177 - 295 - فوائد الآية ( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي...) من سورة المائدة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَا من فوائد هذه الأية الكريمة ثبوت علو الله عز وجل لقوله وما أنزل إليه ومعلوم أن المنزل هو الله تبارك وتعالى والتعبير بالإنزال يدل على علو المنزل وهو كذلك وعلو الله عز وجل ثابت الكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماع ثبوتا لا شك فيه أما الكتاب فالآيات في ذلك كثيرة متنوعة الدلالة وأما السنة فكذلك اجتمع فيه أي في العلو الدلالة القولية والفعلية والإقرارية والعقين يبيننا الدليل على الإقرارية أنه سأل جالها إن الله قالت في السماء فقال أعتقها فإنها مؤمن والفعلية إيش إيش نعم لكن لهذا ليس بصلي هذا ليس بصلي إذا قد يريد بالنفيق الآلة الذين أنعم الله عليهم صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشهد الله على تقرار الأمة بأنه بلق فيرفع أسبوعه إلى السماء ويقول اللهم يشهد أما القول فلا يحصل وأما دلالة في العقل على علو الله فكل إنسان عاقل يعرف أن العلو وصفت كمال ألس كذلك؟ العلو وصفت كمال سواء كان معنويا أو حسيا والله تبارك وتعالى يقول ولله المثل الأعلى والعقل يدل على أنه يجب أن يكون للمعبود المثل الأعلى أما الفطرة فحدث ولا حافر تجد النساء والأطفال الذين لم يدرسوا يشهدون بفطرهم أن الله تعالى فوق وأنه عالي ولا يمكن أن يحيد عن هذه الفطرة إلا من أزاب الله قلبه ولا يد من الله فقل عندنا الإجماع إجماع المسلمين قبل أن يحدث هذا الخلاف فإنه ما من واحد منهم قال إن الله ليس في السماء أبدا لا تصريحا ولا تلوح وكما قال الشيطان السلام هذا كتاب الله من أول إلى آخر وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الآثار عن الصحابة ليس فيها حرب واحد يدل على أن الله في كل مكان أبدا ولكن من يضل لله فلا هدلا والعجب أيها الإخوة وأنتم وابدون من بلادي شتى العجب أن كثير من المسلمين إن لم يكن أكثرهم يؤمنون بأن الله في كل مكان نسأل الله العالم ولا أدري كيف يستسيع الإنسان أن يقول إن الله في كل مكان وهو يعرف أنه سوف يدخل المرحاض وبيت الخلاء فهل يمكن لإنسان عنده مسكة العقل أن يؤمن بأن الله في المرحاض لا والله لكن ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم وأشاوهم فلا يهتدون فالواجب عليكم نشر العقيدة العقيدة الصحيرة حول هذا الموضوع الهام أنا أخشى إن لقي الإنسان ربه على هذه العقيدة أن لا يتولاه الله ولا يكلمه الله لأن عقيدة من أبطل من أبطل العقائد والعياذ بالله ومع ذلك هي الشائعة عند كثير من المسلمين كمان أحسسنا به في دروس الحام حتى إن الواحد تقيم لو أقمت يقول أين الله على طوله وكل في كل مكان يعني كان شيء ثابت عنده لكن يجب على طلاب العلم أن يعتنوا بهذه المسألة نحن في نجل والحمد لله لا نعرف هذه العقيدة ولا يمكن أن يدور في فكر أي إنسان أن الله في كل مكان لكن البلاد التي أشربت عقيدة الضلال والعياذ بالله وصاروا يقعونها في القتب يتعلمونها صغارا ويشيقون عليها كبارا هم الذين تأثروا بها فعلينا أن نعتني بهذه المسألة وبغيرها من المسائل التي شاعت في العالم الإسلامي وهي خلاف الصلاة