969 - 3550 حديث ابن عمر لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم وحديث..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إصحاق ابن إبراهيم الحظري قال قلت لأبي يوسامة حدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيا عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسافر المرأة ثلاثة إلا مع ذي محرم تابعه أحمد عن ابن المبارك عن عبيد الله عن
نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذيب قال حدثنا سعيد المخبوري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة
تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة تابعه يحيى بن أبي كثير وسهيل ومالك عن المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم لمرأة تؤمن بالله
واليوم الآخر المراجب بهذا الوصف الإغراء على لزوم الطاعة لأن الإيمان بالله واليوم الآخر يحمل على لزوم الطاعة فهو من باب الإغراء وليس من باب التقييد بالوصف في حيث يقال إن من لا تؤمن
لها أن تسافر وقوله عليه الصلاة والسلام مسيرة يوم وليلة كيف نجمع بينه وبين قوله فيما سبق لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم لأن الفرق بينهما الآن النصف أجاب العلم عن ذلك لأن هذه
الأحاديث خرجت مخرج الجواب بمعنى أنه سئل هل تسافر المرأة ثلاثا مع محرم نعم هل تسافر ثلاثا بدون محرم فقال لا تسافر ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم وسئل هل تسافر يوم مسيرة يوم وليلة فقال لا
تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم فيكون اختلاف المدة بناء على اختلاف السؤال وهذا جمع الحسن وبناء على ذلك هل نأخذ بالثلاثة أو نأخذ باليوم والليلة هل نأخذ بحديث أنس بصحيح مسلم كان
إذا خرج ثلاثة أيام أو فراسر صلى ركعتين الجواب أن نأخذ بالإطلاق الذي أطلقه الله ونقول اختلاف التقدير يدل على أنه ليس مرادا عن التقدير فما سمي سفرا ثبتت له أعكام السفر وهذا اختار
الشيخ الإنسان بالمنتمية وجماع من العلماء أنه لا يتقيد بيوم ولا يومين ولا فراسر نعم ولا ثلاثة فراسر ولا أكثر ولا أقل إلا بالعرف فما سمي سفرا فهو سفر لكن من المعلوم أن خروج الإنسان
إلى ما يتقع القرية والمدينة لا يسمى سفرا ومن ثم كان خروج الرسول عليه الصلاة والسلام إلى قبا من المدينة لا يسمى سفرا لأنه تابع للبلدة لكن ما ليس تابعا لها فإنه يكون سفرا كلام الشيخ
الإنسان لا شك أنه أقرب إلى ظهر النصوص إلا أن تحديده صعب لأن هذا التقدير يعني هذا التعليق الأمر للعرف قد يختلف الناس فيه فيقول بعضهم العرف أن هذا سفر ويقول الآخر العرف أن هذا ليس
بسفر لكن أجاب شيخ الإنسان الرحمن الله عن ذلك بأن المسافة الطويلة في الزمن القصير سفر والزمن الطويل في المسافة القصيرة سفر وعلى هذا فلو ذهب الإنسان إلى الرياض ورجع في يومه لكان
مسافة لأن المسافة طويلة ولو ذهب إلى بريدة من عنيزة ورجع في يومه فليس بمسافة لكن لو بقى هناك يومين أو ثلاثة فهو مسافة هذه قاعدة الشيخ الإسلام رحمه الله وهي إلى النصوص أقرب لكن رأي
الآخرين الذين يقولون إنه محدد بالمسافة وهي نحو ثلاثة ثمانين كيلو أقرب إلى الضبط والانضباط فيقال مثلا من بلغ هذه المسافة فهو مسافة سواء بقي يوما أو يومين أو شهر أو شهرين أو ذهب من
ساعة رجع من ساعة ومن لم يبلغها فليس فليس بمسافر ولو بقي يوما أو يومين أو أبثر لكن الشيخ الإسلام رحمه الله وقال أهالي يعتاج إلى توقيف والمسألة ليست هيئة المسألة الصلاة والرسول عليه
الصلاة والسلام ليس عندهم الساحون يطبطون الأرض إلى هذا التقدير وتعلمون أن العلم رحمه الله يقدرون هذا للفراسخ والأميال والأذرع والأشبار والأصابع والشعير وشعرة الحصان هذا صعب صعب جدا
يعني مثلا نحن نازلوا هنا وآخر في طرف المسجد الذين هنا وهم إلى البلد أقرب ليسوا مسافرين والآخرون مسافرين ترى أنا أراهما ومع ذلك نقول هذا مسافر وهذا غير مسافر وأنا أرى هذا أن رأي
الشيخ السام جيد ويمكن ضبطه فمثلا الذين يذهبون من بريدة أو من الجامعة إلى الرص مثلا ويرجعون في يومهم يعني يأتون للدراسة ويرجعون هذا غير مسافرين ولو كانت المسافة طويلة كل يعرف أنه
غير مسافر ولذلك أهله لا يوجعونه توجع المسافر ولا يستقبلونه استقبال المسافر لكن لو كان يريد أن يذهب إلى مثلا من بريدة إلى الرص لشغل يبقى فيه يومين أو ثلاثة لكان عند الناس مسافر فإذا
تأمل الأسان ما ذهب إلى شخص السام رحمه الله الذي هو ظاهر المصوص يتبين له أنه يمكن والطالب الذي يقيم في جامعة الطالب الذي يذهب من الرص ويقيم في إسكان الجامعة في بريدة نعم مسافر هذا
مسافر لم تكن المسافة معتبرة نعم عند الشيخ غير معتبرة لكن عند الذين يرون مسافة ثلاثة من كيلو يكون مسافرين حتى إذا رجعوا مثلا من في يومهم وحال الصواف الظهر لهم أن يقصد المكتبة
الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت