959 - 3550 حديث أن عمر ابن الخطاب قرأ يوم الجمعة بسورة النحل حتى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن بن جريجنا أخبرهم قال أخبرني أبو بكر بن أبي مليكة عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي قال أبو بكر
وكان ربيعة من خيار الناس عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ
بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا يثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله عنه وزاد نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما إن الله لم يفرض
السجود إلا أن نشاء قوله إلا أن نشاء استثناء منقطع والمعنى لكن إن شئنا سجدنا وإلا فلا ولا يصح أن يكون استثناء منتصلا لفساد المعنى لأنه لو كان استثناء منتصلا لك المعنى لم يفرض السجود
إلا أن نشاء فإن شئنا فرضهم وليس هذا المراد وفعل عمر رضي الله عنه مع كونه الخليفة وكونه موفقا للصواب وحضور المسلمين معه ولم ينكر عليه جليل واضح على أن سجود التلاوة ليس بواجب وهذا هو
الصواب وأما من ذهب إلى أنه واجب واستدل بقوله تعالى وإذا قرأ عليهم القرآن لا استجدون ففي استدلاله نظر ظاهر لأن قوله إذا قرأ عليهم القرآن لا استجدون المراد بالستجود هنا الخضوع العام
يعني لا ينقادون له بدليل أنه ليس مجرد قراءة القرآن موجبا إيش؟
للسجود وعلى هذا فلا وشل استدلالهم بهذه الآية على أن من استدل بها من كبار الأئمة العلماء لكن لكل جواد كبره المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح
البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت