936 - 3550 باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف حديث أسماء ...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صلاة النساء مع الرجال في الخسوف حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إشام بن عروة عن امرأته قاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت أتيت عائشة رضي
الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسبت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشارت بيدها إلى السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشارت أي نعم قالت
فكنت حتى تجلاني الغش فجعلت أصب فوق رأس الماء فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد
أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا أدري أن يفعه ما قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء
فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحا فقد علمنا إن كنت لموقنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أيته ما قالت أسماء
فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته مؤلف رحمه الله يقول أن النساء يصلين مع الرجال في الكسوف كما أنهم يصلين مع الرجال في بقية الصلاوات وصلاة المرأة مع الرجال جائزة إلا في
العيدين فإنها مستحبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء أن يخرجنا في العيدين حتى العواطق ودوات الخدور ومع ذلك فإن صلاتهن مع الرجال مباحة ولا يمنعن منها لكن بيوتهن خير لهم وفي
هذا الحديث دليل على أن الكسوف ليس بالكسوف يعني أنه في ابتداء الكسوف ليس كسوفا كليا لأنه لو كان كسوفا كليا ما أشكل على أسماء حينما قالت ما للناس ويحتمل النقار هو كل والظلمة ربما ظنت
أسماء أنها ظلمة رياح عواصف أو معشبهات حتى أشارت عائشة إلى السماء ومن فائد هذا الحديث جواز الإشارة في الصلاة وجواز سؤال المصلي لأن أسماء سألت وعائشة أجابت في الإشارة ومن فائد هذا
الحديث أنه لا يجوز أن يتكلم الإنسان ولو للرد على من خطبه لأنه لو كان جائزا لكان أقرب إلى الفهم من الإشارة ومن فائد هذا الحديث جواز تسبيح المرأة في الصلاة إذا نابها شيء ولكن هذا قد
يعارض بقول النبي عليه الصلاة والسلام إذا نابكم شيء فليسبح الرجال وتسبق النساء فيوقات إذا كان النساء في مكان واحد مع الرجال فعليهن التصبيح أما إذا كنا مفردات فلا بأس أن المرأة تنبه
بالتسبيح ومن فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الصلاة في الكسوف حتى أن بعض الناس يغشى من هذا من طول القيام ومن فائد هذا الحديث جواز معالجة الإنسان نفسه في الصلاة
بما لا يبطله لأن أسماء كانت تصب على رأسها الماء من الغشب ومن فائد هذا الحديث هذه الفائدة الطبية أن الإنسان إذا غشي عليه فإنه يحاول إيقاظه يحاول إيقاظه بأن يصب عليه الماء وقد كان
هذا جاريا إلى وقتنا هذا ومن فائد هذا الحديث مشروعية الخطبة بعد الصلاة الفسوف لأن النبي صلى الله عليه وسلم بمن صرف حمد الله وأثنى عليه ومن فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه
وسلم عرض عليه في هذا المقام ما لم يكن عرض عليه من قبل يقوله ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقام هذا حتى الجنة والنار ومن فائد هذا الحديث إثبات فتنة القبر يقوله أنكم تفتنون في
القبور ومن فائد هذا الحديث عظم فتنة الذجال وهو الرجل الذي يخرج في آخر الزمان يدعي أنه إله ويسخر الله له السماء والأرض فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ويتبعه من أراد الله ضلاله من
الناس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت