1035 - 3550 حديث جابر كان رسول الله يعلمنا الاستخارة في الأمور كما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا
السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول رونه إذا هم أحد بالأمر يعني بالأمر الذي يشك فيه ويتردد أما الشيء الذي لا يشك فيه ولا يتردد فلا
استخارة فلو هم الإنسان أن يذهب ويصلي الفجر في المسجد ماذا نقول لا يستخير فيه نقول صلى الاستخارة لا ولو هم أن ينزل السوق اشترحاجاته نقول صلى الاستخارة لا فمراد النبي صلى الله عليه
وسلم إذا هم بأمر وتردد فيه لا شك في هذا بدليل الدعاء الآتي فيكون قوله إذا هم أحدكم بالأمر عاما ولد به الخاص وهو الأمر الذي يتردد فيه إما لأنه شك في مصلحته أو لأنه يعلم مصلحته لكن
يشك هل من المصلحة أن يفعله الآن أو لا فمن تردد أيحج هذا العام أو لا يحج الحج مصلحة لا شك لكن كونه في هذا العام مصلحة أو غير مصلحة هذا أمر علمه عند الله فهل يجوز أن يستخير الله
تعالى أيحج هذا العام أو لا نعم له ذلك إلا إذا كان فريضة فلا بد من المبادرة به نعم ثم ليقل الله فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل الله ظاهر هذا أنه لا فرق بين أن تكون الركعتين
خاصتين بالاستخارة أو ركعتين مشروعتين من قبل كراتبة مثلا فليركع ركعتين لكن الظاهر لي أن المراد ركعتين خاصتين وأنه لا يجزئ عنه ما تحيير في المسجد ولا السنة الراتبة فلا بد من ركعتين
الخاصتين وأنشئهما من أجل استخارة والحكمة في تقدم ركعتين على هذا الدعاء لأكون الإنسان قد تقرب إلى الله عز وجل وربما تكون ركعتين بعد وغوء أسبغه ولم يحدثهما نفسه فيغفر له ما تقدم من
دمبه ويكون لدعائه محل نعم ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك أستخيرك يعني أطلع منك خير الأمري بعلمك أي بحسب ما تعلم أستقدرك يعني أسألك أن تجعلني قادرا
على فعل ما استخارته لي بقدرتك لأن الاستقدار يناسب والتوصل بالقدرة نعم وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب نعم تقدر يعني قدرة لا حدود لها ولا
أقدر يعني في قدرتك يا رب وإلا فلإنسان قدرة بلا شك كما قال تعالى لا يقدرنا على شيء مما كسب فالإنسان له قدرة لكنها قدرة محدودة قدرة الخالق جل وعلا غير محدودة على كل شيء قدير كذلك
أيضا يقول تعلم ولا أعلم لا شك أن الإنسان يعلم قال تعلمونهن مما علمكم الله وقال فإن علمتموهن مؤمناتا فلا ترجعوهن للقفاء لكن علم الإنسان محدود قاصر مسبوق بجاهل ملحوق بنسيان لكن علم
الله شامل محيط لكل شيء غير مسبوق بجهل ولا ملحوق بنسيان نعم اللهم إن كنت تعلم أن هذا وأن تعلم الغيوب نعم جمع غير يعني كل الغيوب التي غابت عن الخلف فاللهم عالمها ومن ذلك العلم
بالمستقبل فالعلم بالمستقبل لا يمكن لأحد أن يدعيه إلا وهو كاذب لو قال سأكون بعد عشرين سنة كلا وكذا قلنا كذبت وحرم علينا أن نصدقه وهو إذا ادعى أنه عالم كان مكذبا لله ورسوله أما ما
غاب وقد وقع فهذا غيب نسبي خلقوا معنا ما غاب وقد وقع فهو غيب نسبي يعلمه من شاهده ويجهله من لم يشاهده الآن في الخط لو كان فينا سنفون هو عنا في هذا المكان غيب لكن هناك مشاهد ولذلك
العراف الذي يخبر عن مكان الظالم أين كان مكانها ونحن ذلك ليسه الكاهن الذي يخبر عن المستقبل الكاهن يخبر عن المستقبل يقول سيأتيك كذا ويأتيك كذا ويأتيك كذا العراف ربما يدخل فيه الكاهن
بالمعنى الأعام لكنه يخبرك عن شيء ماضي واقع يقول لك مثلا بعيرك الضال الذي يضع عنك في المكان الفلان هذا يسمى عرافا لكن لا يسمى كاهن الكاهن هو الذي يخبر عن المستقبل لأن هذا الكاهن
يأخذ من الذين يسترقون السماء وهم الشياطين الشياطين لهم قوة لا شك أعطاهم الله تعالى قوة وقدرة يركب بعضهم بعضا حتى يصلوا إلى جو السماء ويستمعون إلى ما في السماء من أخبار ثم يخبر
بعضهم بعضا إلى أن تصل إلى رأيهم من الإنس وهو الكاهن ويضيب إليها أشياء فيخبر هذا الكاهن عما سيقع نصفه صدق ونصفه كذب أو أكثر من نصف كذب أكثر من نصف فيخبر هذا كاهن ولهذا نقول أن
تعلاهم الغيوب يشمل الغيبة النسبية والغيبة الحقيقية الذي لا أعلمه أحد من أخب فالله تعالى عالم به تبارك وتعالى نعم لأن شاء الله نقف على هذا البحث إن شاء الله قال البخاري رحمه الله
تعالى في صحيحه أبواب التطوع باب ما جاء في التطوع مثنا مثنا حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله نعم في زيادة عبد الرحمن
ويدقى ودالة العمار وفيدر وأرس ودالة مزيد وعدم وزفري رضي الله عنهم لا هذا في أبواب جاء في التطوع هذا في الترجمة هو يقرأ حديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعلمون الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك
من فضلك العظيم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري واجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني
ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري واجله فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الحير حيث كان ثم أرضني به قال ويسمي حاجتا أول هذا عليه سبق الكلام عليه إلى قوله اللهم إن كنت تعلم أن هذا
قوله اللهم إن كنت تعلم وليس هذا شرقا في العلم يعني إن كنت تعلم أو لا تعلم بل الله يعلم أزوجل لكنه شرقا في قوله فاقدره لي ويسره لي وقول أن هذا الأمر يسمي حاجته إن كان يريد السفر
يقول اللهم إن كنت تعلم إيش إن هذا السفر إذا كان يريد أن يشتري شيئا يقول اللهم إن كنت تعلم أن شرائي هذا الشيء وهكذا خيرني في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال شك من الرعوم أو قال عاجل
أمري واجله إن كنت تعلم ذلك فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه فسأل الرب عز وجل أن يقدره له يعني يقدره من التقدير ويسره له من التسير يعني بحيث يحصل لي بدون مشقة ولا تعلم وإن كنت تعلم
أن هذا الأمر شرق لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرف عني واصرفني عني يعني أبعد حتى لا يتسهل لي واصرفني عنه حتى لا أفكر فيه ولا أتفكر حتى لا أتفكر فيه ولا
أتتبعه نفسي ثم قال وقدرني الخير حيث كان ثم أرضي حيث كان سواء في هذا الوجه أو في غيره ثم أرضني أي اجعلني به راضيا غير نادم ولا حزن عليك فينبغي في رياض الحديث جليل نقول على أنه ينبغي
للنسان إذا هم بأمر وأشكل عليه أن نصل لركعتين ثم يدعو وهو صريح في أن الدعاء بعد الركعتين وإن كان غالب أجلية النبي صلى الله عليه وسلم تكون قبل التسليم لكن هذا صريح ولم كان أن يدفع
هذا الصريح في شيء محتمل فنقول بعد أن نصل لركعتين يدعو ثم هل يرفع يديه أو لا يرفع يديه نرجع إلى الأصل الأصل في الدعاء رفع اليدين فإذا صرف من صرف الركعتين رفع يديه وقال هذا الذكر
فإذا قال قائل وبعد هذا القول ماذا يكون لو بقي مترددا قال العلماء إذا بقي مترددا بعد الاستخارة فليعيدها مرة أخرى كما أن الناس إذا استسقوا لقلة المطر ولم يأتي المطر يعيدون الاستسقى
مرة أخرى حتى يستسقى وهل يكرر مرة أو مرتين الظاهر ثلاثة مرات لأن من عاجة الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يدعو ويكرر الدعاء ثلاثة مرات فيوقات هذه المرات ثم إذا لم يبدو له شيء يترك
الأمر وإذا قدر الله أن يكون هذا أو هذا فهو الخيرة إن شاء الله ولكن هل يشاور مع الاستخارة؟
يشاور ذوي الرأي الظاهر أنه إذا لم يتبيله شيء بعد الاستخارة أنه يشاور ذوي الرأي الذين جمعوا بين الدين والأمانة والمحبة لهذا الشخص لأن بعض الناس عنده دين عنده خبرة وأمانة وأمانة لكنه
إذا شاوره أحد ويحسده فيما يريد أن يفعل فتجده يحاول أن يصرفه عنه فليكن استشارته لمن جمع بين الخبرة والدين والمحبة نعم محبة إيش؟
كيف؟
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر هي الحاجة يسمي حاجته في قوله هذا الأمر لأن هذا الأمر أبهمه لأن الناس اختلفون أحد يسافر أحد يريد أن يزود أحد يريد أن يسكن بيتا فقوله هذا الأمر هذا
المبهم هو معنى قوله يسمي حاجته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت