1020 - 3550 حديث أبي هريرة ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلم وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة من السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له قوله عز وجل قوله صلى الله عليه وسلم ينزلوا أبونا كبارك وتعالى وهذا النسون حقيقي ينزلوا هو سبحانه وتعالى وكل فعل أضافه الله لنفسه فهو حقيقة وهذه القائلة أخذناها من كون القرآن عربية كمثل أن الله تعالى خلق السماوات وأرضها ثم استوى العرش يعلم ما يجب الأرض وما يخذ منها وما يجب من السماوات وما يجب بها وهو معكم منكم كل هذا الحقيقة خلق من الله ثم استوى العرش الله يعلم ما يجب الله وهو معكم أي لا ولكن هذه المعية هل معنى أن يوم في الأرض؟ لا فهو معنا وهو قسم عز وجل فكل ما أضغ الله لنفسه فهو له حقيقة فطول ينزل ربنا وينزل عز وجل هو حقيقة لكن كيف ينزل يحكم مستعلم ولا نعلم ينزل نزولا يريق بيه عز وجل ولا نعلم مخيفية لأن الله أخبرنا أنه ينزل وينفكرنا وسنح مستعلم المراجعة وقوله ينزل ورقوة لا ينزم منه أن يكون السمات الثانية وما طوقها لأن هذا مستحيل لأن العلوة وصف ذاتي لله عز وجل لا ينفق عنه أبدا ونقول بأنه ينزل إلى السمات كنيا ورقوة وتكون السمات طوقها لكان هذا منافيا بعلوه الذاتي وأما من قال ينزل ربنا أي ينزل تنزل رحمته فهذا غير لأن الرحمة لا يمكن أن تقول ليش من يدعوني فأستجيب لك أيضا الرحمة لا تقص بالثلث الأخير من الليل وأيضا أي مفائتة لنك رحمة تنزل لسماء الدنيا ولا تصل لأرض وكذلك أيضا من قال ينزل عنه نقول هذا أبعد وأبعد فإن الأمر لا يمكن أن يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألون في العطية من يستغفرون فأغفر له ثم إن المؤمن لا يمكن أن يستغفر الأمر ويقول يا عمر الله فيه ثم إن عمر الله ينزل كل وقت وحين يدفر الأمر من السماء إلى الأرض ثم أغفر إليه لكن هذه التحريفات الباطلة حمل عليها تحكيم العقل في صفات الله عز وجل وسبق لنا أن الهود أو بحث الصحيح كان كلما أتاهم كلما أتاهم وصوم بما لا أتاهم وصوم فريقا محذبوا وفريقا يكتبوا ويقال يجب علينا أن نتأذن مع الله ويقول أن الله ينزل حقا ويقول هو عز وجل حقا إن قال قائم أن يفائجن في قوله ونحمل نسمعه نقول أخبرنا عنه الصادق المسطوق الذي قد نتوهم السماع ولا نتوهم فقرر رسول عليه الصلاة والسلام الإنسان ربما يسمع صوتا ولكن يتوهم لكن إذا قرأ حديثا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوهم أنه خطأ بل محق فنقول الله يقول من يدعون من يسألون من يستغفون فإن قال القائم ما الفائدة من ينزل للسماء قلنا أولا لا جزة هذا الصلاة أصلا لا جزة لأننا لا يمكن أن نسأل الله عن ما يقعد لماذا قال سبحان الله وعز وجل لاحظوا ما يريد لا يسألوا عن ما يقعد وهم يسألوا ها من أن نقول إنه إذا جنى من عباده كان ذلك أقرب إلى الإجاب ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أما السجود فأكثر فيه من الدعاء فقمنوا أن نستجاب لكم وأكبر من أكبر من يكون أبن ربه وغساجة وقولوا من يدعوني فأستجيب له هذا عام من يدعوني أي إنسان يدعوني ولكن يعلم أن هذا العموم مقيد بما لم يكن يدعو بإثم أو بطيعة رأي وبأن يكون أهلا للإجابة فآكل الحرام مثلا لكن الحرام ليس أهلا للإجابة حتى لا قام بالله فإنه يفعل أن يستجاب له لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطير الزفر أجعد أغبر ومن يديه إلى السماء يا ربي رب ومقامه الحرام ونبسه الحرام وغضي بالحرام قال صلى الله عليه وسلم فأنا استجاب لذلك وقول من يسألني فارضيها ما الفرق بين يدعوني ويسأل من يدعون يقول يا رب هذا دعا أعطني هذا ايش سؤال هذا سؤال ولهذا فرق بين دعاء فالدعاء يكون للطلب والسؤال يكون بالمغلوب من يستغروني فأغفر له أن يبقى مغفرتك أي مغفرة الذنوب فأغفر له وهذا غاية ما يتونا الكرم وهو عز وجل أكلم أكلم وهو يبسط يده بالليل يتوب موسيق النهار ويبسط النهار يتوب موسيق الليل وهو يعلق عز وجل يقول أفلا يتوبون إلى الله وأسرقون ويقول جل وعلا قل يا عبادي لذين أسرقوا على أنفسهم لا تقنقوا من رحم الله إن الله يرقل الذنوب جميعا إنه هو الله الرحيم وأنيقوا إلى ربكم وأسرقوا فهو سبحانه وتعالى يعلق التوب على الإدار حتى الذين قتلوا أولياء وأحرقون بالنار قال ربينهم عز وجل إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم على وجهنم فكل ذلك على أنهم لو تأخر لم يعذبهم الله بجهنم مع أنهم عذبوا أولياء بجهنم الحاصل أن مذهبا السلف وأهل السنة وجمال وهم السلف أن هذا النزول حقير حقير ثانيا هذا النزول لا ينادر ثالثا هذا النزول من أقعاله التي إنشاء فعله وإنشاء إنه فغل ثالثا رابع خامسا رابع رابعا أن في هذا الحديث ما يمنع من عنبات تحريف المحركين الذين قالوا إنه ينزل أمره أو رحمته فإن قال قائلا إذا كان ينزل السماث لكل دائما ثبث للآخر ونحن الآن نرى أن ثبث للآخر تاهي بأنه انتقل من أرض إلى أرض فهل يستلزم أن يكون نظر الله تعالى إلى السماث لدائما يقول لا لا يوجد وإنما يريد هذا من ظن أن نزول الله كان نزول مخلوق وأما من قال إنه نزول ليغ من جلاله فيقول متى كان الثلث في الكل بيت على أرض فالنزول الإلهي حاصل وإذا طلع الفجر فالنزول الإلهي انتهى بالنسبة لمن طلع المفجر وبقي بالنسبة لمن لم يطلع المفجر والله عز وجل لا يقاصب بخط نعم في كلام للقصطلاني كلام للقصطلاني ايش اقول كلام للقصطلاني نعم او الماء او الماء ماء ما يهجعون ما يهجعون نحيا نعم لا أصدر غالب الدعاء السؤال غالب أن يصدر في الدعاء يا رب أسأل اللهم أن يسأل اللهم يعني أت يا الله وقدم السؤال على الاستغفار لأن المستغفر مذنبا تيكون عنده خجر والسائر طانع تيكون عنده رابع وقد يخال أن الله أن هذا لا يقول عن التغسير لا ذو الأفر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت