933 - 3550 باب التعود من عذاب القبر في الكسوف حديث عائشة أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التعوذ من عذاب القبر في الكسور حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بن كعبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع بحا فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانه الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع رقوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم رفع فسجد وانصرت فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر وعذاب القبر ثابت بالسنة وأجمعت عليه الأمة لأن كل الأمة تقول أعوذ بالله من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر وهو أيضا ظاهر القرآن الكريم كما في قول الله تعالى إن لن يتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخل الجنة وقال الله تعالى ولا ترائذ ظالمون في غمرات الموت والملائكة باسق أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذابهم اليوم يعني يوم موتهم وقال تعالى في آلف العون النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة أدخل آلة في العون لأشد العذاب وأما السنة فمتواتر لا أشكل فيه أن عذاب القبر ثابت ولكن هل يكون على البدن أو على الروح والجواب أنه على الروح في الأصل وربما تتصل بالبدن وهل هو دائم أو من قطر نقول أما من كان ذنوبه يسيره فإنه لا يدوم يعذى بقدر الذنوب ثم ينقطر وما كان ذنوبه كثيرا أو كان كافرا والظاهر أنه يدوم ويعذب إلى أن تقوم الساعة ثم هل يسمع أو لا يسمع نقول الأصل عدم سماعه ولكن قد يكشف الله تعالى ذلك كما كشف ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم إن مر بقبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبلؤ من البود أما الآخر فكان يمشي بالنمينة وفي هذا الحديث من الفوائد أيضا أن اليهود يوقبون بعذاب القبر لأن هذه اليهودية جاءت فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن من اليهود من يكن الخير للمسلمين لأن هذه اليهودية قالت أعاذك الله من عذاب القبر وهذا دعاء لعائشة رضي الله عنها ومنها أن الجواب قد يقع بالتصديق بالقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأت عائشة يعذب الناس في قبورهم لم يقل نعم بل هو استعاد واستعادته منه دليم على ثبوتي وأما بقية الحديث فقصب القبر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت