92 - 568 تكملة تفسير الآية ( 91 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قل فلم تقتلون؟ لما تقتلون عنبياء الله من قبل؟ اللام حرف جرس أولاً اللام فلماذا؟ فاميقاً اللام حرف جرس أولاً اللام اللام نص الكلمة هذه حرف جرس أولاً ألف حرف جرس أولاً واللام حرف جرس أولاً ولماذا أيضا اللهم حرق جر ولماذا لما لما تفعلوا كذا أنا أقول لك الآن لما تفعلوا كذا اللهم حرق جر مما تغضب الميم حرق جر عما يتساءلون عن لما تقولون ما لا تفعلون الحرف جر لما تقولون لما حرف جر أصلاح ما الاستفاميه إذا دخل على حرف الجر وجب حذب ألفه تقول لما وفيما قالوا فإما العمل يا رسول الله وعن مأ، وعلى مأ، ومن مأ، وحتى مأ، وإلى ماء وهذا الآن؟ اللام حرف جر حتى في ماء، اللام حرف جر وماء، اسم السفان حذف منه الألف للتخفيف كيف نكتب حتى في هذا الحال؟ نكتبها بالألف، ليس بالليا ستكون حتى ما مثل حتى من إلامة، كيف نكتب إلامة؟ لام ألف، لا نكتبها بالليا مثل العادة لام ألف، إلامة، علامة، نكتب على بالألف، لا نكتبها بالليا مثل العادة ستصل مثل علامة والمين بدون ألف؟ طيب لما تقتلون اللام هذه في الحقيقة الاتحدي والإلزام يعني إذا كنتم صادقين في قولكم نؤمن بما أنزل علينا فلما تقتلون أنبياء الله هل هذا مؤمن الذي يقتل النبي هل الذي يقتل النبي مؤمن به يا جماعة لا أبدا طيب وشم تقتلون أنبياء الله فلما تقتلون أنبياء الله فيها قراءة أنبياء الله بالهم وأنبياء الله باليع مثل النبي والنبيء النبيء جمعه أنبياء والنبيء أنبياء كما أن قوله وهو الحق لأن هذا عرقائب وهو الحق فيها قراءة بالتسكين أنبئاء أنبئاء أنبئاء الله من قبل أي من قبل هذا القرآن وقوله من قبل نبي نسأل غانم من هذه حرف جر حرف جر من من حرف جر حرف ما تقوى يمكن أن تقوى حرف جر أو لا يقوى تعرف الوينش الآن ما هو يحملك و أضع له شيء ستير كبير لا يستطيع أن يحمل ماذا تقول لها إبراهيم حرف جر بقى لدينا أشكال عدة لماذا لم تتجر يا ولي؟ قبله تدمر حاليني لم يثلف المراق إليه وضنيه على الضم ونويه معنى المرافق تبنيها المرافق إليه ونويه معناه فهي إذن مبنية على الضم هي مبنية على الضم كذلك وكذلكم إن هذه قبلوا بعض إن معنى يوجد المرافق إليه أو يُحذف وينوى ما وينوى معناه أو يُحدَف ولا يُنوى لفظه إذا حُذِف ولم يُنوى لفظه ولا مَنَا فهي منوَّنه على حسب العوامل وإذا حُذِف ونُوي لفظه فهي على حسب العوامل غير منوَّنة وإذا حُذِف ونُوي مَنَا فهي مبنية على الظن وإذا أُضيفت فهي على حسب العوامل غير منوَّنة التقديم من قبل ذلك من قبل إن كنتم مؤمنين إن هذه شرطية ومؤمنين أي في دعواكم الإيمان تقولون نؤمن بما أنزل علينا فلماذا تخطراني يا عوشة الذين وهذه الجملة لتكذيبهم وقوله إن كنتم مؤمنين إن هذه شرطية فأين جواب الشرط هذه تأترج في القرآن كثيرة فمن الناس من يقول إن جواب الشرط محسوس دل عليه ما قبله يعني إن كنتم مؤمنين فلما تقتلوا ومنهم من يقول إنها في مثل هذا لا تحتاج إلى جواب لأن الجواب إنما يحتاج إليه لبيان المعنى والمعنى هنا واضح بدونه وإلى هذا ينحو ابن القيم رحمه الله ويقول إن مثل هذا لا يحتاج إلى جواب لأن الجواب إنما يحتاج إليه بيان المعنى وهنا يتبين المعنى بدونه وقد ذكر ابن القيم أن هذا جار حتى في جواب القسم يعني أن القسم قد لا يحتاج إلى جواب إذا كان المعنى مفهوما وذكر هذا البحث في كتابه التبيان في أقسام القرآن أنا قلت في السبقاء لا يكون في القرآن لا فيه قد أفلح جعوب القصم قد أفلح من ذكاه طيب إذن هذه الآية نعم نعم أقول هذه الآية نقف عليها عشان نقف على من ثلاثون وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نمينوا بما أنزل علينا يستفادوا من هذا الحديث من هذه الآية نعم يستفار من هذه الآية بيان خداء هؤلاء الذهوين لأنهم قالوا نؤمن بما أنزل علينا وهم كاذبون ولكن قصهم رد الحق فقط لا التمثل بالحق كبار المجمع واضح لأنهم قالوا نؤمن بما أنزل علينا وهم كاذبون في هذا لو كانوا صادقين لآمنوا في القرآن الكريم الفائدة الثانية أن الإيمان بما أنزل الله كل ذي فطرة سليمة يدعو إليه بناء على أن نقيل للإبهام ويكون شاملا الحاول بالله من الشيطان الضجيم قال الله تعالى وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويغفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فإما تخفونا بيا الله من قبله أن كنتم مؤمنين يستفاب من هذه الآجة الكريمة عتول اليهود وعنادهم لأنهم يقولوا لا نؤمن إلا بما أنزل علينا الفائدة الثانية أن من حالف الحق من أجل مجبوع من المقلدين فإن فيه شبها من اللهم الذين قالوا نؤمن ذي ما أنزل علينا ويغفرون بموراء فإذا قل للشخص مثلا هذا هو حكم الله وقال أنا مذهبي كذا قلنا له إن فيه شبها من اللهم سواء كان مذهبه حنفيا أو حنبليا أو شافعيا أو مالكيا أو ظاهريا كل من قيلوا الحق وقال أنا لا أتبعه بيشبه منه الفائدة الثالثة ذم من لا يؤمن بالحق والفائدة الرابعة قبول الحق وجوب قبول الحق من كل من جاء به والفائدة الخامسة إفحام القصم بإقامة الحجة عليه من فعله وجه ذلك أن الله أقام على هؤلاء اليهود الحجة عليهم من فعله لأنهم قالوا نؤمن بما أنزل علينا وهم قد قتلوا عنبياء الله الذين جاءوا بالكتاب إليهم فهل قولهم حق نؤمن بما أنزل علينا ولا لا ليس بحق لأنهم لو كانوا من حقيقة ما قتلوا هؤلاء ولهذا قل فلما تقتلون عنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين ومن الفوائد أيضا أن الرسول يطلق عليه النبي لأن قوله تقتلون عن نبي الله يعني رسله إذ أنهم قتلوا من بلغهم الرسالة وفيه أيضا جليل على أن الإيمان يقتضي قبول الحق من كل من جاء به لقوله إن كنتم مؤمنين فإن الواجب عليكم أن لا تقتلوهم فلتقبلوا منهم