996 - 3550 باب فضل قيام الليل حديث كان الرجل في حياة النبي إذا رأى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما بعد فقد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب التهجد باب فضل قيام الليل حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر وحدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا
معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رآ رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم كأن أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا
فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا ملك آخر فقال لي لم ترع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان
يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا هذا فيه دي على أن قيام الليل يمنع من دخول النار يعني سبب للنجاة منها وفيه دليل على أن الغلمان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
يتمنون أن يقصوا عليه ما يرون لمحبتهم لمكالمة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه دليل أيضا على أن الله تعالى قد ينبه المرض إذا كان مقصرا في شيء إما برؤية أو بغير ذلك لأن الله نبه عبد
الله بن عمر بهذا الجمدية وفيه الثناء على الرجل إذا كان أهلا له وأما قول رسول صلى الله عليه وسلم لو كان يصلي من الليل فليست لو هنا شرطية وأن الرسول جعل الثناء مشروطا بأن يصلي من
الليل لكنها للتمني نعم الرجل عبد الله كان وقال ليته يصلي من الليل نعم باب طول السجون فيه نعم وفيه أيضا دليل على جواز التوكيل في العلم لأن ابن عمر رضي الله عنه قصها على أختي حفصة
فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخته أكبر منه وفيه أيضا دليل على أن الرجل قد يتعلم من المرأة وتكون أفقه منه وهذا كثير وفيه أيضا جواز أن يقص الرجل على غيره ما قصه عليه أحد
من الناس لكن إن كان مما يستحيى منه فلا ينبغي إلا بإذنه وأما إذا كان خيرا فلا بأس وفيه أيضا دليل على حرص عبد الله بن عمر رضي الله عنهما على الخير لأنها قالت فكان بعد يقول سالم عن
أبيه كان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا