1054 - 3550 حديث أبي هريرة صلاة في مسجدي هذا خيرا من ألف صلاة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالكنا عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر عن أبي مريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة
في ما سواه إلا المسجد الحرام قول في مسجد هذا استدلب بعض العلم على أن ما زيد في المسجد النبوي لا يكون فيه هذا الفضل لأنه أشار إليه هذا والإشارة تعين المشار إليه ولكن بهذا نظر لأن
الصحابة رضي الله عنهم زادوا في المسجد النبوي وصاروا يصلون في الزيادة دون المسجد النبوي فعثمان رضي الله عنه زادهم من القبلة وصار الناس يصلون وراء عثمان في الصف الأول ويدعون الروضة
ويدعون المسجد النبوي الأول فالصواب أن قوله هذا من باب التوكيد فقط وليس من باب التعيين الذي معناه أن ما زاد عليه فلا ينال هذا الفضل الثاني قال خير من ألف صلاة وما يعبر به كثير من
الناس اليوم صلاة في المسجد النبوي بألف صلاة غلط لأنه خالف الحديث الحديث يقول خير من ألف صلاة فرق بين بألف وبين خير فالذي يحسن هو التعبير بما جاء بالحديث وقوله إلا المسجد حرام لا شك
أن المراد به المسجد الذي تشد إلي الرحال كما في عنيد أبي هرين السابق وهو المسجد الذي فيه الكعبة ويدل لهذا ما جاء مصرحا به بما رواه مسلم عن إحدى أمهات الممير رضي الله عنها أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة وهذا نص واضح سريح وهذا هو ظاهر كلام أصحاب الإمام أحمد رحمه الله كما حكاه عنه مساحب
الفروع أن التفضيل خاص في مسجد الكعبة فقط أما بقية مكة فهي أفضل مما كان خارج حجود الحرام لا شك في هذا بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما نزل حجيبية وبعضها حرم وبعضها حل
صار في نفس الحل لنازل لكن عند الصلاة يدخل فيصل في الحرم وهذا الفعل منه صلى الله عليه وسلم يدل على أن أحب بذلك من غيره من من كانوا فيها لأن الذين فيها كانوا كفارا جبالين فاللهود
بذلك الوقت أحب أما الآن فليس لهم حق فيها إطلاق لأن الله تعالى يقول وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الزِّكْرِ أن الأرض يرثها عبادة الصالحين وموسى عليه الصلاة والسلام
قال لهم إن الأرض لله يرثها من يشاء من عبادة والعاقبة المتقين وهذا إشارة إلى أن الذين يرثها هم المتقون هل الثلاثة هذه هل لا حرم؟
نقول أما المسجد النبوي والمسجد الحرام فلهما حرم ويختلف الحرماء حرم مكة أوكد من حرم المدينة لأنه مجمع عليه حرم مدينة في خلاف لأنه مجمع عليه وحرم مدينة في خلاف ولأنه يجوز في حرم
مدينة ما لا يجوز في حرم مكة وأما المسجد الأقصى فلا حرم له المسجد هو حرم مكة خير من المساجد لكن لازله حرم نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح
البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت