858 - 3550 باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة وكان عمر يكبر في قبته..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو التكبير أيام منا وإذا غدائنا عرفة وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنا فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواك حتى ترتج منا تكبيرا وكان ابن عمر يكبر بمنا تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاته ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان ابن عثمان وعمر ابن عبد العزيز ليالي التشريك مع الرجال في المسجد كل هذه الآثار تدل على حرص الصحابة وضي الله عنهم على العمل بالسنة وإظهارها وإشهارها كان عمر يكبر في قبته بمنا فيسمعها المسجد أي مسجد مسجد خيف فيكبرون ثم يكبرها الأسواك حتى ترتج منا تكبيرا ما أحسن هذا الحال لا سيارات ولا درسترات ولا أشياء تزعج ما فيه إلا التكبير لله الكبير المتعال يذكر بعضهم بعضا عمر يكبر في خيمته يسمعها المسجد يكبرون يسمعها الأسواك يكبرون حتى تكون تلك الجبال تعج بأسواك تكبير عمر بن عمر يكبر بمنا تلك الأيام ويكثر من هذا يكبر خلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا وهذا يدل على حفظ السلف الصالح الوقت وأنه لا يضيع وقت من أوقاتهم إلا وقد شغلوه بدكر الله وهذا مطابق لقوله تعالى الذين يكونوا الله قياما وقعودا وعلى جنوبه وقوله كان الميمون التكبر يوم النحر وكنا النساء يكبرنا خلف أباني بن عثمان وعمر بن عزيز ليالي التشيخ مع الرجال في المسجد لكن هذا الإطلاق يجب أن نقيد بأنهن لا يرفعن أصواتهن لأن رفع المرأة صوتها في المجانع غير مرغوب فيه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال والتصفق النساء مع أن التنبيه هنا واجب لكن رسول عليه الصلاة والسلام لم يريد من المرأة أن تتكلم ولا بالتسبيح المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت