988 - 3550 باب صلاة القاعد حديث عائشة قالت صلى رسول الله في بيته وهو...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

داب صلاة القاعد حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك معنه شام بن عروة عن أبيه عن عائفة رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى وراه قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا قال حدثنا بن عيين عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس فخدش أو فجحش فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضر في الصناة فصلنا قاعلا فصلينا قعودا وقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد في هذا الذي دليل على أن المأموم يتبع الإمام في صلاته قاعدا ولو كان قادم على القيامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا وفيه أيضا دليل على جواز الإشارة في الصلاة وأنها لا تبطل الصلاة ولو فهمت لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إليهم إيش أن يجلسوا فجلسوا وفي هذا تليل أيضا على تأكد متابعة الإمام حتى في هذه الحالة واختلف العلماء رحمهم الله في شرطين هل يشترط أن يكون هذا العاجز عن القيام هو إمام الحي وهل يشترط أن يكون ممن يرجى زوال علته فقال بعض العلماء هذا إذا كان المصلي قاعدا إمام الحي وإذا كان يرجى زوال علته ولكن ظاهر الحديث العموم إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا فإذا اجتمع رجلان أحدهما قادر على القيام والثاني غير قادر لكن الثاني أقرأ فأيهما يا أم صاحبة الأقرأ فيصلي جالسا ويصلي المأموم جالسا هذا ظاهر الحديث واشتراط رجاء زوال العلة لا دليل العلماء لأن الحديث عام والمقصود أن لا تتغير هيئة المأموم عن هيئة الإمام وفيها أيضا هذا الحديث تليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كغيره من البشر يصاب بالأذية يصاب بالمرض يصاب بالعجز لأنه بشر مخلوق مما خلق منه البشر من أي شيء من ماء دافق وأصله من تراب وطين وفيها أيضا أن المشروع لحق المموم أن يفادر في المتابعة لقوله إذا كبر فكبر وإذا ركع فاركع والفاة تدل على الترتيب والتعقيب لا سيما وأنها جواب شر يقتضي إيجاد المشروع بعد وجود الشر وهو كذلك وفي أيضا في هذا الحديث أن المأموم لا يشرع له أن يقول سمع الله لمن حمده لقوله إذا قال سمع الله لمن حمده فقول ربنا ولك الحمد وهذا أخص من قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلي فإن بعض علم قال إن المأموم يجمع بين قوله سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد واستدل بعموم الحديث صلوا كما رأيتمون يصلي ولكن هذا ليس بصحيح الحديث صحيح لكن الاستلال غير صحيح لأن هذا الحديث الذي معنا نص في الموضوع إذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يقل فقولوا سمع الله لمن حمده بينما التكبير قال إذا كبر فكبر فكبر حديث عمران إيه عمران بخسين الذي بعد إيه ولي قبل ذكر كلام مختصر جدا نعم ذكر كلام مختصرا قال قال ابن رشيد أطلق الترجمة فيحتمل أن يريد صلاة القاعد للعذر إما من كان أو مأموما أو مفردا ويؤيده أن أحاديث الباب دالة على التقييد بالعذر ويحتمل أن يريد مطلقا لعذر ولغير عذر ليبين أن ذلك جائز إلا ما دل الإجماع على منعه وهو صلاة الفريضة للصحيح قاعدا يعني فأنها لا تصح طيب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت