179 - 295 - Explanation of the Verse (You will surely find the most intense of the people in anim...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ الْنَّاسِ عَذَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالْلَذِينَ عَشْرُوا قوله لَتَجِدَنْ هذه الجملة مؤكدة بمؤكدات الثلاثة القسم المقدر الذي دلت عليه اللام في قوله لَتَجِدَنْ ولهذا يسمي النحاة هذه اللام موطئة للقسم وبالله وبالنون لَتَجِدَنْ والخطاب فيها إما للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فيكون الحديث عن الهود والنصارى والمشركين في هذه الآية الذين كانوا في أهد من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإما أن يكون الخطاب لكل من يتوجه إليه الخطاب فتكون هذه الأوصاف عامة في هؤلاء إلى يوم القيامة فالآية محتملة ومع ذلك حتى لو قلنا بالعموم فليست تعم كل يهودي بعينه وكل نصراني بعينه وكل مشرك بعينه لكن هذا الحكم على سبيل العموم والأحكام تأتي دائما على سبيل العموم كما تقول الرجال خير من النساء يعني هذا الجنس خير من هذا الجنس ويوجد في النساء من هو خير من كثير من الرجال ويوجد في الرجال من هو شر من كثير من النساء إذن الخطاب يحتمل أن يكون لمن للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فيختص الحكم لهؤلاء الذين في عائد الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتمل العموم ويكون مراد الجنس ما هو كل فرد لا الجنس أشد الناس عداوة للذين آموا اليهود يحتمل في أشد أن تكون مفعولا ثانيا مقدما ويحتمل أن تكون هي المفعول الأول فعلى الأول يكون التقدير لتجدنا اليهود والذين أشرقوا أشد الناس عداوة للذين آمنوا هذا إذا جعلنا أشد مفعول الأول وإذا جعلنا ثانيا صارت مقدما ونعم انتبه أشد الناس عداوة للذين آمنوا يحتمل أن تكون أشد هي المفعول الأول ويكون المراد الإخبار عن أشد الناس عداوة ويحتمل أن يكون أشد مفعولا ثانيا ويكون المراد الإخبار عن هاتين الطائفتين اليهود والنصارى بأنهم أشد الناس عداوة فأيهما أعظم أن نجعل أشد هي المفعول الأول والذين الذين الذين الذين أشرقوا المفعول الثاني أو العكس الأول أشد يعني لو سألت عن أشد الناس عداوة لوجدتهم من اليهود والذين أشرقوا طيب إذا نقول أشد هي المفعول الأول وهي في محل المبتدأ لأن وجدت أنصر مفعولين أصرهما المبتدأ والخبا فحين أن يكون معناه الإخبار عن أشد الناس عداوة إذا جعلنا أشد مفعولا ثانيا مقدما صار المعنى الإخبار عن جهود والذين أشرقوا أنهم أشد الناس عداوة لكن المعنى الأول أشد أعظم أشد الناس عداوة والعداوة ضد الملاية ضد الولادة قال الله تعالى وَلَا تَسْتَوَى الْحَسَنَةُ وَلَا سَيْئَةُ إِدْفَعْ بِالَّتِهِ أَحْسَنَ فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم أي صديق مخلص طيب إذا العداوة ضد ضد الولادة طيب وقول للذين آمنوا يعني بذلك المؤمنين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جعلنا الخطاب لمن للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن جعلنا عموم فالمراد للذين آمنوا في كل وقت اليهود اليهود هم الذين يدعون أنهم أتباع موسى ويقولون نحن شعب الله المختار ويحتقرون ما سواه من الشعوب وقد عرفوا بالاستكبار والتعالي والتعجرف حتى على رسول موسى عليه الصلاة والسلام سموا يهودا قيل إنه مأخوذ من قوله تعالى الذين هادوا وقولهم إنه اثنى إليك وقيل إنه اسم لجده وأن اسمه يهودا لكن مع التعريب صارت الدال دالا وأيا كان فهم معروفون هم طائف من بني إسرائيل يدعون أنهم متبعون لموسى والذين أشرق الذين أشرقوا من العرب وغير الذين أشرقوا من العرب وغيرهم فهذان الصنفان من بني آدم هم أشد الناس عداوة للمؤمنين أما اليهود حواجه أدوتهم أنهم حسدوا العرب لكون الرسالة العامة الخالدة فيه وكان اليهود من قبل يستفتحون على الذين كفروا ويقولون سيبعث نبي ونتبعه ونتصر عليكم ولما بعث محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم من العرب حسدوهم وأنكروا ذلك أما الذين أشرقوا فهم المشرقون وصاروا أشد الناس عداوة لأنهم ضد التوحيد والمؤمنون موحدون والمشرك يبغض الموحد ويكرهه ويراه أشد الناس عدوا لهم قال ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنها نصار لتجدن نقول فيها ما قلنا في الأولى وهنا قال أقربهم مودة ولم يقل أشدهم مودة لأن ما في مودة لكنهم قريبون يعني هو قال في لهود أشد لنسع داوة لكن هؤلاء قال أقربهم مودة ومعلوم أن القرب ليس هو الرسول فهم ليس عندهم مودة للمؤمنين عن النصارى لكنهم أقربوا من غيرهم مودة ولو كان عندهم مودة لقال أشد الناس مودة أو ما أشبه ذلك مودة المودة من الود وهو خالص المحبة ومن أسماء الله تعالى الودود بمعنى الود وبمعنى المودود الذين قالوا إنها نصار نقول في أشد من حيث العراب ما قلنا في أشد نعم نقول في أقرب في العراب ما قلنا في أشد الذين قالوا إننا نصار ولا سيما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالنصارى في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام قريبون من المؤمنين ولذلك أسلم منهم خلق كثير ومن من أسلم ملك الحبشر رحمه الله فإنه آمن للرسول عليه الصلاة والسلام وآوى المهاجرين من أصحابه يواء يشكروا عليه ونرسل الله أن يتيبه عليه أتم الثواب فهو آمن حتى وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه أخ للصحابة وأنه صالح حين توفي قال إنه توفي لوم أخ لكم صالح فوصفه بالصلاح والأخوة رحمه الله وكذلك أسلم من النصارى الكثير لأن النصارى أقرب عهداً بالرسالة من اليهود فإنه ليس بين نبيهم عيسى عليه الصلاة والسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم رسول الذين قالوا إن نصار أي النصار أي الأنصار هذا أحسن ما يقال في تفسيره لأنه يؤيده قوله في سورة الصف نعم من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله