930 - 3550 باب خطبة الإمام في الكسوف وقالت عائشة وأسماء خطب النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب خطبة الإمام في الكسوف وقالت عائشة وأسماء خطب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث عن عقين عن ابن شهاب حاء وحدثني قالت عائشة وأسماء ماذا يسمى هذا الحديث
محيث الأسناب يسمى معلق والبخاري رحمه الله إذا أعلق الحديث بالصلاة في الجزم فهو عنده صحيح حدثنا يحيى بن مكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب حاء وحدثني أحمد بن صالح قال حدثني عن
بسا قال حدثنا قال حدثنا عن بسا قال حدثنا يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وما أنها قالت خسبت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى
المسجد متى؟
في شوال في شوال في 29 من شوال السنة العاشر فخرج إلى المسجد فصف الناس وراءه فكبر فاقترى رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع رفوعا طويلا ثم قال سمع الله لمن حمده
فقام ولم يسجد وقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر وركع رقوعا طويلا وهو أدنى من الرقوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم قال في الركعة الآخرة مثل
ذلك فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال هما آيتان من آيات الله لا يخصفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا
إلى الصلاة وكان يحدث كثير بن عباس أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان يحدث يوم خسفت الشمس بمثل حديث عروة عن عائشة فقلت لعروة إن أخاك يوم خسفت بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل
الصبح قال أجل لأنه أخطأ السنة هذا من صلاحتي قوله فافزعوا إلى الصلاة سبق لنا أن مثل هذه الصيغة تدل على أن الصلاة الكسوف أمرها عظيم خطير وأنها من الأمور التي يفزع لها فلا تقابل ببطء
وبرودة وذكرنا فيما سبق أيضا أن من أسباب تلقي الناس لذلك ببرودة أنهم كانوا يعلمون بها من قبل فكأنه شيء متوقع يأتيهم وهم قد استعدوا له وفي الحديث حدث عروة تليل على صراحة السلف وأنهم
لا تأخذوا في الله لمتلاء حتى وإن كان أخاه من أمه وأباه فإنه إذا أخطأ السنة قال إنه أخطأ السنة لعل في هذا الرواية الثاني كان عندك الفتح قوله وكان يحدث كثير بن عباس هو بتقديم الخبر
على الاسم وقد وقع في مسلم من طريق الزبيدي عن الزهري بلفظ وأخبرني كثير بن العباس وصرح برفعه وأخرجه مسلم أيضا والنسائي من طريق عبد الرحمن بن نمر عن الزهري كذلك وساق المثن بلفظ صلى
يوم كسفت الشمس أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وطوله الإسماعيلي من هذا الوجه في ركعتين وأربع يعني صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات يعني وصلى أربع سجدات لأن الوقوع مو في السجود
لأنه قرأتها بناء على ما جاء في الحديث استكمل أربع ركعات في أربع سجود هي أقرأ ما يقول في لك سم وأخرجه مسلم أيضا والنسائي من طريق عبد الرحمن بن نمر عن الزهري كذلك وساق المثن بلفظ صلى
يوم كسبت الشمس أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وطوله الإس وطوله الإسماعيلي من هذا الوجه فقلت قوله فقلت لعروه هو مقول الزهري أيضا قوله إن أخاك يعني عبد الله بن الزبير وصرح به
المصنف من وجه آخر كما سيأتي في أواخر الكسوف وللإسماعيلي فقلت لعروه والله ما فعل ذاك أخوك عبد الله بن الزبير إن خسبت الشمس وهو بالمدينة زمن أراد أن يسير إلى الشام فما صلى إلا مثل
الصبح قوله قال أجل لأنه أخطأ السنة في رواية ابن حبان فقال أجل كذلك صنع وأخطأ السنة واستدل به على أن السنة أن يصلي صلاة الكسوف في كل ركعة الركوعان وتعقب بأن عروة تابعي وعبد الله
صحابي فالأخذ بفعله أولى وأجيب بأن قول عروة وهو تابعي السنة كذا وإن قلنا إنه مرسل على الصحيح لكن قد ذكر عروة مستنده في ذلك وهو خبر عائشة المرفوع فانتفى عنه احتمال كونه موقوفا أو
منقطعا فيرجح المرفوع على الموقوف فلذلك حكم على صنيع أخيه بالخطأ وهو أمر نسبي وإلا فما صنعه عبد الله يتأدى به أصل السنة وإن كان فيه تكسير بالنسبة إلى كمان السنة ويحتمل أن يكون عبد
الله أخطأ السنة عن غير قصد لأنها لم تبلغ والله أعلم ويحتمل أيضا احتمال ثالثا وهو أنه رضي الله عنه رأى الشمس قد تجلت فقصر الصلاة فالله أعلم على كلها هذه قضية عيد لا احتمالات لكن
السنة لا شك أن نصلي في كل رقعة ركعان وسجودين فتكون ركعتين في كل رقعة ركعان وسجودين المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت