888 - 3550 باب الوتر على الدابة حديث عن سعيد ابن يسار قال كنت أسير مع...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين قال الإمام وابو عبد الله البخاري ورحمه الله تعالى في كتابه الصحيح في كتاب الوتر باب الوتر على
الدابة حدثنا إسماعيل وقال حدثنا مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار أنه قال كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد فلما خشيت
الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته فقال عبد الله بن عمر أين كنت فقلت خشيت الصبحان فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله قال فإن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير اللهم صلى الله عليه وسلم بهذا دنيع على ما ترجم له البخاري رحمه الله أن النسان أن الوتر جائز على الراحل ولكن أين يتوجه؟
يتوجه حيث كان وجهه ولا يزمه أن يتوجه إلى الكعبة بل حيث كان وجهه وهذا في النافلة فقط وهو دليل على أن الوتر ليس بواجب كما هو القول الراجع أنه ليس بواجب لا في الحضر ولا في السفر ولا
على من له وجه من الليل ولا من ليس له وجه من الليل هو من السنن لكنه من السنن المؤكدة وفيه دليل على أنه ينبغي للعالم أن يتفقد أصحابه وينظر ماذا صنعوا كما فعل عبد الله بن عمر رضي الله
عنه وكما كان إمامنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فإنه فقد أباه ريره وكان يمشي معه في أسواق المدينة فقال له أين كنت؟
قال كنت جنباً فأتسلت فالمهم أنه ينبغي للإنسان الذي له مقام في قومه ومكانه أن يتفقده لأن هذا هو هد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه دنيا على جواز اليمين بدون استحلاف لقول سعين
بلى والله لما قال عبد الله بن عمر عليه وسلم كافي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فإن قيل ما هي الأسوة الحسنة؟
قلنا الأسوة الحسنة هو الاقتداء به فيما فعل وفيما ترك فهنا الأسوة الحسنة أن يثر الإنسان عليه على بعيد كما كان نبي صلى الله عليه وسلم أسوة الحسنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت