966 - 3550 حديث صلى بنا عثمان ابن عفان بمنى أربع ركعات📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أثناء قتيبة قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بنا عثمان بن عفان رضي الله عنه بمنا أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي
الله عنه فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن الركعتين وصليت مع أبي بكر رضي الله عنه بمن الركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمن الركعتين فليت حظي من
أربع ركعات ركعتان متقبلتان ولا شك أن الركعتين في السفر خير من أربع ركعات وفي قوله فاسترجع ما يدل على أن ابن مسعود رضي الله عنه يرى وجوب القصر في السفر وهذه المسألة فيها خلاف بين
أهل العلم كمن العلم من يقول أن القصر في السفر واجب وأكثر العلم يقولون أنه ليس بواجب والصحيح أنه ليس بواجب لأن عبد الله بن مسعود وهو الذي استرجع من إتمام العثمان رضي الله عنه كان
يصلي خلفه أربعاً ولو كان القصر واجباً ما صلى خلفه أربعاً لأن الإنسان إذا زاد ركع واحد عن صلاة واجبة فطر الصلاة فالذي يتبينني أخيراً أنه ليس بواجب لأن الصحابة لم يتركوا الصلاة مع
عثمان رضي الله عنه ولما سئل ابن مسعود كيف تنكر على عثمان رضي الله عنه الإتمام وتصلي معه أربعاً قال إن الخلاف شر فانظر إلى الصحابة رضي الله عنه في موافقة الإمام على ما فعل مع
إنكارهم عليه لأن الخلاف مع الأمة شر عظيم يجعل في قلوب الناس كراهة الأمة وعدم انقيادهم لأوامرهم وبالتالي ومع التراجع في الكلام ونقل الكلام بعضهم إلى بعض يحصل الخروج الكامل لأن
الخروج على إمه أوله كلام وأخره سهام ولا مانع أن نقول إن الكلام الذي يؤدي إلى إغاج الصدور على الإمه لا مانع أن نقول إنه خرجي ولهذا قال العلماء إن الذي قال الرسول عليه الصلاة والسلام
اعدل يا محمد إنه أول خواج فالنظر للمرأة والكلام مع المرأة يسمى زنة لكنه ليس الزنة الذي قال عليه الصلاة والسلام الفرج يصدق ذلك ويكذبه لكنه لما كان سبباً موصل إلى ذلك استحق أن نوصل
به فالناس مثلاً إذا اختلفوا على الإمه وقالوا هذا عمل منكر ولنوافقهم وسنصلي وحدنا فهذا لا شك أن أول الخروج على الإمه بالسهام وهذه مسألة قل من يتفطن لها من طلبة العلم والواقع شاهد
بهذا هذه معاركة التي نسمعها عن يميننا وشمالنا أصرها كلام أصرها كلام ثم تطاير هذا الكلام وزيد فيه ونقص حتى أدى إلى المقابلة بالسلاح المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت