90 - فوائد الآية ( 90 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا يستفاد من هذه الآية أن الكفر خصلة لنيمة ولو ترقى به الإنسان إلى معاربه في الدنيا لقوله بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا الفائدة الثانية أن كفر بني إسرائيل ما هو إلا بغي وحسب لقوله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده الفائدة الثالثة أن من رد الحق من هذه الأمة لأن فلانا الذي يرى أنه أقل منه هو الذي جاء به فقد شابه بني إسرائيل اليهود فقد شابه اليهود يوجد بعض الناس إذا نصحوا الإنسان ودله على الحق وهو يحتقل على الإنسان هذا الزغدود انت هو طالع ثم يرده لماذا؟ لأنه جاء من قبله ولو جاء من قبله فلان وفع من آخر لقابله نقول هذا الذي على هذه الحال فيه شبه نيذ من اليهود الفائدة الرابعة أنه يجب على الإنسان أن يعرف الحق بالحق لا بالرجاء قل له لا يعرف الحق بالحق فما دام أن هذا الذي قيل حق فاتبعه من أي كان مصدره لا تقول الله هذا جاء به إنسان أقل مني علما أو أخشني أقبل من هذا الرجل لصله مثل فخر واعتزاز يقبل الحق للحق لا لأنه جاء به فلان وفلان الفائدة الخامسة أن العلم من أعظم فضل الله عز وجل لقوله أن ينزل الله من فضله على من يشاء والشك أن العلم أفضل من المال وإذا أردت أن تعرف الفرق بين فضل العلم وفضل المال فانظر إلى العلماء في زمن الخلفاء السابقين الخلفاء السابقون ثم يذكرهم والعلماء في وقتهم باقي ذكرهم باقي ذكرهم هم يجرسون الناس وهم في قبولهم وأولئك الخلفاء نسوا اللهم إلا من كان خليفة له مآثر موجودة يذكره من يعرف أن هل مآثر لكلام فدل هذا على أن فضل العلم أعظم من فضلنا طيب وقول قولها من فضلنا الفائدة التي كانيها إذكات مشيئة الله وقوله على من يشاء والمشيئة هي الإرادة هو إلا لا لا ما هي الإرادة المشيئة بعض قسم الإرادة قسم من الإرادة وهي الإرادة الكونية أما الإرادة الشرعية فليست هي المشيئة الفائدة التي كانيها أن الله سبحانه وتعالى يمن على من يشاء من عباده بمعنى أريد أن أقول إن هذا الفضل الذي ينزله الله لا يجعل المفضل به ربا يعبد فل هو من العباد حتى ولو تميز في الفضل لقوله بفضله على من يشاء من عباده ترى هذه الفائدة لها فروع نعم نوضعها نقول أن من آتاه الله الفضل لم يخرج به عن أن يكون عبدا إذن لا يرتقي إلى منزلة ربوبية فالرسول عليه الصلاة والسلام عبد من عباد الله عبده من عباد الله ما نقول أنه لما نزل عليه الوحي يرتفع حتى يكون ربا يملك النفع والضرر ويعلم الغير لا أيضا يتفرع عنها أن من آتاه الله من فضله صرفا في مسائل العلم ينبغي أن يكون أعبدا لله أعبدا لله من غيره السبب لأن الله تعالى أعطاه من فضله فكان حقه عليه أعظم من حقه على غيره وليس كذلك كلما عظم الإحسان من الله عز وجل استوجب الشكر أكثر واضح؟ كلما عظم الإحسان استوجب الشكر إذا أنعم الله عليك نعمتين كم يجب عليك من الشكر؟ شكران ثلاث نعم ثلاث شكورة وهكذا إذا أنعم الله عليك بالعلم الذي ورثه من نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون بذلك أشد تواضعا لله وللحق وللخلق واضح؟ يتفرع على هذه أيضا فرع ثالث أن هؤلاء المغرورين صلى الله عليه وسلم الذين غرتهم أنفسهم بما أوتوا من العلم قد حرموا الفضل في الحقيقة حرموا فضل العلم أقول لنا يعني هوجدوا لعذب الله ناس لما من الله عليهم بالعلم رفعوا أنفسهم وتعالوا حتى إنهم ربما لا يقبلون الحق ربما يكونوا مشابهين لبني إسرائيل في المساة التالية نعم طيب الفائدة الفائدة التي تتريها أن العقوبات تتراكم بحسب الذنوب للنعب فباعوا في غضب على غضب فالعقوبات وليل بالله تتراكم مثل ما تتراكم الذنوب جزاء وفاقا الفائدة التي تريها أن هؤلاء الذين شروا أنفسهم بالكبر بما أنزى الله أنهم كافرون تقوله وللكافرين الفائدة التي تريها أيضا أن المستكفر يعاقب في نقيض حاله تقوله مهين مهين مهينهم بعد أن ترفعوا فعوطبوا ولعذب الله بما يليق في ذنوبه وعلى هذا جرت سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه قال الله تعالى فكلا أخذنا بدمده وقال تعالى جزاء وفاقا الفائدة التي تريها بلاغة القرآن لأن هذه الكلمة وللكافرين بدلا من ولهم استفدنا منها فائدة أكثر مما لو جاء الضمير ولهم واستفدنا أن هؤلاء كفاء ولو قال ولهم لكنا لا ندري ما مرتبتهم في دين الله فلما قال وللكافرين علمنا أنهم كفاء الفائدة الثانية العموم أن مثل هذا الفعل يكون به الإنسان كافرا هم وغيرهم هم وغيرهم الفائدة الثالثة أيضا بيان علة الحكم وهو العذاب المهين إن علة ما هو مش علة هذا المهين العذاب المهين علة الكفر وللكافرين عذاب مهين أي على كفرين وقد مر علينا أن الحكم إذا علق على وسط دل على علية ذلك الوسط أولي دل على علية ذلك الوسط وعلى أن الحكم يقوى في حسب قوة ذلك الوسط أولي طيب إذا قلت مثلا اقطع السارق أي يدهم يقفع السارق أي لأنه سرق أي لأنه سارق الواضح العل جاهي نعم إذا قلت أكرم المتقي أي تقوى وكلما ازداد التقوى ازداد إكرامه قال ثم ننتقل للعذاب الثانية نعم ثم نعم ما ثم نعم ليس عذاب مهين لا لأن هذا عذاب مع كونه عذابا يهينهم ليس عذاب يهينه يعلنك لا مهم ما يظهر كل هذا ليس كل عذاب مؤلما وليس كل عذاب مهينا حتى عذاب الآخرة لكن إذا قل مهين معناه أنه يبلغ في الإغانة أعظم مبلغ هو أبلغ من مطلق العذاب لأن المهين فهذا تأسفية لا تأسفية لا لا صفية تأسفية صفية تأسفية إنه من قام حسين أي حسين تحليم الحسين إن بدأ تحليم الحسين والعدوان هنا وأنه يجب على العلم من أن يغضب غضب الله إن هم تقول غضب مع العذاب إن استفار منه إثبات الغضب لله وإن كامه واضح لنباوع في غضب يعني الظاهر من الله الغضب في استفار منه إثبات غضب الله سبحانه وتعالى وغضب الله سبحانه وتعالى من إثباته إيش؟ الفعلية لأنه يتعلق في مشيئة سبحانه وتعالى وكل صفة تتعلق بالمشيئة فهي صفة فعلية نعم نعم الغضب من الله سبحانه وتعالى وكيف وضع غضب على غضب؟ نعم؟ هم غضب واحد؟ لا سلام الغضب يتعدد وبتعدد أسبابهم يعني غضب الله عليهم لفعله كذا ثم غضب مرة ثانية لفعله كذا وكذا غضب الثانية لفعله كذا طيب وإذا فيه ثوائد بعثانية؟ لا إذا جعلنا من للتبعيض فهو دنيا على صفة الله وإن جعلناها لبين الجنس لم يكن في هذا دليل ولكن جعلنا لإياه للتبعيض أو لا لأنها سدل على معنى أكثر من بين الجنس وما يستفر من تأثم أشتروا به عنفسهم أن النفس أمانة عند العبد أن النفس أمانة أما لما الله ضيّع حراغوا بالإشتار أو اشتروا بمعنى اختاروا فهذا بن يعني أن النفس عند العبد أمانة لا يجوز له أن يكلفها ما يشف عليها أو يحيمها من فضل الله ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عبد العص قال له إن لنكر عليك حقا ثم في القرآن ما أكثر ما يمر بناء ولكن كانوا أنفسهم يظلموا يظلموا أنفسهم فالنفس في الحقيقة لها حق عليك أن ترعاها حق رعايته ولهذا يجب على المرء أن يدافع عن نفسه بغير فتنه همالة همالة همالة همالة يعني همالة همالة همالة يجب عليه أن يأكل إذا جاء وأن يشرط إذا عطش وأن يكتو نفسه إذا خاف البرد وهكذا تمام مالك مالك قالوا همالة الكافرين عذاب مهم الجار مجرور حصر أصدهم جار مجرور همالة همالة همالة الكافرين عندنا فاسطين مثلا؟ أولا ربما يستفر منه أن غير الكافرين لهم عذاب لكن لا يصل إلى درجة الإحانة لأنهم ما بلغوا إلى حد الكبر عما أنز الله وقد يقال إنه لعجل مراعاتنا مفواصل مع النجسة والعذاب المهين للكافرين نفس الطاقة نفس الطاقة