178 - 295 - تتمة فوائد الآية ( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَا من فوائد هذه الآية الكريمة ما أشغنا إليه أولا أن اتخاذ الكافرين أولياء ينافي الإيمان بالله ورسوله وكتابه الدليل ما اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَا من فوائد الآية الكريمة الاستدلال بالمحسوس على المعقول وإن شئت فقل بالمشاهد على الخفي وجه ذلك أن الإيمان بالقلب الإيمان بالقلب ولا أحد يعلم عن الإيمان في القلب لكن الآثار تدل عليهم ما هو الآثار هنا الذي دلنا على أنهم لم يؤمنوا تولي الكفار اتخاذهم أولياء ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الفسق يطلق على الكفار لقولي ولكن كثيرا منهم فاسقون وهو كذلك يعني قصتي ولذلك شاهد وهو كذلك يعني لسه أريد أن أقرر أن أقرر الآية لأنها معروف بين أيدينا لكن لها شاهد اقرأ سورة السجدة ماذا قال الله؟ قال الله تعالى وأما الذين فسقوا فمأواهم النار في مقابل الذين آمنوا وإذا جاء الفسق في مقابل الإيمان والوعيد في مقابل الوعد فالمراد بالكفر ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الاحتراز عند الكلام بمعنى أن لا تعمم فتقول مثلا كل أهل هذه البلدة كلهم فسقه كلهم فجار كلهم كذلك لا تعمم لأنك لا تدري ولهذا اسمع إلى عالم الخفيات اللو على يقول ولكن كثيرا منهم فاسقوا فإياك والتعميك فتقع في الخطر أو في الكذب هذا أخر الجزء درس القارم مش أنا مراجعة مراجعة ولا درس بسم الله الرحمن الرحيم أولا رأيت أن أن نعود إلى شيء من أصول التفسير في ابتداء كل درس حتى لا ننسى فهل ما عرفت في تفسير القرآن واجبة أو لا ما زاد على ذلك ففاقفا نعم تمام التفسير ما لا يقوم دين وراء الله فواجب أقيم الصلاة يجب أن نعرف ما معنا يقام الصلاة آت الزكاة كذلك وما زاد على ذلك فهو فرض كفاية وإن حصل الإنسان يتأمل على القرآن كل ما قرأه ويحاول أن يعرف المعنى بنفسه ثم يرجع بعد ذلك إلى أقوى المفسرين فهذا طيب وبهذا يكون عنده ملكة في معرفة تفسير القرآن يعني كل إنسان يريد أن يفهمنا آية على طول يذهب إلى كتب التفسير لا ينتبع كثيرا يحاول أولا أن يعرف المعنى ثم يعرض ما فهمه على كتب المفسرين فإن طابق فهذا من نعمة الله وإن خالف فليرجع عن تصوره أو عن فهمه لأن وجدنا هذا أقوى في معرفة التفسير وأمكن في قلب الإنسان هذه قاعدة القاعدة الثانية إلى من أرجع في التفسير نعم يرجع إلى إلى كتب الله يعني أن نفسر القرآن في القرآن لأن المتكلم به سبحانه وتعالى أعلم بمعناه فإذا جاء تفسير القرآن بالقرآن فلا تعدون والقرآن أحيانا يفسر الله عز وجل المعنى بالأحكام التي تكون وأحيانا يفسره بالمعنى المطابل فقوله تعالى وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينَ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينَ لو أردنا أن نفسرها بالمعنى لقلنا يوم الدِّين اليوم الذي تجاز فيه النبوس بما كسبت لأن الدين عنه الجزء لكن الله تعالى بيّن ما يكون في ذلك اليوم فقال يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله وقال تعالى فأمه هاوية وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَ قال نار حامي ففسر الهاوية بالنار الحامي فعلى كل حال نرجع إلى إيش إلى تفسير القرآن بالقرآن ووجه ذلك أن الذي أنزله سبحانه وتعالى أعلمه بمعنى بعد ذلك نرجع إلى كلام إلى التفسير بالسنة التفسير بالسنة أنواع لا تحصى ثالث أن يكون بلغة الرسول عليه الصلاة والسلام وثالث أن يكون بفعله وأنواع كثيرة مثلا للذين أحسنوا الحسنة وزيادة الحسنة هي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الله هكذا فسره النبي صلى الله عليه وعلى ليس لنا أن نقول هل هناك معنى آخر لا نقول هذا لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بذلك وهو أعلم الناس بمعاني كلام ربه وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اَسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةِ قال أَلَا إِنَّ قُوَّةَ الرَّمِي يعني هو أعلى أنواع القوة هو اللي فيه قوة أخرى غير الرمي لكن أعلى أنواع القوة هو صدق الرسول عليه الصلاة والسلام الآن أشد ما يكون هو الرمي ليس الرمي بالقوس وما أشبه ذلك الرمي يشمل كل رمي يحدث إلى الملقية الآن القنابل الهيدروجينية والنووية والأشياء هذه كلها داخلة في الرمي طيب إذن القوة فسر رسول صلى الله عليه وسلم بالرمي نقول لا نتعدى وقد وقال في هذه المسألة بالذات إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يفسرها بمثال بمثال وأن القوة تكون بالرمي وتكون بالكر والفر والخداع وما أشبه ذلك لكن يشكل على هذا الاحتمال أن الرسول صلى الله عليه وسلم قالها على وجه الحصر قال ألا إن القوة الرمي إذا لم نجد القوة ولا السنة رجعنا إلى تفسير الصحابة لأن نعلم أن أعلم الناس بكلام الله بعد رسول عليه الصلاة والسلام هم الصحابة لأنه نزل في عصرهم وفي لغتهم ومعلوم أن معاني الأطوال تختلف باختلاف الأحوال قد تخاطب بلفظ واحد أمة وتخاطب أمة أخرى ويكون مراد بالخطاب الأول غير المراد بالخطاب الثاني ولا شك أن القرآن إذا كان نزل حياً طرياً في أهدهم وأصرهم وأحوالهم والملابسات التي توجب فهم النص على ما أراد الله لا شك أن هذا يرجح أن يكون المرجع من أقوال الصحابة لكن الصحابة قد يفسرنا الشيء بالمثال فإذا كان الأقض يحتمل معنا غير ما قالوا فليكن مفسراً بالمعنى الذي قالوا وبالمعنى الآخر أي نعم هاتان قاعدتان مهمتان ونرجو الله تعالى أن يفتح علينا في كل جالسة للتفسير بأخذ قاعدة من قواعد التفسير حتى إن الإنسان ينشط بعض الشيء نعم