906 - 3550 باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا حديث أنس كان رسول..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المخالي رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الاسسقاء باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله بن أبينا قوله حوالينا ولا علينا
يعني حولنا لكنها جاءت في هذا الصيغة لمناسبة قوله ولا علينا وفي هذا الدنيا على أن السجع الذي لا يتكلف سواء في الدعاء أو في الكلام العابر لا بأس به لأنه يُعظ إلى أن السجع يُعطي
الكمال يُعطي الكلام رونقاً وجمالاً ولا بأس به وكما تعلمون الرسول عليه الصلاة والسلام يقول الله مقل جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكان يقول قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن
أعتق فإذا لم يكن السجع متكلفاً فهو مما يزين الكلام سواء في الدعاء أو في الكلام العابر حدثنا محمد بن عبد الدكين قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادعو الله يسقينا فقال اللهم اسقينا مرتين وأيب الله ما نرى في السماء
قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأنطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصر فلم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاح إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادعو
الله يحمسها عنا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فكشضت المدينة فجعلت تمتر حولها ولا تمتر المدينة قطرة فنظرت فنظرت إلى المدينة وإنها لفي
مثل الإكلين هذا فيه خلاف عن السياق الأول لكن هذا من تصرف الرواق لأنه بطسة واحدة لكن في هذا السياق تبسم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وسبب تبسمه أن الناس لا يصبرون على ففي
الأول يدعون في الغيط وفي الثاني يطلبون أن يمسك الله الغيط الإنسان لا أصبر على حاله واحد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت