973 - 3550 باب تصلى المغرب ثلاثا في السفر حديث ابن عمر رأيت رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام أبو عبد الله مخالي رحم كتابه الصحيح في كتاب تقصير الصلاة باب يصل المغرب ثلاثا في السفر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن زهريا قال أخبرني سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء قال سالم وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير وزاد الليث قال حدثني يونس عن إبن شهاب قال سالم هان بن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بالمزجرفة قال سالم وأخر ابن عمر المغرب وكان استصرف على امرأته صفية بنت أبي عبيد فقلت لا فقلت له الصلاة فقال سر فقلت الصلاة فقال سر حتى سار ميدين أو ثلاثة ثم نزل فصلى ثم قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوصلي إذا أعجله السير وقال عبد الله رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير يؤخر المغرب يصليها ثلاثا ثم يسلم ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل نعم المغرب في السفر لا تقصر لأنه لا يمكن قصر إن قصرتها على ركعة أجحفت بها وعلى ركعتين فاتت الوثرية لأنها وثر النهار وعلى ركعة نصف من باب أول وأبعد وأبعد إذن فلا تقصر الفجر أيضا لا تقصر لأنك إذا قصرتها صارت وثرا وصار في الفرائض وثرا ثم إن صلاة الفجر تطول فيها القراعة وهذا ينافي أن تكون مقصور لكن المعنى الأول أسد وهو أنه لو قصرت الصلاة الفجر لكانت وثرا وصار وثرا في الفرائض أما هذا الحديث فنرغب أنه يقول ستسرخ عن امرأة صفية بنت أبي عبيد بن حجر بن حجر أول فتح بالي الأول نعم بن حجر وكان استسرخ على صفية بنت أبي عبيد وهي أخت المختار الثقافي وقوله استسرخ بالضمن إن استغيث بصوت مرتفع وهو من الصراخ بالخاء المعجمة والمصرخ المغيث قال الله تعالى ما أنا بمصرخكم قوله حتى سار ميلين أو ثلاثة أخرجه المصلف في باب السرعة في السير من كتاب الجهاد من روايتي أسلم مولى عمر قال كنت مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع فأسرع السير حتى إذا كان بعد وروب الشفق نزل فصل المغرب والعتم تجمع بينهما فأفادت هذه الرواية تعين السبر المذكور ووقت انتهاء السير والتصريح بالجمع بين الصلاتين وأفاد النسائي في رواية أنها كتبت إليه تعلمه بذلك ولمسلم نحوه من رواية نافع عن ابن عمر وفي رواية لأبي داود من هذا الوجه فسار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم نزل فصل الصلاتين جميعا وللنسائي من هذا الوجه حتى نزل فصل المغرب ثم أقام الإشاء وقد توارى الشفق فصل بنا فهذا محمول على أنها قصة أخرى ويدل عليه أن في أوله خرجت مع ابن عمر في سفر يريد أرضا له وفي الأولى أن ذلك كان بعد رجوعه من مكة فدل على التعدد المهم أن صار استسرخ على العناء ولعله كان مرضا جديدا فستسرخ ليدركها ففيه دليل على حسن معاملة الصحابة رضي الله عنه لأزواجه وعنايتهم بهن رضي الله عنه وفي هذا الحليل تليل على أنه لا يصلي راتبة العشاء لقوله لا يسبح بدأ العشاء وفيه أيضا تليل على أن قيام الليل مشروع في السفر كما أنه مشروع في الحضر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت