1051 - 3550 باب صلاة النوافل جماعة حديث محمود ابن الربيع أنه عقل من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب صلاة النوافل جماعة ذكره أنس وعائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجهة في وجهه من بئر كانت في دارهم فزعم محمود أنه سمع عشرة كان محمود له خمس سلوات هنا مجة النبي صلى الله عليه وسلم في وجه هذه المجة له خمس سلوات وعقلها ورواها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء ففي هذا دليل على أن زمن تحمل الراوي لا يتقيد بسبع سنوات وأنه متى عقل صح سمع ولو كان دون السبع هل المجهة التي مجهة الرسول عليه الصلاة والسلام هل مجهة للتبرك بها أو للمسع على هذا الصبي كما يجهي الآن الظاهر والله أعلم أن هذا من باب التبرك بها نصل مجهة في وجهه ليحل في هذا الوجه البركة بالاستنارة والطلاقة وما أشفى ذلك هذا هو الذي يضعه لأن المسح بمثل ذلك قد لا يكون مناسب خصوصا الصغير لأنه قد يرتعش وينفعل من هذا فزعم محمود فزعم محمود أنه سمع عثبان بن مالك للعنصاري رضي الله عنه وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت أصلي لقومي ببني سالم وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إني أنكرت بصري وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار فيشق علي اجتيازه فوجدت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعدما اشتد النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على حزير يصنع له فسمع أهل الداري يقول رحمه رضي الله عنه كنت أصلي لقومه يعني أصلي به والإمام يصلي لقومه يعني لجماعة الذين يوصلون خلفه لأن صلاته بهم هي صلاة لهم في الواقع يعني من أجلهم ومن أجل مصرحتهم ولذلك يجب على الإمام أن يؤم الناس في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا وكس ولا شط لا يزيل عليها ولا ينقص منها لأنه إن نقص منها حرمهم الكمال وإن زاد شق عليهم ووقع فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فالإمام عليه أن يجتهد بموافقة السنة إذا صلى بالجماعة وأما ما يفعله بعض العم اليوم يصلي للناس لأهواء الناس ويسرع ويعجل من أجل أن يكثر الجمع في مسجده فهذا غلط سيسأل عن هذا يوم القيام لأنه مؤتمر إذا كان أميرا فلابد أن يسعى لما هو الخير في من يلتمن عليه يقول وكان يحول بينه وبينه مواجن إذا جاءت الأمطار فيشق عليه اجتيازه قبل مسجده فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني أنكرت بصري أنكرت يعني أن بصره ضعف ولم يكن على حاله الأول وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسير إذا جاءت الأمطار فيشق عليه اجتيازه فوجدت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى وكان النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا حتى إن الجارية من أهل المدينة تأخذ بيده صلى الله عليه وسلم عليه حتى تذهب به إلى بيته فيقضي حاجته فكيف إذا جاءه مثل هذا الرجل الذي شاهد بدرا وعرفه الرسول عليه الصلاة والسلام وجدت أنك تأتي فتصلي من بيت مكانا أتخذه المصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل سأفعل يعني وعده وفي هذا الوعد إشكاء وهو أن الله قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وهنا لن نقول إن شاء الله فيقال الآية ليست معارضة للحديث الآية إني فاعل ذلك يعني واقع مني بالفعل وهذا لا يجوز إلا بالسث إلا أن يشاء الله لأنك لا تدري ماذا يحدث فلا ترى نفسك معصوما أنك ستفعل على كل حال الحديث يقول سأفعل وهذا وعد إخبارا عما في نفسك كما تقول لزميلك سأزورك غدل هل أنت تريد بقولك سأزورك مثل ما تريد بقولك إني زائرك غدل لا لأن إني زائرك يعني الفعل إني سأزورك يعني الوعد فالوعد لا يجب فيه الاستثناء وأما إذا أراد الفعل نفسه فيجب أن يستثني لأنه لا يملك أي فعل إلا بمشيئة الله أما الوعد فيملك أن يعد يملك أن يعد كثير من الناس يفرط بهذا حتى إذا قيل لهم أتغديت اليوم يقول إن شاء الله سبحان الله إن شاء الله أن تغدي الآن لبس سوك الجديد قال إن شاء الله هذا غلط ماذا يقول يقول نعم يقول نعم كيف يقول إن شاء الله لكن لو قال نعم بمشيئة الله صح أو لا هذا صحيح لأنه لبسه بمشيئة الله لا شاء نعم نعم يقول فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه غدا أي أتاني غدوة أي في أول النهار ومعه أبو بكر لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر دائما قرنا ويكفي من هذا من هذا الاقتران أن الله قال سبحانه وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله فكان أبو بكر دائما مع الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أن يشعلهم شاء يقول بعدما اشتد النهار يعني قوية وانتشر واتسع وقرب وقت الظهر فاستأذن الرسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له استأذن مع أنه مدعو لكن عثبار رضي الله عنه لا يدري متى يأتي فلذاك استأذن استأذن فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي صلى الله عليه وسلم لأنه جاء لغرض ومن أتى لغرض فليبدأ به قبل كل شيء أين تريد أن أصلي ما جلس حتى قضى الحاجة التي جاء من أجلها وهذا كرته لكم مرارا وقلت إن الإنسان ينبغي أن يعتني بما جاء من أجله أو بالغرض الذي يريد قبل كل شيء حتى ذكرت لكم إن الإنسان إذا أراد أن يراجع مسألة في كتاب وصالي طالع الفهرس بعض الناس يجد عنوانا يقول أشوف ثم يغفر المسألة التي من أجلها إيش راجع على الكتاب وهذا غلط هذا يقطع عليك الوقت ابدأ أولا بما تريد وإذا أعجبك شيء من العنوين لا ترتفت به لأنك تريد أن تراجع مسألة معيف فابدع به قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أشرت قد يقول قائل كيف يشير إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ولم أقول هنا يا رسول الله لأن كون الإنسان يشير إلى من يقول أين تريد أن أذهب أو أين تريد أن أصلي يقول كذا بس بدون الكلام هذا فيه نوع من الاستخفاف به لكن قال إن عجبان لا شك أنه جمع بين الإشارة والقوم لأن قال هنا يا رسول الله أما أن يكون عجبان اقتصر على الإشارة فهذا فعيد جدا لأنها لو كانت بيننا نحن وقلت للإنسان أين تريد أن يكون وأشار قلت هذا إما أنه أخرص ما يستطيع الكلام أو قد استهان به واستخف به أي لا يقول فأشرت إلى المكان الذي أحب وأن أصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وموظ أما الشروط سكتنا عنها لأننا لا نحب نكثر عليكم يقولون إن البعير إذا أثقلت عليه الحمل إيش يصير برك برك وأخشنا نكثر عليكم تبركون أي فوائد تقير نعم أي فوائد تقير إيه أنت تقير وغيرك ما يقير عينة هو أحكي أهم شيء أسبابه المواعد نعم قرأنا الحديث ها قرأنا الحديث كيف الأمس باب صلاة النوافي لجماعة كذا قرأنا نسقه قرأنا إلى حديث أجباء أين أهم شيء نعم نعم على قوله ثم سلم وسلمنا نعم حين السلم أكمل إشيء أين أكمل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب التطوع في باب صلاة النوافي لجماعة في إكمال حديث عكمال ابن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال فحبسته على خزير يصنع له فسمع أهل الدار رسول الله ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على خزير يصنع له فسمع أهل الدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته فذاب رجال منهم حتى كفر الرجال في البيت فقال رجل منهم ما فعل مالك لا أراه فقال رجل منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذاك ألا لا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال محمود فحب قول رضي الله عنه ثم سلم وسلمنا حين سلم فيه إشارة إلى أنه ينبغي للمأموم أن يسلم فور سلام إمامه وألا يتأخر بعض الناس يطمع في الدعاء ويسلم الإمام ولكن يتأخر يدعو الله فيقال هذا لك إذا كنت تصلي لنفسك أما إذا كنت مع الإمام فإنك مقيد به تابعه ولا تتأخر عنه ولذلك يفعل الإنسان أشياء من أجل المتابعة لو فعلها لغير المتابعة فضل الصلاة ألم تر إلى الرجل يدخل مع الإمام في صلاة الظهر في الرجل الثانية ماذا يصل؟ يجنس في الأولى وهو لسا محل جلوس الله ويقوم في الثانية وهو محل جلوس الله كل ذلك من أجل متابعة الإمام بل إن المأموم يترك الواجب إذا تركه الإمام سهواً كما لو قام الإمام عن تشاهد الأولى ناسياً فإن المأموم يتابعه ولذلك قال شيخ الجسام رحمه الله إذا صليت خلف إمام لا يجلس للإستراحة لا تجلس ولو كنت ترى هذا لأن متابعتك للإمام أفضل من جلوسك حيث إن صلاتك الآن ارتبطت بصلاة الإمام وقوله فحبسته على خزير يصنع له يعني نوع من الطعام حبسته يعني أبقيته جالساً وكان النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الناس خلق لم يغضب ولم يكتئب ولم يقل ليش توخر الطبيخ جلس ينتظر هذا الطعام حتى نضج وأكل وقاله فسمع أهل الدار يعني أهل الحي مهدر العتبان يعني أهل الحي كما جاء بالحديث خير ردور الإنصار دار بني فلان فالدار تطلق على الأحياء الحي ومنه حديث يا بني سلمة دياركم تكتب آثار طيب يقول فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت ثاب يعني اجتمع رجال والله كل نحب أن يجز مع الرسول عليه الصلاة والسلام لما سمعوا به اجتمع حتى كثر الرجال في البيت فقال فقال رجل منهم ما فعل مالك عندكم نسب ابن الدخشم ما فعل مالك لا أرى وكأن هذا الرجل كأنه كبير فيه يفقد إذا لم يرى لا أرى فقال رجل منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله نسل الله العالمين هذه الكلمة عند الرسول عليه الصلاة والسلام كلمة عظيمة كلمة عظيمة لا يجوز أن تقال ولا عند غير رسول عليه الصلاة والسلام من يعلم ما في القلوب لا حاج يعلم من الله إلا الله عز وجل ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذاك ولم يغلغ له في القول لأنه صلى الله عليه وسلم علم أن هذا إنما قالهم غير والغير قد يخرج الإنسان بها ما لا يرضاه ولا يحبه وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلمون حكيما ينزل كل شيء منزلته لا تقل ذاك ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله هذه شهادة من الرسول عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل ألا تراه يعني تعلمه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله يعني يطلب وجه الله ولا إله إلا الله يعني لا معبود حق يعبد ويقصد ويتذل له إلا الله عز وجل وهذا حق لا يستحق الذل مطلقا يعني لا يستحق أن يذل له مطلقا إلا الله عز وجل فقال الرجل الله ورسوله أعلم وهكذا يجب أن نوكل العلم إلى العالم إلى عالمه وهو الله تبارك وتعالى ورسوله في حياته أما بعد موته فالرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم عن الخلق شيئا ولذلك من الخطأ ما يكتبه بعض الناس إذا عمل عملا مسجدا أو دارا أو ما أشبذلك كتب وقل يعملوا فسير الله عملكم ورسوله هذا غلط نعم يراه الله لا شك لكن لا يراه رسول عليه الصلاة والسلام لأنه مات قال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثة إلا إلى المنافقين فاستدل بالقرائب على أنه منافق لأنه يتحدث عن المنافقين ويؤدهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله حرم على النار تحريما قدريا أو شرعيا كما قال عليه الصلاة والسلام إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فلا يمكن للنار أن تأكل من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أبدا لأن الله حرمها حتى لو دخل النار فإنها لا تأكل لأن الله حرم عليها أن تأكل نعم حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله هذا الحديث استدل به المرجع استدلوا بذلك على أن جميع المعاصي لا تؤثر على الإنسان مهما عظمت لو ترك الصلاة والزكاة والصياة وزنى وصرى وشرب الخمر مدام قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فإنه حرم على النار أفهمتم لكنهم تركوا المسوس المحكمة الواضحة البينة وهكذا كل من في قلبه زيغ يتبع المتشابه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الذين يتبعون المتشابه فأولئك الذين سمى الله فاحذرون حذر منهم يعني كيف نأتي إلى هذا الحديث المشتبه ونحكم به على النصوص المحكمة الدالة على عقوبة من فعل شيئا من المعاصي حسب ما جاءت من الجسوس ثم نقول لهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل من قال لا إله إلا الله وسكت قال يبتغي بذلك وجه الله وهذا القيد يوجب لمن قال لا إله إلا الله أن يقوم بطاعة الله وأن يتجنب معصية الله وقد استدل بهذا الحديث من قال إن تارك الصلاة لا يكفر ولكن الحديث دليل عليه وليس دليلا له لأن هذا القيد يستلزم أن يصل وأن يزكي وأن يصوم وأن لا يزمي وأن لا يسرق وأن لا يشغل خمر كيف يبتأي وجه الله وينيد الرسول إلى الله ويبعر صلب العصيان هذا لا يمكن طيب وفي هذا الحديث يبتغي بذلك وجه الله إثبات وجه الله عز وجل وهو حق جاء في القرآن والسنة وأجمع عليه سلف الأمة لكنه وجه يليق بجلال الله عز وجل ولا يماثل أوجه المخلوقين أبدا الدليل أنه لا يماثل قوله تعالى ليس كمثل شيء وهو السميع بصير وقوله هل تعلم له سميع وقوله فلا تجعل الله أندادا نعم قال محمود فحدثتها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غضوته التي توفي فيها ويزيد ابن معاوية عليهم بأرضه فأمكرها علي أبو أيوب قال والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني حتى أكل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه إن وجدته حيا في مسجد قومه فقفلت فأهللت بحجتنا وبعمرة ثم صرت حتى قدمت المدينة فأتيت بني سار فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ثم سألته عن ذلك الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة يقول حدثها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها في غزوته غزوت أبي أيوب لأنه رضي الله عنه توفي في القسطنطينية وكان القائد فيهم يزيد بالمعادة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش يغز القسطنطينية مغفور له ويزيد هو قائده أول جيش لكن أبو أيوب رضي الله أنكر أن يكون الرسول قال إن الله حرم على النار وقال لا إله لله يبتعد بذلك وجه الله يقول فكبر ذلك على يعني عظم حيث كذبني أمام الناس ولكن جعلت لله علي إن سلمني حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها أجبال المال الذي حدثه بهذا الحديث وقال جعلت لله علي هذا نذر له أم أسأل ففيه إثبات النذر في غير الطاعة والنذر في غير الطاعة إما أن يكون في معصية وإما أن يكون في غير معصية إن كان النذر في معصية فالوفاء به حرام وهل عليه كفارة أو لا في هذا خلاف بين العلماء والراجح وجوب الكفارة فإذا نذر شخص لا يصلي مع الجماعة فهذا نذر معصية يجب عليها أن يصلي ويكبت كفارة يمين وأما نذر مباح فهو يمين يخير النادر بين فعله أي فعل المنذور وكفارة اليمين فإذا قال لله علي نذر أن ألبس الثوب الخلان نقول له أنت أم أخير إن شئت فالبسه وإن شئت فلا تلبس ولكن كفر كفارة يمين وكذلك لو طار إن كلمت فلانا فلله علي نذر أن أصوم سنة فكلمه نقول أنت الآن بالخيار إن شئت كفر كفارة يمين وإن شئت صوم سنة لأن هذا نذر على مباح أما نذر الطاعة فيجب أن يوفي به لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يضيع الله فليطيعه ولأن عدم الوفاء به سبب لنفاق يكون في القلب والعياذ بالله لا يفارق حتى يموت عليه تلين هذا قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقن ولا نكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه لما أخرف الله ما وعدوه وبما كان نكثبه هذا الذي نذره محمود بن الربيل من أي لقسام مباحة الظاهر أنه من قسم المباح ويحتمل أن يكون من قسم الطاعة لأن فيه إثبات سنة وفيه دفع ملامة عن نفسه والإنسان مأمور بأن يدفع الملامة عن نفسه فيحتمل أن يكون نذر طاعة ويحتمل أن يكون نذر مباح لكنه رضي الله عنه فعل يقول إنه قدم إلى الحجاز أهل بحجها أو عمره ثم سارى بعد أن وصل مكة حتى قدم المدينة فأتيت بني سالم فإذا أثبان شيخ أعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ثم سألت إلى آخر في هذا الحديث نوع من الإشكال وهو أن عتبان كما سبق في أول حديث تعذق من الصلاة في قومه فإما أن يقال إنه لما صلى في قومه إنه بعد ذلك صار يصلي في قومه أو أنه كان يصلي في قومه إذا لم يجري الوادي أو أن المراد بقومه الذين حول بيته كما سبق وحين أذن لا تعب لا تعب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت