920 - 3550 باب ما قيل في الزلازل والآيات حديث أبي هريرة لا تقوم الساعة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح باب ما قيل في الزلازل والآيات حدهنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال في في الضد قول باب ما قيل في الزلازل والآيات يعني هل يصلى لها كصلاة الكسوف أو يدعب رفيها أم ماذا والعلماء مختلفون في هذا فمنهم من قال إنه يصلى لها صلاة الكسوف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين علل الصلاة لكسوف الشمس والقمر قال إنهما آياتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحن ولا لحياته فإذا رأيتموه وفي الزلازل فإذا رأيتم شيئا من ذلك مما يدل على أن الآيات التي تخرج عن العادة يصلى لها ولا يرجو علينا الريح الشديدة لأن الريح الشديدة ورد لها شيء خاص وهو الدعاء والمشهور عند فقهائنا رحمهم الله أنه لا يصلى إلا للزلازلات الدائمة فيصل لها صلاة الكسوف ثم ساق المالف رحمه الله هذا الحديث الذي قال فيه لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم فإذا مات العلم اتخذ الناس رؤساء جهالا يسألونهم فيفتونهم بغير علم فيظلون ويظلون ويظلون وتكثر الزلازل المراد بالزلازل زلازل الأرض تكثر زلازل الأرض في المكان القريب والبعيد ويمكن أن يقال إن الزلازل تشمل الزلازل المعنوية التي تكون بالأفكار الرديئة المنحرفة تنشر فيأتي الفكر الخبيث ويأتي ما هو أخبث منه وما هو أشر ويتقارب الزمان تقارب الزمان له عدة معاني منها أن الزمن الكثير أو الطويل يأتي على الإنسان كأنه أصير فالآن مثلا لا تكاد تذهب الجمعة حتى تأتي الجمعة الأخرى وكأن الأسبوع يوم واحد ويحتمل النراد بالتقارب الزمان اختصار الوقت في المسافات البعيدة كما حصل الآن فالراكب من القصيم إلى مكة فيما سبق يقطع في عشرين يوما إلى عشرة أيام في السرعة الشديدة الآن يقطع في ساعة واحدة أو ساعة ونصف يعني يمكن الإنسان يتوضى في القصيم في بلده ويقضي عمرته بهذا الوقت كذلك أيضا تقارب الزمان من جهة الاتصالات في الزمن السابق يرسل الإنسان الكتاب إلى بلد غير بعيد فيبقى أياما قبل أن يصل إلى المكتوب إليه ثم رده يبقى أياما أخرى وكانوا يستعملون الحمام البريدية يربون الحمام ويعلمونها ولها أمكنة خاصة تطير بالخطوط حتى تصل إلى أبراج معينة فتأوي إليها وتأخذ منها الخطوط إلى حمام أخرى وهكذا حتى تصل إلى الغاية بسرعة وكذلك خيول البريد مثل هذا أما الآن فالأمر في الحقيقة يبهر ممكن أن تكلم الإنسان في أقصر أرض وأنت جالس على مائدته بل يمكن أن ترسل له الرسالة المكتوبة باليد وتصل إليه بدقائل هذا من تقارب الزمان وعلى القول الأول أن مراد تقارب الزمان يعني الوقت قال أهل العلم إن ذلك يدل على الرفاهية وكثرة الفزق وقلة الفتن لأنه مع الراحة تمضي الأجيام السريعة ومع التعب والفقر والحروب تطول الأزمة قال وتظهر الفتن الفتن جمع فتنة وهي عامة فتن في العقيدة فتن في الأخلاق فتن في الأموال يعني كل ما يصد عن دين الله فإنه فتنة كما قال الله تعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لما توبوا فلهم عذاب جهن فتن يعدى الله أين صدوهم عن دينه إن خفتم أن يفتناكم من الذين كفروا أي صدوكم عن دينكم وفي قصة الخدود الفتنة هي صد عن الدين والإحراق أيضا وتظهر الفتن الفتن الآن موجودة ظهرت فتن متعددة من أخلاق وأبكار وعقائد وغيرها يكثر الهرد وهو القتل والقتل الهرج عن القتل وهذا أيضا كثير لا تكاب تفتح الراد للإذاعة إلا وجدت قتل إما قليلا وإما كثيرا إلا وجدت قتلا إما قليلا وإما كثيرا ثم إنه قتل في الحقيقة أعمى لا يتر القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل نصر الله العافية وقوله حتى يكثر فيكم المال أضاهر أن الصواب وحتى لأن هذه غير الأولى ولو رجعت الشرح يقول سيأتي نعم يقول سيأتي وسيأتي الكلام عليه مستوها في كتاب الفتن أي مستوى هذا الأول هذا الأول هذا الأول لا الأول ما قليلا حالة ها حول الواوهل القصطلاني أيضا مهما قصطلاني والله لا يتبه أحد يأتي به كما له موجود في المكتبة والله لو تأتي به بس حول الواوهل فيها اي اي اي و لو تأتي به لأنه رحمه الله ما هو يحير لا الآن ما تأخذ إن شاء الله غادر ما نبه عليها ما هو دي شيء يرجع لي في دي في سياق الأخر وقوله حتى أكثر في كل مال فيفيض أن يزيد من فاضل ما الوادي إذا خرج عن مجراء وهذا وقع وربما يقع أيضا أشد من موقع الشاهد من هذا الحديث قوله وتكثر الزلاس وليس بالحديث أنها إذا كثرت يصلى لها صلاة الفسور ولهذا البخالي لم يجزم لم يجزم للحكم الباب ما قيل في الزلازل تقرأ شرح الترجمة قال ابن الحجر رحمه الله تعالى قوله باب ما قيل في الزلازل والآيات قيل لما كان هبوب الريح الشديد يجب التخوف المفضي للخشوع والإنابة كانت الزلزلة ونحوها من الآيات أولى بذلك لا سيما وقد نص في الخبر على أن أكثر الزلازل من أشراط الساعة على أن أكثر وقال الزين بن بن منير وجه إدخال هذه الترجمة في أبواب الاستسقاء أن وجود الزلزلة ونحوها يقع غالباً مع نزول المطر وقد تقدم لنزول المطر دعاء يخصه فآد المصله أن يبين أنه لم يثبت على شرطه في القول عند الزلازل ونحوها شيء وهل يصلى عند وجودها حكى بن المنذر فيه الاختلاف وبه قال أحمد وإسحاق وجماعة وعلق الشافعي القول به على صحة الحديث عن علي وصح ذلك عن ابن عباس أخرجه عبد الرزاق وغيره وروا بن حبان في صيحه من طريق عبيد بن عميد بن عميد عن عائشة مرقوعة صلاة الآيات ست ركعات وأربع سجدات ثم أورد المصنف في هذا باب حديثين فتح الأول بالرجب قال ابن رجب رحمه الله تعالى وأما كثرة الزلازل من أول قال باب ما قيل في الزلازل والآيات فيه حديثان الأول ثم ذكر الحديث قال هذا قطعة من حديث طويل قد خرجه بتمامه في كتاب الفتن وقبض العلم قد سبق الفلام عليه بما فيه كفاية وتقارب الزمان فسر بقصر الأعمار وفسر بقصر الأيام في زمن الدجال وقد روي في ذلك أحاديث متعددة الله أعلم بصحتها وأما كثرة الزلازل فهو مقصود البخاري في هذا الباب من الحديث لا قصر الزمان في زمن الدجال لنا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول سائر أيامه كأيامكم وقصر الأعمار أيضا ليس بصحة وأما كثرة الزلازل فهو مقصود البخاري في هذا الباب من الحديث والظاهر أنه حمله على الزلازل المحسوسة وهي ارتجاف الأرض وتحركها ويمكن حمله على الزلازل المعنوية وهي كثرة الفتن المزعجة الموجبة لارتجاف القلوب والأول أظهر أن هذا يغني عنه ذكر ظهور الفتن وكأن البخاري ذكر هذا الباب استطرادا لذكر الرياح واشتدادها فذكر بعده الآيات والزلازل وقيل إنه أشار إلى أن الزلازل لا يصلى لها فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ظهورها وكثرتها ولم يأمر بالصلاة لها كما أمر به في كسوف الشمس والقمر وكما أنه لم يكن يصلي للرياح إذا اشتدت فكذلك الزلازل ونحوها من الآيات وقد اختلف العلماء في الصلاة للآيات فقال الطائفة لا يصلى لشيء منها سوى كسوف الشمس والقمر وهو قول مالك والشافعي وقد زلزلت المدينة في عهد عمر بن الخطاب ولم ينقل أنه صلى لها هو ولا أحد من الصحابة وروا عبيد الله بن عمر عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد أنها قالت زلزلت الأرض على عهد عمر حتى فاستفقت السرور وابن عمر يصلي فلم يدر بها ولم يوافق أحدا يصلي فدرى بها فخطب عمر الناس فقال أحدثتم لقد عجلتم قالت ولا أعلمه إلا قال لإن عادت لأخرجنا من بين ظهرانيكم خرجه البيهقي وخرجه حرب للكرماني من رواية أيوب عن نافع مختصرا وروا أيضا من رواية ليث عن شهر قال زلزلت المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يستعتيبكم فأعتبوه وهذا مرسل ضعيف وقال الطائفة يصلى لجميع الآيات في البيوت فرادا وهو قول سفيان وأبي حنيفة وأصحابه وكذلك إسماعيل بن سعيد الشالنجي عن أحمد قال صلاة الآيات وصلاة الكسوف واحد كذا نقله أبو بحر عبد العزيز بن جعفر في كتابه الشافي من طريق الجوز جاني عن الشالنجي عن أحمد ونقله أيضا من طريق الفضل بن زياد وحبيش بي مبشر عن أحمد أيضا والذي نقله الجوز جاني في كتابه المترجم عن إسماعيل بن سعيد أنه قال سألت أحمد عن صلاة كسوف الشمس والقمر والزلازل قال تصلى جماعة ثمان ركعات وأربع سجدات وكذلك الزلزلة قال وبذلك قال أيوب وبذلك قال أبو أيوب يعني سليمان بن داود الهاشمي وأبو خيثمة وقال ابن أبي شيبة نرى فيها الخطبة وجماعة وقد نقل أبو بك في الشافي هذا أيضا من طريق الجوز جاني وخرج الجوز جاني ومن حديث عبد الله من حاله بن أوفل أنه قال صلى بنا بن عباس في زلزلة كانت فصلى بنا ستا ركعات في ركعتين فلما انصر فاتفت إلينا وقال هذه صلاة الآيات فالمنصوص عن أحمد إنما يدل على الصلاة للزلزلة خاصة هو الذي عليه عامة أصحابنا وخصوه بالزلزلة الدائمة التي يتمكن من الصلاة لها مع وجودها ورؤي عن ابن عباس أنه صلى للزلزلة بعد سكوتها وانقضائها وحكى بعض أصحاب الشافعي قولا له أنه يصلي للزلزلة ومنهم من حكاه بجميع الآيات وحكى ابن عبدالبر عن أحمد وإسحاق وأبي ثول الصلاة للزلزلة والطامة والريح الشديدة وهذا يدل على استحبابها لكل آية كالظلمة في النهار والضياء المشبه للنهار للليل سواء كان في السماء أو انتثار الكواكب وغير ذلك وهو اختيار ابن أبي موسى من أصحابنا وواهر كلام أبي بكر عبدالعزيز في الشافعي أيضا ومن روي عنه أنه يصلي في الآيات ابن عباس ومن من؟ لا له ومن من؟ وفي المسند وسنن لأبي داود عنه أنه سجد لموت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتم آية فاسجدوا وروي عن عائشة أنها قالت صلاة الآيات ست ركعات وأربع سجدات وروي عنها مربوعة خرجه جوز جاني من طريق حماد بن سلمة عن قتهادة عن عطاين عن عبيد بن عمير عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم في صلاة الآيات فيركع ثلاث ركعات ويسجد سجدتين ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات ثم يسجد سجدتين واستدل به على الصلاة للزلزلة ولكن ضواه وكيع عن هشام الدستوائي عن قتالة فوقفه على عائشة وهو الصواب وخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر من رواية مكحول عن أبي صخر زياد بن صخ عن أبي الدرداء أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة حتى ينجلي وهو منقطع وفي إسناده نوعين محمد وله مناكير وخرج أبو داودا من رواية عبيد الله بن النظر قال أخبرني أبي قال كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك قال أتيت أنس بن مالك فقلت يا أبا حمزة هل كان يصيبكم هذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال معاذ الله إن كانت الريح تشتد فيبادر المسجد مخافة القيامة وبوّب عليه باب الصلاة عند الظلمة وهو دليل على الصلاة عند اشتداد الريح أيضا وأبو داودا من أجل أصحاب الإيمان أحمد ثم بوّب على السجود عند الآيات وذكر فيه حديث ابن عباس المتقدم وظاهره يدل على أن الآيات يسجد عندها سجودا مفردا كسجود الشكر من غير صلاة وذكر الشافعي أنه بلغه عن عباد عن عاصم الأحوال عن قزعة عن علي أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في ركعة قال الشافعي ولو ثبت هذا حدث عندنا لقلنا به قال بيهقي هو ثابت عن ابن عباس ثم ذكر بنحو ما تقدم وله طرق صحيحة عن عبد الله بن حارثي عن ابن عباس وروا حرب قال حدثنا إسحاق قال حدثنا جرير عن الأعمشي عن إبراهيم عن عمقامة أنه قال إذا فزعتم من أفق من آفاق السماء ففزعوا إلى الصلاة خلاص باقي كثير باقي واجه الخلاصة ما ما لك الخلاصة على كل حال المساة فيها خلاف والراجح أنه يصلى لكن القول بأنه يصلى الناس برادة في البيوت قول محسن لأن إثباتاً يصلى جماعة وهو لن يثبت في السنة ثبوتاً بيناً يحجم المرء عنه لكن كون هذه الآيات العظيمة التي تبزع الناس أكثر من الكسوب تمر بدون أن يأبها الناس لها في النفس شيء منها فيكون هذا وسطاً بين القول بأنه يصلى كساد كسوف أو أن يستد سجوداً مجرداً أو لا يستد ولا يصلى نعم كل الآيات المخيفة حتى من أباس الماء ماتت يحجى وماتت ممين سجد وقال هكذا سجود هكذا صلاة الآيات أو كلمة النعوة في شيء شيء شخي الله فيه قال في آخر قال ابن الرجل فاعلم أن الشغل بالصلاة في البيوت في البيوت غراداً عند الآيات أكثر الناس على استحبابه وقد نص عليه الشافعي وأصحابه كما يفعل الدعاء والتضرع عند ذلك لألا يكون عند ذلك غافلة وإنما محل الاختلاف هل تصلى جماعة أم لا وهل تصلى رأة من رفعينك صلاة الكسوف أم لا وظاهر كلام مالك وأكثر أصحابنا أنه لا تسن الصلاة لألات جماعة ولا فرادة حسنت هذا يعني أي جماعة مذكر معنا أي جماعة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت