957 - 3550 باب ازدحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة حديث ابن عمر كان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا بزحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة حدثنا بشر بن آدم قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ السجدة ونحن عنده فيسجد ونسجد معه فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته مغمعا يسجد عليه يسجد عليه في هذا الدنيا على أنه إذا ازدحم الناس ولم يجد إنسان موضعا يسجد عليه فماذا يصنع يعني الآن نقول يقول فما يجد أحدنا لجبهته موضعا يسجد عليه فماذا يصنع في هذا خلاف من العلماء منهم من قال يسجد ولو على ظهر إنسان وهذا مشكل هذا القول مشكل لأنه قد يكون الذي أمامه امرأة كما يحصل هذا في المسجل الحرام في أيام المواسط وقد يكون رجلا لا يعرف الحكم الشرعي فإذا سجد على ظهره فلا شك أنه سيقعه في إشكال وتشويش وربما يرخصه برجله نعم أو غير ذلك ففيه إشكال ومنهم من قال يجلس ويومي لأن الجلوس أقرب من السجود من القيام ويومي ويتابع الإمام بالإمام ومنهم من قال ينتظر حتى يقوم الناس من السجود ثم يسجد ويكون تخلفه عن متابعة الإمام هنا لعذر والأقرب عندي أنه يومي يجلس والومي لأن متابعة الإمام الشرع مهمة جدا وتخلفه عن خلاف ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام في قوله إذا ركع فركعوا وإذا سجد فاسجدوا وأشباه ذلك الصواب في هذا أن نقول اجلس واستجد بالإمام وتابع إمامك في هذا الحديث هل يشعر هذا الحديث أن الصحابة يستجون إلى غير القبلة لأنهم جلس عند الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا لم يجد أحدهم مكان جبهته فالمأنه كأنهم حلقة يريدنا السجود نحتاج إلى الشرح خذ يا سامي الفتح الأول وخالد الفتح الثاني ما في فتح أول اللهم افتح علينا هذا الثاني الثاني يمكن أن تكرمه في الباب الذي قبله قوله باب من سجد لسجود القارئ قال ابن بطال أجمعوا على أن القارئ إذا سجد لذي من مستمع أن يسجد كذا أطلق وسيأتي بعد باب قول من جعل ذلك مشروطا بقصد الاستماع وفي الترجمة إشارة إلى أن القارئ إذا لم يسجد لم يسجد السامع ويتأيد بما سأذكره قوله وقال ابن مسعود ميخر طيب في هذا الموضع لا في الباب اللي بأله لا هذا في باب اجتحان الناس إذا قرأ إمام السجدة طيب لكن في العين هذه والفتح ما ذكرها لا قوله مرضعا وقال ابن بطال كان عمر بن الحطاب رضي الله عنه يقول من لا يقدر على السجود على الأرض من الزحان في صلاة فريضة يسجد على ظهر أخيه وبه قال الثوري والكوفيون والشعبي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وقال نافع مولى بن عمر يومئ يومئ إيماء وقال عطاء والزهري يمسك عن السجود فإذا رفعوا سجد هو وهو قول مالك وجميع أصحابه وقال مالك إن سجد على ظهري أخيه يعيل الصلاة وذكر ابن شعبان في مختصره عن مالك أنه قال يعيل في الوقت وبعده وقال أشهب يعيل في الوقت وقال عمر رضي الله عنه أسجد ولو على ظهري أخيه فعلى قول من أجاز السجود في صلاة الفريضة من الزحام على ظهري أخيه فهو أجوز عنده في سجود القرآن فهو أجوز بزر فهو أجوز عنده في سجود القرآن لأن السجود في الصلاة فرض بخلافه وعلى قول عضاء والزهري ومالك يحتمل أن تجوز عندهم سجدة التلاوة على ظهر رجل وأما على غير الأرض ففقول الجمهور ويحتمل خلافهم واحتمال وفاقهم أشفه لحديث بن عمر في كلام وزاد وزاد فيه حتى سجد الرجل على ظهر أخيه وهو يؤيد ما فهمناه عن المصنف والذي يظهر أن هذا الكلام وقع من ابن عمر على سبيل المبالغة في أنه لم يبقى أحد إلا سجد وسياق حديث الباب مشعر بأن ذلك وقع مرارا فيحتمل أن تكون رواية الطبراني بيّنت مبدأ ذلك ويؤيده ما رواه الطبراني وأيضا من رواية المسور بن مخرمة عن أبيه قال ظهر أهل مكة الإسلام يعني في أول الأمر حتى إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليكرع السجدة فيسجد وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء أهل مكة وكانوا بالطائف فرجعوا عن الإسلام واستدل به البخاري على السجود لسجود القارئ كما مضى على الازدخام على ذلك ونذكر استخدار قبل لكن الإشكال شيء طوام بن عمر رضي الله حتى إن أحدنا لا يجد لجبهته موضع عن السجد عليه كيف يعني يجدون موضع للجلوس ولا يجدون إهل تقاربهم يتبعدون لا إذا صار كل واحد كل صف رص الثاني ما يجد ما يجد لا أنا أقول مثلا هم الآن متقاربين لو تبعدوا ما يمكن يسجدون على الأرض إلا لو تبعد يمكن لكن لكثرتهم صار ما بين الصف ضيق وليهتم واضح نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة