1027 - 3550 باب المداومة على ركعتي الفجر حديث عائشة قالت صلى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح في كتاب التهجد باب المداومة على ركعته الفجر حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني جعفر بن
ربيعة عن عراك بن مالك عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثماني ركعات وركعتين جاسة وركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدا
اللهم صلى الله عليه وسلم قولها بين النداءين تريده بذلك بين الأذان والإقامة وفي هذا الدليل على أن ما ورد من قوله عليه الصلاة والسلام لبلاد يجعلها في الأذان الأول لصلاة الصبح يعني
الصلاة الخير الصلاة الخير من النوم يعني الصلاة الخير من النوم أن المراج يكون أن تكون في آذان الفجر الذي للفجر وأما الآذان الذي في آخر الليل فالناس هو أنسموه آذان الأول لكنه ليس
كذلك بالنسبة لصلاة الفجر لأن الأذان لصلاة الفجر لا يكون إلا بعد طلوع الفجر قال النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فليؤذي لكم أحد وفي هذا الحديث أيضا ذكر الركعتين جالسا لكنها بعد
الوتر والوتر هنا لم يذكر في هذا السياق كأن راه إما حصل لهم شك فيه أو طوى ذكره عمدا لكن الركعتين جالسا بعد الوتر جاءت في السياق إلا أنها لا تفعل جالسا بل أحيانا قال ابن القيم رحمه
الله وهذا لا ينافي قوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم اجعلوا آخر صلاةكم بليل وترة لأن هاتين الركعتين بمنزلة غاتبة للفريضة فهي تابعة وكن الرسول عليه الصلاة والسلام يصليهما جالسا إما
لتعبه صلى الله عليه وسلم وإما من أجل أن يفرق بين الوتر الذي تختم به صلاة الليل وبين هاتين الركعتين ليبين أن هاتين الركعتين أدنى مرتبة من الوتر ولهذا صلاهما جالسا وعلى كل حال لا
تسنوا مجاومة عليهما لأن كثير من الواصفين لتهجد الوصول صلى الله عليه وسلم لا يذكرونها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت