918 - 3550 باب إذا هبت الريح حديث أنس ابن مالك كانت الريح الشديدة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بابٌ إذا هبَّت الريح حدَّثنا سعيد بن وبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني حميدٌ أنه سمع أنسًا يقول كانت الريح الشديدة إذا هبَّت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم يخاف
عليه الصلاة والسلام يخاف أن يكون عذاب هذا وهو في زمنه وفي قرنه وقرنه خير القرون ومع ذلك يخاف عليه الصلاة والسلام أن يكون عذاب ولهذا إذا رأى الصحاب مقبلاً عُرف في وجهه وأقبل وأدبر
فيقال له في ذلك فيقول وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابًا قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالْريح والريح الشديدة هي التي تخرج عن المعروف والمعهود أما الريح العادية فهي قد تخف
أحياناً وقد تشتد أحياناً لكن المراد بهذا الحديث الشديد الذي يخرج عن المعروف والمعهود فماذا يقول إذا هبت ريح الشديدة؟
يقول اللهم إني أسألك خيره وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعود بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به وإن قال اللهم اجعلها ريحاً ولا تجعلها ريحاً فحسن هكذا يقول ويقول ذلك بإخلاص
ويقين وخوف لكن مع الأسف أن الناس الآن لما قصد القلوب نسأل الله أن يلين قلوبنا جميعاً لذكره لما قصد صاروا يقولون هذه حوادث وزوابع وما أشبه ذلك أمور يعني ما يصبونها بالقالب الذي هو
العقوبة حتى لو قلعت الأشجار وهدمنت البناء يقول هذه سوابع عادياً صلى الله عليه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت