998 - 3550 باب ترك القيام للمريض حديث اشتكى النبي فلم يقم ليلة أو ليلتين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ترك القيام للمريض حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسود قال سمعت جندبا يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين اللهم صلى الله عليه وسلم ولكن لنا البشر
ولله الحمد أن من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما يعني من كان من عدته أن يقوم الليل ثم مرض ولم يقم فإن الله تعالى يكتب له قيام الليل ومن سافر وشغله السفر عن صلاة الليل أو
غيرها من التطوع فإنه يكتب له الأجر كان لقوله عليه الصلاة والسلام كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما ومن عجب أن بعض الناس فهي من قوله كتب له ما كان يعمل أنه لا ينبغي للإنسان أن يتطوع
بشيء في حال السفر لأنه مكتوب له فإن يكون عمله مجرد عبث فيقول لا توتر ولا تهجد ولا تصلي سنة الفجر ولا تتصدق إن كنت عادة تتصدق وهذا لا شك أنه من فهم الخطأ ولهذا بنوا على هذا الخطأ
أنه من السنة في السفر ترك السنة عجائب ولا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يتنفل في السفر يصلي الليل ويصلي الوتر ويصلي جنة الفجر ويسلط ضرحة ويتصدق في السفر ومن هد الذي أهداه في
حجة الوداع مئة ناقة إلا من باب الصدق لكن معنى من شغله المرض عن فعل الطاعة التي كان يعتاده أو شغله السفر عن فعل الطاعة التي كان يعتادها فإنها تكتب له المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت