946 - 3550 باب الجهر بالقراءة في الكسوف حديث عائشة جهر النبي في...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الجهر بالقراءة بالكسوف حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال أخبرنا ابن نمر أنه سمع ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخشوف بقراءته فإذا فرغ من قراءته كبر فركا وإذا رفع من الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يعاول القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وقال الأوزاعي وغيره سمعت الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن الشمس خسبت عن عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث منادياً بالصلاة جامعة فتقدم فصلنا أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وأخبرني عبد الرحمن بن نمر أنه سمع ابن شهاب مثله قال الزهري فقلت ما صنع أخوك ذلك عبد الله بن الزبير ما صلى إلا ركعتين مثل الصبح إذ صلى بالمدينة قال أجل إنه أخطأ السنة تابعه سفيان بن حسين وسليمان بن كثير عن الزهري في الجهر في هذا الحديث فإذا قال سمع الله المحمد قال ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة ظاهرها أنه لا يكمل تحميد الوالد يعني لا يكون من السماوات ومن الأرض ومن أما بينهما ويحتمل أن يكون ذكر ذلك وأن الصحابي أو الغاوي اقتصر على بعضه كما يقول مثلاً قرأ النبي صلى الله عليه وسلم آية ويذكر بعضها وفي قوله أخطأ السنة العروة يعني أنه جهلها لأن الخطأ الإخطاء يكون بمعنى الجهر كما قال تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وليس المراد أنه ضاد السنة وخالفها بل الخطأ مطلق ويرجو بالجهر وهذا كثير في القرآن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت