905 - 3550 باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط وحديث قال أتيت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب إذا استشفى المشركون بالمسلمين عند القهر حدثنا محمد بن كثير عن سفيانا قال حدثنا منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال أتيت بن مسعود فقال إن قريشا أبطأ عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها السنة يعني الدهر يعني جذب الأرض وقعت المطر حمك الله فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكدوا الميتة والعظام فجاءه أبو سفيانة فقال يا محمد جئت تأمر بصلاة الرحم وإن قومك هلكوا فادعوا الله فقرأ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى يوم بدر قال وزاد أسباط عن منصور فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا بالغير فأطبقت عليهم سبعة وشكى الناس كثرة المطر فقال اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم اشتركوا في القناة وعن النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بالقحط ثم سئل أن يدعو برفع ذلك ففعل فنغيره أن يكون إمام المسلمين هو الذي داعى الكفار بالجدب فأجيب فجاءه الكفار يسألونه الدعاء بالسوقية انتهى ومحصله أن الترجمة أعم من الحديث ويمكن أن يقال هي مطابقة لما ورد فيه ويلحق بها بقية الصور إذ لا يظهر الفرق بينما إذا استشفعوا بسبب دعائه أو بابتلاء الله لهم بذلك فإن الجامعة بينهما ظهور الخضوع منهم والدلة المؤمنين من التماس منهم الدعاء لهم وذلك من مطالب الشرح ويحتمل أن يكون ما ذكره شيخونه والسابق في حذف المصنف في جواب إذا من الترجمة ويكون التقدير في الجواب مثلا أجابهم مطلقا أو أجابهم بشرط أن يكون هو الذي دعا عليهم أو لم يجبهم إلى ذلك أصلا ولا دلالة فيما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة مشروعية ذلك العيدة على كل حال لا شك أن هناك فرق بين الصورتين واضح فرق بين أن يكون جدوهم وقحضهم من دعائه فيأتون إليه استشفعون أن يرفع ما حصل بسببه بدعائه وبين أن يكون من الله لأن الآسورة الأولى أتوا إليه ليدفع الضرر الذي كان هو سببه والصورة الثانية أتوا إليه لأنهم يظنون أنه أقرب الإجابة من دعائهم وإن كان الله تعالى يجيب دعوتنا المضطر حتى وإن كانوا مشركا لكن المقصود الذي يظهر أن قريشا جاءوا للرسول عليه الصلاة والسلام وهو في مكة لأنه جاء عليهم وهو في مكة اللهم اجعلها عليهم سيني كاسينيوس ولذلك احتجنا إلى قراءة الحديث الباب كله ولا دلالة في موقع من النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة المشروعية ذلك لغيره في الظاهر أن ذلك من خصائصه لاطلاع المصلحة في ذلك بخلافه من بعده من الأئمة ولعله حذف جواب إذا لوجود هذه الاحتمالات ويمكن أن يقال إذا رجى إمام المسلمين رجوعهم عن الباطل أو وجود نفع عام من المسلمين شرع دعاؤه لهم والله أعلم قوله عن مسروق قال أتيت بالمسعود سيأتي في تفسير رومي بالأسناد المذكور في أوله بينما رجل محدث في كنده فقال يجيء دخان يوم القيامة فذكر قصة وفيها ففزعنا فأتينا بالمسعود الحديث قوله فقال إن قريشا أبطأ سيأتي في الطريق المذكورة إنكاروا بالمسعود لما قاله القاص المذكور وسنذكر في تفسير سورة الدخان ما وقع لنا في تسمية القاص المذكور وأقوال العلماء في المراد بقوله فارتق بيوم تأتي السمع بدخان مبين مع بقية شرح هذا الحديث ونقتصر في هذا الباب على ما يتعلق بالاستسقاء ابتداءً وانتهاءً قوله فدع عليهم تقدم في أوائل الاستسقاء صفة ما دعا به عليهم وهو قوله اللهم سبع كسبع يوسف وهو منصوب بفعل تقديره أسألك أو سلط عليهم وسيأتي بتفسير سورة يوسف برفض اللهم كفنيهم بسبع كسبع يوسف وفي سورة الدخان اللهم يعني عليهم إلى آخره وأفاد الدنياطي أن نبتد أدوى النبي صلى الله عليه وسلم على قريش بذلك كان عقب طرحهم على ظهره سنى الجزور الذي تقدم قصته في الطهارة وكان ذلك بمكة قبل الهجرة وقدع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بذلك بعدها بالمدينة في القنوت كما تقدم أوائل الاسسقاء من حديث أبي هريرة ولا يلزم من ذلك اتحاد هذه القصص إذ لا مانعا يدعى بذلك عليه المرارة والله أعلم قوله فجاءه أبو سفيان يعني الأموية والدة معاوية والظاهر أن مجيئه كان قبل الهجرة لقول ابن مسعود ثم عادوا فذلك قوله يوم نطش البطشة الكبرى يوم بدر ولم ينقل أن أبا سفيان قدم المدينة قبل بدر وعلى هذا فيحتمل أن يكون أبو طالب كان حاضرا ذلك فلذلك قال وأبيض يستسقى الغنام بوجه البيت لكن سيأتي بعد هذا بقارير ما يدل على أن القصة المذكورة وقعت المدينة فإن لم يحمل على التعدد وإلا فهو مشكل جدا والله المستعان قوله تأمر بصلة الرحم يعني والذين هلكوا بدعائك من ذوي رحمك فينبغي أن تصل رحمك بالدعاء لهم ولم يقع في هذا السياق التصريح بأنه دعا لهم وسيأتي هذا الحديث في تفسير سورة صاد بالأفض فكشف عنهم ثم عادوا وفي سورة الدخان وجه آخر بالأفض فاستسقى لهم فسقوا ونحوا في رواية أسباط المعلقة قوله بدخان مبين الآية سقط قوله الآية لغير أبي در وسيأتي ذكر بقية اختلاف الرواية في تفسير سورة الدخان قوله يوم نبتش البطشة الكبرى زاد الأصيني بقية لاية قوله وزاد أسباط هو ابن نصر وهما من زعم أنه أسباط بن محمد قوله عن منصور يعني بإسناده المذكور قبله إلى ابن مسعود وقد وصله الجوزقي والبهقي من رواية علي بن ثابت عن أسباط ابن نصر عن منصور وهم المعتمر عن أبيض ضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إذبارا فذكر نحو الذي قبله وزاد فجاء أبو سفيان وناس من أهل مكة فقالوا يا محمد إنك تزعم أنك تبعث أنك بعثت رحمة وإن قومك قد هلقوا فدعو الله لهم فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسق الغيث الحديث وقد أشاروا بقولهم بعثت رحمة إلى قوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين قوله فسقوا الناس حولهم كذا في جميع الروايات في الصحيح بضم السين والقاف وهو على نغة بن الحارث وفي رواية البيهقي المذكورة فأسقى الناس حولهم وزاد بعد هذا فقال يعني بن مسعود لقد مرت آية الدخان والجوع إلى آخره وقد تعقبت داودي وغيره هذه الزيادة ونسب أسباط بنصر إلى الغلط في قوله وشك الناس كثرة المطر إلى آخره وزعموا أنه أدخل حديثا في حديث وأن الحديث الذي فيه شكوى كثرة المطر وقوله اللهم حوالينا ولا علينا لم يكن في قصة قريش وإنما في القصة التي رواها أنس وليس هذا التعقب عندي بجيد إلا ما لأن يقع ذلك مرتين والدليل على أن أسباط بنصر لم يغلط ما سيأتي في سورة. والدليل. والدليل على ان اسباط ابن نصر لم يغلط. ها? لم يغلط. يغلط? نعم. ما سيأتي في تفسير الدخان من رواية ابي معاوية عن الاعمش عن ابي الضحى. في هذا الحديث فقيل يا رسول الله استسقل لها لمضر. فانها قد هلكت قال لمضر. انك لجريء. فاستسقى فسقوا. انتهى. والقائد فقيل يظهر لي انه ابو سفيان. لما لكن قولها اللهم حوالينا ولا عينا علينا يجل على أنه للمدينة لا لمدينة فالذي أظهر لي أن الصواب مع من جعل هذه الزيادة غلطا نكمل نكمل نشوف والقائل فقيل يظهر لي أنه أبو سفيان إيش؟ يظهر لي أنه أبو سفيان والقائل فقيل والقائل فقيلا هنا نعم في الحكاية القول له نعم أظهروا لي أنه أبو سفيان لما ثبت في كثير من طرق هذا الحجد الصيحين فجاءه أبو سفيان ثم وجدت في الدلائل للبيهقي من طريقي شبانت عن شعبة عن عمر بن مرة عن سالم عن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط عن كعب بن مرة أو مرة بن كعب قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضارة فأتاه أبو سفيان فقال أدعو الله لقومك فإنهم قد هلكوا ورواه أحمد وابن ماجة من رواية الأعمش عن عمر بن مرة بهذه الأسناد عن كعب بن مرة ولم يشك فأبهب أبا سفيانا قال جاءه رجل فقال نصف صف نقف على هذا ويحرر بالإضافة إلى مراجعة فتح الباري الأول وكذلك السياقه في مصر من يحرر هذا أين أبو ججان ما فيه لا دراسة ولا مراد أن ينظر في سياق الحديث في مسلم وهل زال الزيادة هذه أم لا ثانيا أن يراجع خط الباري الأول بالرجب رحمه الله يعني وخط لا يقرأه إلا من كتبه هذا بحث في حديث لما سعود رضي الله تعالى عن أولاً فقالي لك رحمه الله تعالى ساقف المقاري في عدة موابع أطولها قال المقاري رحمه الله تعالى في كتاب التسير في تسير صورة الإتصال قال المقاري حدثنا محمد الكثير قال حدثنا سفيان قال حدثنا منصور والأعمش عن أبد الرحى عن مسروق قال بينما رجل يحدث بهند فقال يجيء دقان يوم قيامتي فيأخذ بأسماع المنافقين وأفصارهم يأخذ المؤمن كحيئة الزكام ففزعنا فأتيت ابن مسعود رضي الله عنه وكان ابتكيا فجلس فقال من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم فإن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ثم أسألكم عليه من أجر وما أن من المتكلفين وإن قريشا أبطروا عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الضطان فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصدر رحم وإن قومك قد هلكوا فدعوا الله فقرأ فاقتق بيوم تأتي السماء بذلطان مبين إلى قوله عائدون أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء وعادوا إلى كفرهم فذلك قوله يوم نبطش البطشة الكبرى يوم بدر ولزام يوم بدر أي من غلبة الروم إلى قوله سيغلبون والروم قدم الله وجاء في رواية الأخرى في التقاري قال فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله استسقل مضر فإنها قد هلكت قال لمضر إنك لجريء واستسقى فسقوا فنزلت إنكم عائدون فنزلت إلى قوله إنكم عائدون فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية فأنزل الله يوم نقطع البصرة الكبرى قال يعني يوم بذر أما عند الإمام المسلم رحمه الله تعالى فقال في باب الضوار في آيات التي تقوم قبل الساعة في الحديث السابع والتسعين بعد التسعمية وستالة قال حسنا إسحاق ساق الحديث بسنده عن مسروخ قال كنا عند عبد الله جلوسا وهو مطلع بيننا فأتاه وده فقال يا أبا عبد الرحمن إن قاصا عند أبوابكم تتيقص ويسرم أن آية الضقان تجيه فتأخذ بأفاس الخفار ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام فقال عبد الله وجلس وهو غضبان يا أيها الناس اتقوا الله من علم منكم شيئا فليقل بما يعلم ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم فإن الله عز وجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إذبارا فقال اللهم سبع كسبع يوسف قال فأخذتهم سنة حصت كل شيء حتى أكلوا الجنود والميتة من الجور وينظروا إلى السماء يا حدهم فيرى تحيئة البقران فأتابوا أبو سفيان فقال يا محمد إنك لئتتأمروا بضاعة الله وبصلة الرحم وإن قوم فقد هلكوا فادعوا الله لهم قال الله عز وجل فرتق بيوم تأتي السماء إلى قوله إنكم عائدون قال فيبشف عذاب الآخرة يوم نبطش البطشة الكبرى فالبطشة يوم بدر وقد مضت آية الضفان والبطشة واللزام وآية الروم وفي نخذ لمسلم في مثل الرواية الأخرى من الكوعة بالقبالي غير أنه قال استغفر بدل استسقي وقال فدع الله لهم بدل فاستغفر غير أنه قال استغفر اشتغفر يسقط مغلوب الأساني وقال النسائي ليس بالقوي قلت علق أي حافظ بن حدر علق ذب البخاري حديثا في الاستسقاء وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي هو الحديث المشكل وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في السنة الكبرى وهو حديث منكر ووضحته في التعليم وقال البخاري في تاريخ الأوسط صدور وذكره محبان في اتقاد وقال ممعين ليس بشيء وقال مرة انتظر وقال موسى بن هارون لم يكن به فاس وقال الحافظ رحمه الله تعالى في تغليب التعليب على صحيح البخاري في الجزء الثاني صحة 390 بعد ذكره لزيادة أسباب قال في حقيقه في السنة وفي كتاب الدلائل أيضا أخبرنا أبو عبد الله من حافظ قال حتثنا رباس بن محمد بن يعقوب قال حتثنا محمد بن عبيد بن عقبة قال حتثنا علي بن زابت قال حتثنا أسباب بن نصر عمر صور عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إذبارا قال اللهم سفر كسبع يوسف فذكر الحديث وتتمته عند البيهقي الجزء الثالث صفحة ثلاثمية ثلاثمين وخمسين فأخذتهم سنة حتى أكلوا لآخر الحديث فجاءه أبو سفيان وناس من أهل مكة فقالوا يا محمد إنك تزعم أنك بعثت رحمة وأن قمة قد هلفوا فادعوا الله لهم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغير فأطبقت عليهم سبعا فشكى الناس كثرة المضر فقال اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه وقال فأسقي الناس حولهم قال لقد مضت آية التقان وهو الجوع الذي أصابهم وذلك قوله تعالى إنا كاشف العذاب قليلا وقال الإمام أحمد في مسنده في سنده عن شرحبيل بن السم أنه قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجاءه رجل فقال استسقي الله لمضر قال فقال إنك لجريء لمضر قال يا رسول الله استنصرت الله فنصرت ودعوت الله فأجابت قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يقول اللهم اسقنا غيثا مريثا مريئا طبقا غذقا عادلا غير رائث نافعا غير ضار قال فأغيبوا قال فما لبتوا أن أدوه فشكوا إليه كثرة المبر فقالوا قد تهدمت الكلوت قال فرفع يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فجعل يتفطع يمينا وشمالا رواه الإمام أحمد ورواه الحاكم وقال حسن صحيح إسناده على شرط الشيخين فأقرد الزهبي وقال نحفق المسناد المعين وقال التسطلاني في شرح حديث الباب في السيادة أوله قال أي البقار وزاد وفي رواية قال أبو عبد الله وسقطت من رواية أبي ذر واقتصر على أوله وزاد أصبار ثم ذكر رواية كعب ثم قال وعلى هذا فكأن كعب بن مرة وأبا سفيان حضر جميعا فتلمهم أبي سفيان بشيء وكعب بشيء وقصتهما وقد ثبت في هذه القصة ما ثبت من مثل عديث أبي سفيان وسياق قصة كعب مشعر بأنه في المدينة ولا يلزم من ذلك اتحادها مع قصة حديث أنس لأن في رواية أنس فلم يزل على المنبر حتى ينطروا وفي هذه فما كان إلا جمعة والسائل غير السائل فهما فصتان وقال العيني وممن اعترض على المغاري بزيادة أصباط الداود وأبو عبد الملك وعدوه خلطا بين حديث ابن مسعود وحديث أنس وكذا قال الحافظ التمياطي وقال حديث ابن مسعود كان في مكة وليس فيه هذا وقد ساعد بعثهم البخاري بقوله لا مانع من أن يقع مرتين وفيه نظر لا يحقى الحمد لله هذا هو الأظهر الظاهر أن فيها خلط من أسباط وأن قصة قريش أن رسول دعا لهم وسقوا وانتهى نعم إيش نعم إيقال أخواني كلمة تتبين إيش كلمة أبين عين نعم عبارته أحاديثه عامة موسط مقلوبة الأساني. نعم. وقال مرة لم يكن به بأس غيره عنه غيره أنه أهوج. نعم. في القاموس أهوجه المتسرع والأحمق. نعم. وذكر الشيخ الحظم الحاجر بعد ما في تقريب لخص قوال عيمة الحديث في الأسباب المرسل فقال صدوق كثير من خطأ يغرب. وقال الشيخ الباني في الصحيحة قال أسباب المرسل كثير من خطأ كما قال الحافظ. الحافظ. ايش ايش? قال اصباط من نصر كثير وخاضر. اسم. اصباط من نصر. مم. كما قال الحافظ فلا يحتج بهذا فتفرد فكيف اذا خالد. وكذلك نقل الحافظ كلامه هذا كلامه في التعليق في التهذيف. وفي لما رجعت للتغليق تعليق لم يذكر لم يذكر وجه النكارة في الحديث. انما كنت فقط بسيابة بيها قيم الام احمد ووصل ووصل الحديث طب وأنا سأنصحك إذا أردت استدراك على زميلك فاتصل به قبل وصححه الاستدراك حتى يكون مسألة يعني متفقة عليها وإن كان الفائدة مطلوبة لكنها لا تزول الفائدة كما لو أنك اجتماعت به وأضفت إليه ما ذكرت الآن لهذا أرجو أن تكون هذه من الآداب طالب العلم أنه إذا رأى من أخيه تقصيراً يجتمع به قد تقول أنه ما دنيت أنه حذف هذه الفائدة فنقول إذن لا تعرضها الآن ممكن تعرضها عليه فيما بعد وهو يستدركها على نفسه فاستغفر الله واستسمح من أخيك سامحته؟ طيب على كل حال الحديث يظهرني أن أصباط أنه خلط فيه لا سيمه أن المحكثين يصفون بهذه السبات السيئة عفو الله عنه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت