1019 - 3550 باب الدعاء والصلاة من آخر الليل قال الله تعالى كانوا قليلا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الدعاء والصلاة من آخر الليل وقال الله عز وجل كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون أي ما ينامون وبالأسحار هم يستغفرون حدثنا عبد الله بن مسلم قالوا كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون كيف
نعلمها قيل إنها نافية وهذا ظاهر تسير بخارك والله أي ما ينامون وقيل إنها مصدرية والمعنى كانوا قليلاً من الليل قزوره وهذا صحيح أيضاً فعلى تغطير أن ما نافية يقول كانوا قليلاً لا
ينامون يعني وإنما ينامون أكثر الليل ثم يكونون في العوض ولا نبيها أخوان أخرى تقربنا عليه بشكل شخص قوله باب الدعاء والصلاة من آخر الليل في رواية أبي ذر الدعاء في الصلاة قوله وقال
الله عز وجل في رواية الأصيلي وقول الله قوله ما يهجعون زاد الأصيلي أن ينامون وقد ذكر الطبري وغيره الخلاف عن أهل التفسير في ذلك فنقل ذلك عن الحسن والأحنفي وإبراهيم النخعي وغيرهم ونقل
عن قتالة ومجاهد وغيرهما أن معناه كانوا لا ينامون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون ومن طريق المنهار عن سعيد عن سعيد عن ابن عباس قال معناه لم تكن تنضي عليهم ليلة إلا يأخذون منها ولو شيئا
ثم ذكر أقوالا أخرى ورجح الأول لأن الله تعالى وصفهم بذلك مالحا لهم بكثرة العمل قال ابن التين وعلى هذا تكون ما زائدة أو مصدرية وهو أبين الأقوال وأقعدها بكلام أهل اللغة وعلى الآخر
تكون ما نافية وقال الخليل هجع يهجع هجوعا وهو النوم بالليل دون النهار ثم أورد المصنف حديثا بي هريرة في النزور من طريق الأغر أبي عبد الله وأبي سلمة جميعا عن أبي هريرة قليلا وجوعهم
ويكون وجوع فاعلهم وقليلا خبر كان رسمها الواقع أما قوله وبالأسحار يستطرون فالباب معنا في يعني وبالأسحار يستطرون الله عز وجل كأنهم بعد هذا العمل وكثرة القيام كأنهم رأوا أنفسهم مقصري
فجعلوا يستطرون كانوا قليلا من الليل ما يهجعون رفع بقليلا على الفاعلية أي ما ينامون ويلحموا ما يهجعون ينامون وما زائدة ويهجعون خبر كان وقليلا إما ضرب أي زمانا قليلا ومن الليل إما
صفة أو متعلق بيهجعون وإما مفتول مطلق أي هجوعا قليلا ولو جعلت ما مصدرية فما يهجعون فاعل قليلا ومن الليل بيان أو حال من المصدر ومن للابتداء ولا يدوز أن تكون نافية لأن ما بعدها لا
يعمل فيما قبلها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت