180 - 295 - تتمة تفسير الآية ( لتجدن أشد الناس عداوة...) والآية (وإذا سمعوا ما أنزل...) سورة المائدة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَنَتِجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الذين قالوا إنها نصار ثم علّل الله تعالى ذلك بعلان فقال ذلك المشار إليه كون النصارى أقرب الناس مودة للذين آمن بأن منهم
قصيسين وربان وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أزل الرسول تراعينا أن تفضهم الدم معرف الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله هذه خمسة أشياء ذلك أي أي سبب
كونهم أقرب الناس مودة للذين آمن بأن منهم قصيسين وربان القصيس هو العالم الكبير والعالم عندهم معرفة يعرف الحق ويعلم به لا سيما أن التوراة والإنجيين فيهما وصف الرسول صلى الله عليه
وسلم وصفا مطافقا تماما قال الله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يعرفونه كما يعرفون أبناءهم يأمرهم بالمعروف وينهام عن المنكر ويحل
لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائض ويضع عنهم بصهم والغلالة التي كانت عليهم كل هذا السفاة الموجودة في التوراة والإنجيل فهم عندهم عن القصيسية الثاني الرهبان ومنهم الرهبان الرهبان هم
العباد لأن النصارى فرضوا على أنفسهم رهبانية لم تفرض عليهم قال الله تعالى وَجْعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُونَهِ رَأْفَهُ وَرَحْمَهُ وَرَهْبَانِيَّةً اِبْتَدَعُوهَا ما
كتبناها عليهم يعني ما فرضناها عليهم لكن هم يبتغون برضوان الله يريدون بذلك برضوان الله وهي غير مكتوبة عليهم نظيرهم عندنا في الملة الإسلامية الصوفية عندهم رهبانية ابتدعوها ما فرضها
الله عليه لكن هم يبتغون بذلك برضوان الله ولو رجعوا إلى أنفسهم لاعلم أن رضوان الله إنما يكون في الاتباع إلى في الابتداء نعم يقول ورهبانا الوصف السبب الثاني وَأَنَّهُمْ لَا
أَسَكْبُونَ ليس عندهم استكبار المشركون عندهم استكبار نعم عندهم استكبار اسمع وإذا رأوك أي يتخذونك إلا هزوا إيش أهذا الذي بعث الله رسولا والهمزة هنا للإستفام الاعتقار اعتقار ويقول
لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم وهم يعلمون والله أن أعظم من في القريتين ومن في الأرض كلها هو محمد صلى الله عليه وسلم لكن العناد والاستكبار ولما جمعهم ودعاهم لله قالوا
تبا لك ألي هذا جمعتنا اليهود حدث ولا حرج من الاستكبار حتى قالوا لنبيهم اذهب أنت وربك فقاتلوا إنها هنا قاعدون استكبار واضح اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون قاعدون على الكراسي على
الأرض على الفرس وأنتم اذهبوا لكتاة أفبعد هذا الاستكبار شيء لا فهم مستكبرون إذا كان هذا قولهم لنبيهم فما بالك بنبيهم بنبيهم بعث من العرق وأنه لا استكبر الثالث وإذا سنعوا ما أنزل
للرسول ترى أعينهم تفيض من الدم حزن نعم ترى أن تبغم الدم مما عرفوا من الحق هذا نقل المؤرخون والمفسرون أيضا أن الذين هاجروا إلى الحبشة لما قرأوا القرآن على النجاج ومن حوله جعلوا
يبكون يبكون تفيض أعينهم من الدم يعني تمتلع من قوله فاضل إناء إذا امتلأ وخرج الماء من حافتين عينهم قام التلقرق بالدم وتفيض مما عرفوا من الحق وقالوا هذا الذي نزل على عيسى هذا الذي
نزل على موسى فعرفوا أن هذا هو الحق كما قال ورقه بالنوفل قال الرسول عليه الصلاة والسلام حين أخبره بما نزل عليهم الحق قال هذا هو الناموس الذي نزل على موسى فهم عرفوا الحق وبكوا وفي
نعم لأتي بالفاعل مما عرفوا من الحق يقولون أيضا هذا سبب ثالث نعم بأنهم نطسيسين ورهبان وأنهم لا تسكرون وإذا سمعوا ما تسكرون ترى أن تبيضوا من الدم مما عرفوا من الحق الرابع أنه ليس
عندهم استقباء يسلمون للحق من حين أن عرفوه يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين إقرار إقرار بالربوبي في قولهم ربنا وبدين الله وبدين الله في قولهم آمن فاكتبنا ألف هذه السببية أي
فبسبب إقرارنا بالرب عز وجل وإيمنا به اكتبنا مع الشاهدين والذي يسأل الله أن يكتبه مع الشاهدين هل يمكن أن يستكبر عن دين الشاهدين لا يمكن هم يمكن أن يمكن أن يمكن أن يكتبه مع الشاهدين
فاكتبنا مع الشاهدين من هم قال العلماء الشاهدون هم محمد صلى الله عليه وسلم وأمته الحمد لله لأن الله يقول وكذلك جعلناكم أمة وصفة يعني عدلا خيارا فلا أحد من الأمم أعدل من هذه الأمة
اللهم اجعلنا منهم لا أحد أعدل منهم لتكونوا شهداء على الناس نحن نشهد على الناس والرسول صلى الله عليه وسلم يشهد علينا أنه بلغنا وأننا قررنا بتبليغ إذن مع الشاهدين يعني مع محمد
والمؤمنين وكانوا شهداء لأنهم هم آخر الأمم كل الأمم ماضية وسابتة يعرفونها لكن الأمة الأولى تشهد على من بعدها لا ما تشهد ولذلك لو سئلنا من الأمة الشاهدة لقلنا أمة محمد صلى الله عليه
وسلم لأنها آخر الأمة تعرف ما جرى على الأمة وتشهد به فاكتبنا مع الشاهدين ثم قال وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق هذا الحديث وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق يحتمل أنه
حديث نفسه بمعنى أن الواحد منهم يقول كيف ما أؤمن والحق واضح ويحتمل أنه دفع للوم وجه إليه يعني قيل لهم ليش تؤمنوا بمحمد فقالوا وما لنا لا نؤمن هل يمكن أن يكون لهذا وهذا أجيب يمكن
يمكن أن يكون بعضهم يصارع نفسه ونفسه تقول لهم تحدثوا ليش تؤمن فيقول وما لنا لا نؤمن في الله عندما تفكرون يرون أنه لابد أن يؤمنوا لأن الحق واضح ويحتمل أنه إذا ألقى إليهم أحد لو من
وقال كيف تؤمنون يقولون وما لنا يعني أي شيء يصدنا أي شيء يمنعنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق وهذا يجل على كمال عقله قال ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين سبحان الله تعبير
المؤمن نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين والقوم الصالحون يشمل من كان صالحا من هذه الأمة ومن كان صالحا من غيرها في الأول قالوا اكتبنا مع الشاهدين مع هذه الأمة في الثاني وهو
الطماء بدخول الجنة قال نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين لأن الجنة دار لهذه الأمة وللصالحين من غيرها فلذلك قالوا ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين واضح الفرق بين التعبيرين
الأولى سأل الله أن يكتبها مع الشاهدين والثانية طامعوا أن يدخلهم الله في الصالحين أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين يعني يدخلنا الجنة لأن الجنة تكون للصالح من هذه الأمة وغيرها
اشتركوا في القناة