965 - 3550 حديث سمعت حارثة ابن وهب قال صلى بنا النبي آمن ما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت حالثة ابن وهب قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان بمن الركعتين وذلك في حجة الوداء والأمن قد ضرب أطنابه
وإنما قال ذلك ردا على من توهم أن قال الله تعالى إن خفتم أن يفتناكم الذين كفروا يعني أول آية وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم تناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتناكم الذين كفروا
فظنوا أن هذا القيد باقي لكن الله رب العالم والمغفرة هو أهل التقوى وأهل المغفرة رفعه عن عباده فإن عمر استشكل هذا إن خفتم ويفتناكم فسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال إن الله فقال
هذه صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته أفهمت؟
أجيب نعم نعم واضح إذن وقال آمن ما يكون لألا يتوهمواهم أن نقص الصلاة مقيم مقيم بالخوف أنا قلت رب الرحمة فظلمت أنها تشكل عليك فعدلت إلى تعبير آخر فهل يصح أن أقول رب الرحمة؟
نعم يصح كما قال تعالى سبحان ربك رب العزة أما يصح وإذا جاءت رب مضافة إلى صفة منسبة الله صارت بمعنى صاحب لا بمعنى خالق لماذا؟
لأن صفات الله ليست مخلوقة فانتبه لهذه النقطة وعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا أنا كرخت حينما أبرت لرب الرحمة لكن لا بد من بياني والمراد رب الرحمة أي صاحب الرحمة نعم في
باب أبواب تقصير الصلاة باب الصلاة بميناء حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاف قال سمعت حارثة ابن وهب قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان بمينى الركعتين
قوله باب الصلاة بميناء ألبى هنا بمعنى في يعني أنها للضرفية والباء تأتي للضرفية في اللغة العربية في مواطن كثيرة منها قول الله جباركه واتعالى وإنكم لتمثون عليه المصبحين وبالليل أي
وفي الليل أفلا تعقلين وميناء معروفة أحد مشاعر حج وقوله عن عبد الله من عبد الله هذا؟
لا أبن عمر أخبر نافع عن عبد الله قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى الركعتين وأبي بكر وعمر ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها يعني صار يصلي ركعتين رضي الله عنه لماذا كان يصلي
ركعتين؟
الله أعلم يعني لم يثبت سبب معلوم لصلاة أربع ركعت لكنه لا شك أنه في أولافته كان يصلي ركعتين نعم الحديثة الشيخة الثاني قرأنا الثاني ثاني؟
نعم كيف الثاني؟
كيف الثاني؟
اللي قرأنا الحديثة الثاني هذا تكلمنا عليه من درس الماوي طيب الثاني قوله هو كالأول من حيث المعنى وأن كان الراوي غير المعنى قال صلى بن النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان بمنى ركعتين
يعني آمن ما كان كأنه يريد أن نبين أن قول الله تبارك وتعالى فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتناكم الذين كفروا فإن النبي صلى الله عليه وسلم في منى في حجة الوداء لا
يخاف ذلك ومع هذا كان فدل هذا على أن قوله تعالى إن خفتم شرط عفى الله عنه نعم