1002 - 3550 حديث عائشة إن كان رسول الله ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الإمام الغخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب التهجد باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحها الضحاقت وإني لأسبحها أما حديث عائشة هذا فواضح أن رسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يعمل الشيء لكن يخشى أن الناس يعملونه فيفرض عليهم وهذا والذي سبق لنا في حديث قيام الليل يدل على أن الناس إذا اتزموا بالعمل في وقت التنزيل ووقت التشريع فقد يكون اتزامهم هذا ملزماً لهم كالناظر ينظر فيأزمه العمل ولهذا لما تخلف الرسول صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان قال إني خشيت أن تفرض عليكم مما يدل على أن اتزام الناس بالعمل في وقت التنزيل قد يكون سبباً في فرض وفيها أيضاً أن عائشة رضي الله عنها لا تريد بذلك أن تعارض الرسول صلى الله عليه وسلم في كونها تصلي سنة الضحى مع قولها أن الرسول لا يصليها لو أن أحداً أراد الشر لقال أنظر إلى عائشة تعارض النبي عليه الصلاة والسلام تقول أن الرسول يتركها وما سبحها قط ثم هي تقول وإني لا أسبحها فهذا صريح في المعارضة نقول هذا كذب إنما أرادت أن تبين أن الرسول تركها خوفاً من من أن تفرض أما هي لو سبحتها هل تفرض؟ لا لا تفرض على الناس هذا مرادها رضي الله عنها وأرادت أن تبين أنها سنة لكن الرسول تركها خوفاً من فرق والناس مختلفون في سنة الضحى هل الأفضل أن يصليها الإنسان؟ أو لا على ثلاثة أقوى القول الأول أن الأفضل أن لا يصليها لهذا الحديث والقول الثاني الأفضل أن يصليها لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما ذكر أنه على كل سلام من الناس صدقة كل يوم أن على كل سلام من الناس صدقة كل يوم تطع في الشمس قال ويجزي من ذلك ركعتان يرفعهم أمن الضحى وهذا الحديث صريح في المحافظة على ركعته الضحى ومنهم من قال من كان له ورد من الليل يحاجر عليه فالأفضل أن لا يداوم عليها ومن لم يكن له ذلك فالأفضل أن يداوم عليها والصحيح للقول الثاني أن المداومة عليها سنة لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم داوم عليها لكن لأن الإنسان يتقي بها شيئاً مفروضاً عليه وهو الصدقة الصدقة كل عضو من أعضائنا على الصدقة وفي الإنسان ثلاثمائة وستين مفصل كما جاء في الحديث ابن آدم ثلاثمائة وستون مفصل كل يوم عليك ثلاثمائة وستين صدقة من يطيق هذا إلا أن يشاء الله لكن الحمد لله رتعتاني من الضرحة تغنياني عن كل هذه الصدقات فالصواب أنها سنة مطلقة لكن متى وقتها وقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل الزوال كل هذا وقتنا وآخر الوقت أفضل من أولين بحديث مسلم صلاة الأوابين حين ترمض الفصاد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت