948 - 3550 باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها حديث قرأ النبي النجم بمكة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما جاء في سجود القرآن وسنةها حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاب قال سمعت الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة
فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصا أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وقد سجل معه الكفار في هذه السجلة وسجودهم الكفار وسجود الكفار معه قيل
لأن الشيطان ألقى في قراءته هنا قرأ أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لتلتجى فطابت بذلك نفوسهم وفرعوا بها وسجد لأنه أثنى أثنى على ألهته وقيل
من سجدوا لأن آخر صورة النجم يجعل الإنسان يسجد فرها لا طوحة أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة أفر من هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون أيلهون فاسجدوا لله وعبدوا
من شدة ما أخذت الرهبة من قلوب القريش سجدوا وكأنهم غير مختارين وهذا القول أرجح أنه لشدة وقع هذه الآيات من نفوسهم سجد إلا أنه يقول غير شيخ أخذ كفة من حسن أو ترعب فرفعوا إلى جبهته
وقال يكفيني هذه لكنه العياذ بالله لا استكباره زاغ فزاغ فأزاغ الله قلبه فقوتل بعد ذلك كافر إنساء الله العافية يستفار من هذا الحديث مشروعية السجود في سورة النجم ومشروعية متابعة
المستمع لأن الناس سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأما السامع فلا يشرع له السجود والفرق بين المستمع والسامع أن المستمع منصد منصد لقراءة القارئ ويتابع بقلبه وأما السامع فلا ولهذا
يأثم المستمع إلى المعازف ولا يأثم السامع فإذا كان عند الإنسان جار قد رفع صوت المعازف وهو يسمع هذه المعازف لكنه لا يوقي لها بالا فإنه لا يأثم وإذا كان يركن إليها وأستمع إليها كان
آثما إذن لدينا ثلاثة قارئ والثاني والثالث سامع من الذي يشرعونه السجود القارئ والمستمع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت