171 - 295 - تفسير الآية ( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قل يا محمد يا أهل الكتاب أي أصحاب الكتاب والمراض بهم اليهود والنصارى والبالكتاب التوراة والإنجيل المراض الجزء وعلى الهنى للعهد أي الكتاب العهود الذي يعرفه المقاطب لا تغط في دينه أي في عبادتهم والقلوب مجاوز من حد ولذلك حيث قانج الهود وغير بالله بقى ما صار عن نسيح بل الله وتشدد جهول في أشياء تنية إلى كل مغتوبة عليهم وإن كان جهول قد شدد عليهم كما قال الله عز وجل فبظلم من أن ينهادوا حظمنا عليهم الرباك في كل الدور وفي صدق المغتملات كثيرة المؤمن المراد أتاولوا أيها تجاوزوا الهدف في دينكم في ربادتهم وقولوا غير الحق أي غلوة غير الحق والوسط هنا ليس للقيد لأنه له وكله ليس بحق لكنه بيان بالواقع ويسمي العلماء مثل هذا القيد الذي بيان بالواقع يسمونه صيفة كاشفة وقال الحق الحق ما أفضل الشر والباضي ما خارف الشر ولا تتبعوا أهواء قوم الصلم والفق لا تتدعوا أهواء الأهواجهم هواء والمراجب الهواء هنا ما خالف شريعة الله لأن الأعمال إما هولوا إما هدى فما وهو حسر فهول وما خالفهم فهواء هواء وقوموا قبل ضلوا من قبل يشير إلى أملمائهم وربانهم الذين حرفوا من الله فضلوا وأظلوا سبحانه وتعالى يقول اتبعوا ما انزل إليكم ولا تشبعوا حول العقوم الذين أضلوا من قبل وأضلوا كثيرا يعني ما عزونهم ضاللين في المسلم كانوا أئمة في الضلال فأضلوا كثيرا كثيرا ممن؟ كثيرا من الناس فصالوا الحياة بالله ضاللين في المسلم ومذلين لغيرهم عكس الصالحين المسلحين أو المسهدين الهادين نعم وظلوا عن سواء السبيل هذا عقل للتوقيع بإضافة يعني قال ظلوا من قبل عن إيه ظلوا من قبل وظلوا عن سواء السبيل أي عن مستقيم السبيل السواء يطلب على معاني كثيرة منها الاستقاق المعنى عن السبيل المستقيم فهو من باب إضافة السبا إلى موصوفها في هذه آلة الكريمة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمرا خاصا أن يقول هذا القرآن وقد منجلنا في غير موضع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مأمور أن يبلغ القرآن كله لكن أحيانا يوجه إلى الأخطاء لتبليغ شيء معين لماذا؟ للاعتنال به للاعتنال به ومن طائل هذا الآلة الكريمة أن أهل الكتاب عندهم قلوب وهو باضح فالنصار يقولون إن عيسى بن الله ودعود يقولون إن عزيرة بن الله وهم أيضا يتجعون أحبارهم وربانهم ويتخلونهم معهم ومن قائد هذه الكريمة أنه إذا نمي أهل الكتاب عن الغلو والغلو في ذاته محتلة فكذلك ينهى غيرهم ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو في الدين ومن الغلو في نفسه فكان عليه الصلاة والسلام ينهى عن الغلو والدين فنهى الذين قالوا إننا نصوم ولا نقوم ولا نماك ولا نسي له النساء ولا نأخذ لهم وأخذ حصياتي بحجة الوداء وجعل يقلبها بيده ويقول بأنثال هؤلاء فرموا وإياكم والغلو بالدين وسمى الذين أرادهم المواصلة في الصوم سماعه المتعنقين تحيير المتعنقين ودعا على المتنطعين في دينهم ثلاثة مرأس فقال هلك المتنطعين والغالب أن الغالب الغالب أنه من الحال لأن الولو خلاف الفطرة فيكون أولوه هذا آهليا فقط ويكون قلبه خالية في إيمان ولهذا أكبر النبي صلى الله عليه وسلم القوارد يحتر الصحابين صلاة وعن صلاة وعن صلاة ولكن إيمانهم لا يتجاوز ناجئهم ولا يتجاه الغالب أن الغالي هذا تجده قلبه يجول مع الناس وأخار الناس وينتظفهم ويعترب عليهم لكنه خالد من معرفة الله والمعرفة ومن الرجوع إليه وجنبتي إليه تحت هذا هم مستقيما بين الغلو والتغير ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الغلو في الأقوحة بقول غير الحق ومن فائد الآية الكريمة أنه عن اتباع أغواء الضالين بقول ولا اتبعوا أغواء قوم الضالين ومن فائده أن الذي يحمل الإنسان على الضلال هو الهواء وإلا لو كان الإنسان يقول بالعزل ويحقق بالقصد ما ظل عن إسلام المستقيم لكن يغلبه رواحة لا يظل ولهذا قال أهواء قولهم قد ضلوا ثم بين ضلالهم عن سواء السمين ومن فائدها للأس كريمة التحذير من الإمامة قطلاء لقوله قد ضلوا من قبل وعيش وأضلوا عن سواء السمين ومن فائحة الآية الكريمة الرد على الجبري الذليل قاري أن مجرد الإنسان لا ينسب إليه وأنهم مجهورون على ريك ولا حيار الأخير لأن الآية الصريحة لأنهم ضلوا وأضلوا ومن فائحة الآية الكريمة إذ بات الأسباب بات الأسباب لقوله وأضلوا إن هذا الآية ليس عن قوة وإجبار ذكره لكنه عن سبب يزين نبي الباطل حتى يغسر من الأقوى ومن فائد الأس كريمة أن هؤلاء المهمة الدين الضالين جمعوا بين سؤال الأول يشغل ضلالهم بأخوص والثاني الغيبين وهل يمكن أن يقتصر المسان على واحدة كيضلال المسيح فقط لا لا يمكن يمكن أن يكون ضلاً ولا على ضلال لكنه إذا كان إماماً في القول صار ضلاله دعوة بالفعل دعوة بالفعل لأنه سوف يتأسابه ويكتبه وهل يمكن أن يكونه ضلاً وضغطال لا يمكن لأن إغلاله يعتبر ضلال هو ربما يكون قائم من أجبط عليه من أحالي خاصة لكن إذا كان يضل فهذا ضلال إلا يمكن أن يكون ظالا غيره أن يقول إنسان ظالا غير ظل ولا يمكن أن يقول مظلا غير ظال لأنه نقول مجرد كوني يظل الناس هذا الظلام ومن فعال جهاز الأحادي الكريمة أن الدين الصحيح والدين الصحيح وقف بين أقاضي في وجهة فقول عن سواء السبيل أي عن قيم السبيل ووسط السبيل العجل الذي لا تبغلو ولا قيم