935 - 3550 باب صلاة الكسوف جماعة وصلى لهم ابن عباس في صفة زمزم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب صلاة الخسوف جماعة وصلى ابن عباس له في صفة زمزم وجمع علي بن عبد الله بن عباس وصلى ابن عمر حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالكنا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس أنه قال إن خسبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياما طويلا نحوا من قراج سورة البكرة ثم ركع رقوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقام صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله في هذا الحديث ثم سجد ولم يكر سجد أخرى والركوع ذكر رقوعا وذلك لأن الذي خرج عن المعتاد هو الركوع فلذلك احتيج إلى النص على أنه رقوعا وأما السجود فمعروف أنه سجودا فيكون سجد يعني السجود المعروف وهو سجودان ولو أراد السجد الواحدة لقال سجدة واحدة فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخصفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك كعكعت قال صلى الله عليه وسلم إني رأيت الجنة فتناولت عنقودا ولو أصبته لأكلتم منهما بقيت الدنيا وأريف النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفضع ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا بما يا رسول الله قال بكفرهم إي ليكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط في هذا الدنيا على وجود النار وعلى وجود الجنة الآن لأنه كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأراد أن يأخذ عنقودا وبيّن أنه لو أصابه لو أكل الناس منهما بقيت الدنيا وهذا يدل على أن أقيل الجنة ليست كأناقيل الدنيا بل يباقي التبقى بإذن الله عز وجل أما كيف يأكل الناس منه فهذا الشيء لم يقع وهو من الأمور الخبرية المحضة فيجب علينا أن نؤمن به ونقول لو أن النبي صلى الله عليه وسلم أصاب منه لا بقي وأكل الناس منه إلى يوم القيامة وفي أيضا من فوائد الحديث بيان أن منظر النار أعادنا الله وإياكم منها منظر فضيع ولهذا قال فلم أر منظرا كاليوم قط أفضع ومن فوائده أن أكثر أهل النار هم النساء ومن فوائده أن الجزاء من جنس العمل وأن لكل شيء سببا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه لماذا قال بكفرهن وفي أيضا من فوائده أن المجمل ينبغي أن يسأل عنه حتى يتبين لأن قوله بكفرهن قد جفى منه أنه الكفر بالله كما سأل الصحاب عن ذلك ومن فوائد هذا الحديث أن النساء ناقصات في التفكير في الماضي والمستقبل لأنها إذا أحسنت إليه كل الدهر ثم رأت سيئة واحدة قالت ما رأيت منك خيرا وهذا يدل على النسانها المعروح ومن فوائد هذا الحديث أن نساء بني آدم أكثر من رجاله لأن أهل النار تسعمائة وتسعة وتسعون من الألف فإذا كان النساء هم أكثر أهل النار لازم أن يكون النساء أكثر من الرجال ولكن لا أن ذلك أن النساء أكثر من الرجال في كل زمان وفي كل مكان قد يكون في بعض الأزمان يكون الرجال أكثر أو في بعض البلان الرجال أكثر لكن على سبيل العموم النساء أكثر من الرجال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت