181 - 295 - فوائد الآية ( لتجدن أشد الناس عداوة...) والآية ( وإذا سمعوا ما أنزل...) من سورة المائدة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين عشوا يستفعل من هذه الآيات الكريمة أن أشد الناس عداوة للمؤمنين هم اليهود والمشرك والمراد الجنس ونعني بذلك أنه قد يوجد من اليهود من لا
يكون أشد عداوة وكذلك من المشركين نجد مثلا نجد أبو طالب مشرك ومع ذلك هل كان يود الرسول عليه الصلاة والسلام نعم نود لكن الجنس أن المشركين واليهود هم أشد الناس عداوة ومن فوائد هذه
الآيات الكريمة أن عداوة هؤلاء ظاهرة ظاهرة بقوله لتجدن أشد الناس عداوة لكن اعلم أن الظهور والبطون أمران نسبيا بمعنى أن بعض الناس يظهر لهم ما يخفى على الأخ وبعض الناس يخفى عليه ما
يظهر للآخر لكن من سبر الأمور ونظر ونظر باعتبار تبين له ذلك ولقد يقول مثل قائل لا نجد هذا نقول إذا لم تجد فهذا لبلالتك لأنك بليل لا تعلم ومن فاودي هذه الآيات الكريمة أن غير المسلمين
يختلفون في العداوة للمسلمين من أين أخذ؟
يا أخي؟
أتاك النوم أجل من أنا؟
أن غير المسلمين يختلفون في العداوة للمسلمين من أين نأخذ؟
أن غير المسلمين يختلفون في العداوة للمسلمين أشد وأشد اسم تفضيل نعم تدل على أن هؤلاء العداوة يختلفون طيب وهو كذلك هذا هو الواقع لكن بماذا نعرف الأشد؟
نعرفه بالآثار إذا تظاهروا علينا وتحالفوا ضدنا وما أشب ذلك عرفنا يا فراس وين أنت؟
عرفنا أنهم أعداء طيب ومن فاودي هذه الكريمة أن أقرب الناس مودة للمؤمنين هم النصار وقد بينا في الشرح التفسير السبب في ذلك ومن فوائج هذه الآلة الكريمة أن كل حكم له سبب وهذا مضطر يا
إخوان كل حكم شرعي أو قدري فله سبب لكن من الأسباب ما يعلم ومن الأسباب ما لا يعلم لأن الله تعالى لم يطلعن على كل شيء من قوله ذلك بأن منهم قصيسين إلى آخر ومن فوائد الآية الكريمة حس
تعليم الله عز وجل في كتابه العزيز لأنه إذا ذكر الحكم أحيانا ذكر العلة فهنا ذكر حكما قدريا وهي قرب النصارى من مودة المسلمين هذا حكم قدري وذكر له علا وذكر الله سبحانه وتعالى أحكام
شرعية كثيرة مقرونة بحكمها مثل قوله تعالى ويسألونك عن المحيظ قل هو أذن فاعتزم المساعد المحيظ وقوله تعالى قل لا أجد فيما أحيي لي محرم على طعن من يطعمه إلا أن يكون ميتة أو جما مسروحا
أو لحم الخنزير فإنه أي هذا المطروم وغلط من قال إنه عائد على لحم الخنزير هذا غلط لأن إذا عادنا آخر الكلام على أوله فأوله يقول إلا أن يكون أي ذلك المطروم ميتة أو جما مسروحا أو لحم
الخنزير فإنه أي المطروم رتس ونسأ عائد على لحم الخنزير طيب المهم أن من حسن تعليم الله عز وجل أنه إذا ذكر الحكم ذكر العلة سواء كان الحكم قدريا أو كان شرعيا وكذلك في السنة أحيانا تذكر
العلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا طلحة فنادى إن الله ورسوله ينهيانكم اللعوم الحمر الأهلية فإنها لتس من فواج هذه الآية الكريمة أن قرب موادس النصار للمؤمنين له أسباب كم نعم
نشوف أولا أن منهم قصيزين وروفان فيستفار من هذا أن العلم نافع حتى لغير المسلم وأن العبادة ترقق القلب أما الأول فيأخذ من قوله بأن منهم قصيزين وأما الثاني فيأخذ من قوله ورهبانا لأن
الراهب الراهب إنما سلك هذا الطريق يريد الرضى الله فليس مستكبرا لكنه طالب لرضى الله فهو إذا تبين له يكون من أقرب الناس إلى العمل به من فواد الألات الكريمة أن بني آدم ينقصمون إلى
علماء وعباد لكن هل يمكن أن يكونوا علماء عبادا نعم وبكثرة أن يكونوا علماء عبادا لكن من الناس من يغلب عليه العلم ومن الناس من يغلب عليه العبادة يعني الذين يتصفون بالعلم والعبادة منهم
من يغلب عليه جانب العلم فتجده دائما في بحث وفي تحقيق وفي مراجعة ومنهم من يغلب عليه العبادة ولهذا تجدون في تراجم العلماء رحمه الله أنهم إذا ترجموا بعض العلماء قال وكان كثير العبادة
فأيهما أفضل في العالم أن يكون كثير العبادة أو كثير المراجعة نعم كثير المراجعة لا شك أطفل لكن يجب أن يجب على كثير المراجعة أن يراجع قلبه إذا وجد منه قصوة فليشتغل بالعبادة قليلا لأن
أحيانا مع كثير المراجعة والمطالع والمناقشة يكون الإنسان كأنه كأنه بطل بين صفين بين صفين لا يرتبث مثل الصلاة والتهجد وما أشبه إذا رأيت من نفسك أنك أبعدت عن العبادة فارجد ارجدها حتى
لا تارجد عن العبادة