1033 - 3550 بحث في حديث نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كان يصلي من الليل مع حديث كان بيدي قطعة استبرق فكاني لا أريد مكانا في الجنة إلا طارت إليه ورأيت كان أثنين أتياني ربط بين الرؤية وحالة ذكر الحديث في كتاب التعبير في باب الاستبرق
ودخول الجنة في المنام حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيض عن أيوب عن نافع عن ابن عمر الضال رأيت في المنام كأن في يدي سرقة من حرير لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه فقصتها
على حفصة وفي لفظ فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخاك رجل صالح أو قال إن عبد الله رجل صالح قوله باب الاستبرق ودخول الجنة في المنام تقدم في الذي قبله ما يتعلق بشيء
منه وحديث بن عمر في الباب ذكره هنا من طريق وهيب بن خالد عن أيوب عن نافع بلقل سرقة وذكره بلقل قطعة من استبرق كما في ترجمة الترمذي من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بن علية عن أيوب
فذكره مختصرا كرواية وهيب فأنه قال كأن ما في يدي قطعة استبرق فكأن البخاري أشار إلى روايته في الترجمة أخرجه أيضا في باب من تعار من الليل من كتاب التهجد وهو في أواخر كتاب الصلاة من
طريق حمد بن زيد عن أيوب أتم سياقا من رواية وهيب وإسماعيل وأخرجه النسائي من طريق الحالث بن عمير عن أيوب فجمع بين اللفظتين فقال سرقة من استبرق وقوله هنا لا أهوي بها هو بضم أوله أهوى
إلى الشيء بالفتح يهوي بالضم أي مال ووقع في رواية حمد فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت بي إليه قوله في رواية وهيب فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم
الحديث وقع مثله في رواية حمال عند مسلم ووقع عند المؤلف في روايته بعد قوله طارت بي إليه من الزيادة ورأيت كأن اثنين أتياني أراد أن يذهبا بي إلى النار الحديث بهذه القصة مختصرا وقال
فيه فقصت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم إحدى رؤياء وظاهر رواية وهيب ومن تابعه أن الرؤية التي أبهمت في رواية حمد هي رؤية السرقة من الحرير وقد وقع ذلك صريحا في رواية حمد عند مسلم
لكن يعارضه ما مضى في باب فضل قيام الليل ويأتي في باب الأخذ عن اليمين من كتاب التعبيق من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه فذكر الحديث في رؤيته النار وفيه فقصصتها على حفصة فقصتها
حفصة فهو صريح في أن حفصة قصت رؤياه النار كما أن رواية حمد صريحة في أن حفصة قصت رؤياه السرقة ولم يتعرض في رواية سالم إلى رؤيا السرقة فيحتمل أن يكون قوله إحدى رؤياي محمولا على أنها
قصت رؤيا السرقة أولا ثم قصت رؤيا النار بعد ذلك وأن التقدير قصت إحدى رؤياي أولا فلا يكون لقوله إحدى مفهوم وهذا الموضح لم أرى من تعرض له من الشراح ولا أزال إشكاله فلله الحمد على ذلك
الحمد لله لكن ما أزال إشكاله هذا موجود الشيخ لا أكرر يقول الشعاء الارتباط بين الرؤيا وكونه لا يصل في الليل ذكر كلام هنا فقال قوله إن أخاك رجل صالح أو إن عبد الله رجل صالح هو شك من
الراوي ووقع في رواية حماد المذفورة إن عبد الله رجل صالح بالجزم وكذا في رواية صخر الجويرية عن نافع زاد القشميهني في روايته عن الفربري في الموضعين لو كان يصلي من الليل وسقرت هذه
الزيارة لغيره وهي ثابتة في رواية سالم كما تقدم في قيام الليل وتأتي ويؤيد ثبوتها قوله في رواية حماد عند الجميع فقال نافع فلم يزل بعد ذلك يكثر الصلاح وقد تقدم في قيام الليل وفي رواية
عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عند مسلم وقال نعم الفتى أو قال نعم الرجل بن عمر لو كان يصلي من الليل قال ابن عمر وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح قال نافع فكان ابن عمر بعد يصلي من
الليل أخرج مسلم إسناده وأصله وأحال بالمثل على رواية سالم وهو غير جيد لتغايرهما وأخرجه بلغمه أبو عوانة والجوزقي بهذا ويأتي في باب الأمن ولها بالروع أيضا من طريق صخر الجويرية عن نافع
وكذا بعده في باب الأخر عن اليمين في رواية سالم قال الزهري وكان عبد الله بعد ذلك يكثر الصلاة من الليل ولعل الزهري يسمع ذلك من نافع أو من سالم ومضى شرقه هناك ووقع في مسند أبي بكر بن
هارون الروياني من طريق عبد الله بن نافع عن أبيه في نحو هذه القصة من الزيادة وكان عبد الله كثيرا غقاد وفيه أيضا إن الملك الذي قال له لم ترى قال له لا تدعوا الصلاة نعم الرجل أنت لولا
قلة الصلاة هذا الموجود للشيخ ما زال عشكا عني ما زال عني العشكا لكن عاكم اجزاك الله خير ذكره في ثمان مواضع من الصحيح وبحث في المواضع في الشرق ما وجدت أكثر المكتبة الصوتية لسماحة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت