1001 - 3550 حديث أن علي ابن أبي طالب أخبره أن النبي طرقه وفاطمة بنت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طركه وفاطمة بنت النبي عليه السلام ليلة فقال ألا تصليان فقلت يا رسول الله أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا هذا الحديث فيه فوارد منها جواز القرق القريب ومن له صلة بالإنسان ليلا لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله أما إذا لم يكن قريبا فإنه الآن بغي أن تطلقوا لذلك يفزعوا ومنها من الفائد حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل لأن قوله ألا تصليان أداة عرض لكنها للتحضير هنا ومنها جوازوا الاحتجاج بالقدر إذا كان بعد مضي الأمر لا للاستمرار على المعصية لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمكن على علي رضي الله عنه هنا قال أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا وهذا هو أحد التأويلين في حديث المحاجة التي وقعت بين موسى وآدم فإن آدم لما عاتبه موسى عليه الصلاة والسلام قال له أتلومني على شيء قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى يعني غلبه في الحجة وهذا الحديث يعني حديث المحجة اختلف شيخ الإسلام وتلميذ بن القيم في تخريج هذا القواعد الشرعية فشيخ الإسلام رحمه الله قال إن آدم احتج في القدر على المصيبة التي حصلت وهي إخراجه من الجنة لا على الفعل الذي هو السبب ولذلك لو أن أحدا سابر وحصل عليه حادث فقال له بعض الناس سيقول هذا بقدر الله ليس يحتج على سفره لأنه ما سافر ليحصل الحادث ولكن يحتج على الحادث الذي حصل فيقول الشيخ الإسلام هذا حجة بالقدر على المصائب لا على المعايب أما ابن القيم رحمه الله فنحن نحو الآخر وقال إن الاحتجاج بالقدر مع الاستقامة لا بأس بها فإذا وقع من أنسى أنزله وعوتب عليه وقال مع توبة قال والله هذا أمر قدره الله عليه وأنا أعرف أن الحليم لا يفعله والملتزم لا يفعله لكن هذا شيء مقدر حصل مني فلته فهذا لا بأس به لأنه إيش إيش نعم لأنه سلم فوض أمر إلى الله وهو لم يحتج بالقدر ليستمر في مصيته ولذلك احتج الله تعالى بالقدر تسرية للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك آلم حفيظا تسرية له مع أن الذين قالوا ولو شاء الله ما أشركنا أبطل الله حجته لأن هؤلاء احتجوا برير فعلهم واستمرارهم عليهم وأمن احتاج بالقدر لرابط آخر فهذا حق وكلا الوجهين حق ويرجح كلام شيخ الزام رحمه الله أنه عليه الصلاة والسلام أن يلوم أباه على ذنب قد تاب منه وهداه الله تعالى بعد ذلك وتاب عليه واجتباه فموسى عليه الصلاة والسلام أكرم وأفقه وأبر من أن يلوم أباه على ذنب قد تاب منه فتوجيه شخص السلام أقوى لكن في حديث علي وفاطمة لا يتعتى إلا ما ذهب المقيم في أن هذا افتجاج بالقدر بالقدر بعد وقوع الشيء لا للسمرار فيه ومع ذلك لا نقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام ارتضى ذلك الجواب رضاً تاماً لأنه انصرفه ويقول نعم يضرب على فخذه عليه الصلاة والسلام ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً فيفهم هذا عن الرسول أن علي بن أبي طالب قال ذلك الاعتذار على سبيل المجادلة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم أنفسهما بها دي الله عز وجل وأنه لو شاء الله لبعثهم لكن لا بد من تبريد في وقتنا الحاضر قد جعل الله تعالى أسباباً والحمد لله أسباباً يستطيع الإنسان أن يقوم بها متى شاء مثل الساعات المنبهة الساعات المنبهة هذه تنبه لكن بعض الناس يكون مسترقاً في النوم إذا سمع تنبيهها غمزها وسكتها فنقول أبعدها عنك قال لي بعض الشعب إذا أبعد عنه لا يسمع وإن قربها إليه سكتها وأنه احتال على نفسه فوضعها في تنكة بعيداً عنه التنكة معروفة لها زمزعج وحدثني من أثق به أنه كان يوقض أبنائه لصلاة الفجر وهو في الرياض وهو في المدينة كيف لا ذلك في الهاتف يكون الهاتف عند رأس النائم وينبه به والهاتف ربما يكون أحسن من الساعة لأن الذي يزهم ماهو ساكت حتى يرد عليه واللي ركبت ليكون يركب الهاتف يعني علاوك تمعين يدك عليه عجيب مثل الساعة بس أخ شيء سكته ما يقدر يسفه إلا لي رفع السماعة ولا رفع السماعة بقد سيقل إيه رفع السماعة لكن ما في حديث ما فيه ما في كلام ينبه من قبل الهاتف إيه مثل السع هو ما قالها إلا ليعلمكم سبق لنا في حديث علي أن علي بن الله نحتج بالقدر وأن جواب النبي صلى الله عليه وسلم له ليس صريحا في الانكار ولا بينا في الإقرار لأنه ذهب عليه الصلاة والسلام وهو مولي يضرب فأخذ يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا فهل الرسول عليه الصلاة والسلام رضي الاحتجاج علي في القدر أو نقول إن الرسول لم يرد ذلك ليس به شيء صريح فاحتج بهذا الجهمية الذين هم الجبرية الذين يقولون إن الإنسان مجبر على عمله وليس لهم فيه إرادة كما احتجوا أيضا في الحديث محاجة آدم وموسى ولكن لا ليس لهم في ذلك حجة لأن علم نيمي طالب إنما نسب عدم صلاته الله لأنه نائم والنائم لا ينسب فعله إليه والدليل على أنه لا ينسب فعله إليه قول الله تعالى في أصحاب الكهف ونقلبهم ذات اليمين وذات الشماء فنسب تقلبهم إليه عز وجل لأنه بغير إرادة والحديث المشهور أن النائم يرفع عن القلم لكن بقي أن يقال هل يجوز للنسان أن يحتج بالقدر في أمر مضى وانتهى مع توبته إلى الله نقول نعم يجوز أن يحتج بالقدر بعد أن يتوب ويرجع إلى الله لأن هذا يقع كثيرا فمثل لو أن رجلا غدبته نفسه فزنى ثم تاب إلى الله ورجع إلى الله وليما على ذلك فلهم إيش إن يحتج بالقدر يقول الله هذا ليس من شاني وليس من دعفي وأن أكره هذا لكن هذا أمر أراجه الله وقضاه وإني تائب إلى الله عز وجل من ذلك فهذا له أن يحتج لأنه لما تاب إلى الله إن محى عنه اللوم إطلاقا فله أن يحتج وقصرك هذا المسلك ابن القيم رحمه الله واحتج بحديث عالم أما الذين يحتجون بالقدر على ما فعلوا ليستمروا على ماهم عليه فهؤلاء خجتهم داحت لأن الذين أشركوا يقولون إيش لو شاء الله ما أشركوا ولا أباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى لاقوا بأسهم فلو قيل للعاصر المصر على مصريته اتق الله لا يمكن أن يحتج بالقدر لأن هذه قجة باطلة لكن لرجل تاء وقال أجماع هذا الشيء غصب علي هذا شيء مكتوب وإن لله وإن الله راجعون وإلى الله أستغفل وعتوب فهذا حق أن الإنسان قد يعمل ولذلك من كلمات العوام يقولون إذا حل القدر عمي البصر نساء الله أن يعيدنا وياكم للشيطان المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت