923 - 3550 باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله حديث خمس لا يعلمهن إلا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس لا يعلمهن إلا الله حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم أحد ما يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري
أحد متى يجيء المطر نعم لا أحد يعلم متى يجيء المطر إلا الله عز وجل ولا يرجع على هذا ما يحصل من تخلصات الفلكيين لأنه في خلال 24 ساعة يكون المطر لأن هذا حسب التتبع يكون فيه خطأ كثير
وثانيا هم يعلمون ذلك لا علم غيب ولكن علم محسوس لأن الجو بإذن الله يكون متهيئا لشوء الغيب والسحاب والأمطار فيكون استناد خبر هذا إلى أي شيء إلى أمن المحسوس لا إلى علم غيب ولذلك لا
يستطيعون أن يقولوا إنه سيكون مطر بعد شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين فلا يدري ما تهجيء المطر إلا الله عز وجل ثم إن الله تبارك وتعالى قال في الآية ينزل الغيثة إن حتى لو علموا بنزل
المطار فإنهم لن يعلموا أنه غيثة لأن المطر قد يكون غيثا منجيا من الشدة وقد لا يكون كما جاء في الحديث الصحيح ليست استنى أن لا تنطروا إنما استنى أن تنطروا ولا تنبتوا الأرض شيئا وقول
مفاتح الغيث فيها نسختان منه مفاتح ومفاتح هي التي تطابق الآية ذكرها في قول إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وفي هذا الحديث الذي ساقه عن بن عمر سقوط ذكر الساعة
وذكر شيئاين معناه ما سواء أو مقارب فيكون في هذا الحديث إسقاط ما هو ثابت في القرآن وتكرار شيء متشابه فلننظر لا يعلم أحد ما يكون في غده هذا بمعنى ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا ويجعل
بدلها لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام وهذا قبل أن نخلق أما بعد أن نخلق فإن الملائكة الموكلة بالأرحام تعلمهم وكذلك بالوقت الحاضر الأشعة التي
يسلطونها على بطن الحامل يعرفون بها الذكر من الأنثى ولا تعلم نفس ما تكسب غدا وهذا صحيح الإنسان قد يقدر أنه سيفعل غدا كذا وكذا لكن هل هو يعلم أنه سيكون هذا؟
لا هذا شيء في تقديره وقد يكون وقد لا يكون ومات لي نفسهم بأي أرض تموت هذا أيضا حق لا أحد يدري أين يموت في الشارع، في بيته، في المسجد، في البر، في بلد آخر لا يعلم هذا وكم من الإنسان
مات في أرض بعيدة من بلاده ولا كان يقدر أنه يذهب إليها فضلا عن أن يموت فيها وإذا كان نادي بأي أرض يموت فمن باب أولى أن لا يدري بأي وقت يموت لأنه إذا كانت الأرض التي بإمكان إنسانا
يسير إليها لا يعلم الأرض التي يموت فيها فالوقت من باب أولى أن لا يدري متى يموت وربما وصل الإنسان إلى حال يقول القائل لن يبقى إلى غروب الشمس ثم يمن الله عليه بالشفاء وهذا شيء مشاهد
وكم من إنسان في أقوى ما يكون صحة ونشاطا يأتيه الموت في موت وما يدري أحد متى يجيء المطر هذا صحيح المطر لا أحد يدري متى يجيء لكن كما قلنا لكم قبل قليل إن الله سبحانه وتعالى قد يطلع
العباد بواسطة أمور محسوسة على قرب نزول المطر وعلى بيان الكمية لكن على وجه الظن والتخمين لا تدي نفسهم بأي أرض أن تموت لك الناس سابق من قصة عجيبة تؤيد هذا من يحفظها على كل حال القصة
قريبة من هذا هو أن الحجاج لما قافلوا من مكة ونزلوا في الريع الجبال اللي حول مكة هناك نزلوا في آخر الليل ثم شدوا يمشون هذا كان معه أمه مريضة وكان يمرضه وكان يصبح لها المكان على
راحلته فتخلف عن القوم ثم انتهى من تهيئة المكان لوالدته ومشى وظل الطريق وارتفعت الشمس وهو لا دي أين الطريق فإذا بخباء بدو فعرج إليه أين طريق نجد قالوا طريق نجد بعيد لكن انزل واستلح
حتى تعلم الطريق ندلك على الطريق فنزل ومن حين أنزل والدته في الأرض قبض الله ووحا هذه أرض ما كان يحلم بها ولا يأتها عن قصد وإنما عن ضياع فهذا يصدق الآيات الكريمة أمر واقع وأشعى كثيرة
الآن الحوادث التي تحت في الطرق ويموت الإنسان من حين الحادث هل كان يقدر أنه سيموت بهذا المكان؟
أبدا يعني كان يقدر الإنسان يموت في مدينة أو قرية أو ما أشبه ذلك ومع هذا يموت في الأرض التي أراد الله عز وجل وكذلك أيضا الوقت كما قلت لكم قبل قليل أحيانا يدنف الإنسان من المرض ويقال
لن يبقى إلى الغروب أو إلى الشروق فإذا به يعافل ويشفل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت