 - 3550 باب من رجع القهقرى في الصلاة أو تقدم بأمر ينزل به رواه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو مر جع القهطرى في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به رواه سهل بن ساهل عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال يونس قال الزهري وأخبرني أنس بن مالك أن المسلمين بيناهم في الفجر يوم الاثنين يوم الاثنين وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ففجأه النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف سثر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف فتبسم يضحك فنفس أبو بكر رضي الله عنه على عقبين وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يحجين الصلاة وهم المسلمون أن يفتكنوا في صلاتهم فرحم النبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه فأشار بيده أن أثموا ثم دخل الحجرة وأرخى السكرة وتوفي ذلك اليوم يقول بينهم بجي يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بالناس أبو بكر كان يصلي بالناس بأمر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حتى أنه قال مروا أبا بكر فليصلي بالناس وروجع في ذلك لعل عمر يصلي ولكنه قال لنسائه إن كن صواحبات نرسل مروا أبا بكر فليصلي بالناس فصل بالناس رضي الله عنه في هذا اليوم الذي كان المسلمون يصلون صارت الفجر وجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنفس خف بعض الشيء وأرخى الستر ونظر إليه فتبسم يضحك سروراً لما كانوا عليه لأنهم كانوا على أحسن شيء سفوه مستوية خشوع خضوع فتبسم عليه الصلاة والسلام يضحك مسروراً بذلك فنكص أبو بكر على عقبيه وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يطلق إلى الصلاة نكص يعني رجع على عقبيه ظن أن النبي صلى الله عليه وسلم سيحضر ويصلي كما فعل من قبل وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاةهم فرحا يعني أصابهم خفة يفتتنوا يعني يخرجون من الصلاة من شدة الفرح بخروج النبي صلى الله عليه وسلم فأشار بيده صلى الله عليه وسلم أن أتموا يعني صلاة ثم دخل الحجرة وأرخص سترة وتوفي ذلك اليوم اللهم صلى الله عليه وسلم عليه ولهذا كان أبو بكر رضي الله عنه حوله دائم لكن في ذلك اليوم لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكان له قريب المدينة أبو بكر لأنه ظن أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان بارئا طيبا فخرج فتوفى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم واستدعي أبو بكر رضي الله عنه من مكانه وماجي الناس وهاجوا واجتمعوا في المسجد وقام عمر رضي الله عن يغطب فيهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يموت وأن الله سيبعثهم ويقطع أيدي أقوام وأجريهم من خلاله لأن هذه المصيبة إذا دهمت الناس ضيعت شعورا وإلا فهم يعرفون أن الرسول سيموت عليه الصلاة والسلام لكنها مصيبة عظيمة جدا أبو بكر دخل من مكان إلى حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ورعاه مسجن فكاشف عن وجهه وقبله وقال له في أبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً والله لا يجمع الله عليك مئتين ثم خرج إلى الناس والمسجد غير بعيد أن حجر على المسجد ووجد عمر يتكلم يتكلم بشدة فقال له على رسك ثم صاعد المنبر رضي الله عنه وقال كلماته التي تستحق أن تكتب بمداد النور على صفائف الفضل رضي الله عنه قال أما بعد أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا ميت ثم قرأ إنك ميت وإنهم ميتون وكأن الناس لم يسمعوها من قبل حتى أن عمر خر جلس لم تقله رجلا رضي الله عنه لأنه علم أنه لقيم وتمم الحديث مذكور في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم المهم أو الشاهد من هذا الحديث قوله إن أبا بكر تأخر رضي الله عنه ظن أن النبي صلى الله عليه وسلم سيتقدم ويصني وفي هذا دليل على أن ولادة النبي صلى الله عليه وسلم كانت يوم الاثنين وولادته كانت يوم الاثنين وبعتته كانت يوم الاثنين وقيل إن هيترتهم ووصولهم المدينة كان يوم الاثنين فالذين يقيمون احتفالا لمولده ينبغي أن يجعلوا الاحتفال متى يوم الاثنين ثم إذا كانوا يحتفلوا لمولده في اليوم الذي ولد فيه فليقيموا معتما لموته في اليوم الذي مات فيه لأنه مات يوم الاثنين وكلاهما غير مشهور أما الأول وهو الاحتفال لمولده فهو بدعة وكل بدعة ضلالة وعما الثاني فهو الماتم مكروه منهي عنه قال جريب بن عبدالله البجري رضي الله عنه كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من اللياح المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت