852 - 3550 حديث البراء ابن عازب قال النبي إن أول ما نبدأ في يومنا هذا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا زبيد قال سمعت الشعبي عن البراء بن عازم أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء فقال رجل من الأنصار يقال له أبو بردة بن نيار يا رسول الله ذبحت وعني جذعة خير من مسنة فقال اجعله مكانه ولن توفي أو تجزي عن أحد بعدك هذا سبقا كالأم على كثير من أحكامه وبالأخص على قوله لن تجزي عن أحد بعدك هل المراد لن تجزي عن أحد بعدك زمنا فيكون هذا الحكم خاصا بالرجل لعينه أو لن تجزي عن أحد بعدك حالا أكثر العلمة على الأول وأن هذه الجدعة أو العناق لا تجزي يعني لا تجزي التقيبها لقون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تدبعوا إلا مسنة إلا أن تعصر عليكم فتذبعوا جذعة من الضغة ولكن شيخ الإسلام من ثيمي رحمه الله قال المراد لا تجزي عن أحد بعدك حالا يعني أن من حصل له مثل حاله فإنها تجزيه العناق ولا بعث وما قاله الشيخ رحمه الله هو الحق لأن الشريعة الإسلامية لا يمكن أن تشرع لشخص بعينه لأنه فلان لأنه مثل أبو برجة بن يار لا يمكن الشرع عام معلق بالأوصاف وهذه هي القاعدة الشرعية أن الشرع معلق بالأوصاف والمعاني ما يمكن أن يكون خاصا بشخص عرفتم؟ طيب يأتي إنسان يقول تنتقد قاعدتكم هذه بالخصائص الكثيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فما الجواب؟ الجواب أنه فص بذلك لأنه نبي رسول وهذا الوصف بعد الرسول لا يمكن أن يكون واضح؟ فحينئذ لا ينتقد علينا بهذا لو قال قائل ينتقد عليكم بقصة سالم مولى أبي حديث فإنكم لا تقولون بتأثير إرضاء الكبير وتقولون إن هذا خاص بسالم فتجعلونه خصوصية عين لا خصوصية وص واضح نقول نعم إن قلنا ذلك فلن دليل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا رضاء إلا ما أنشز العظم وكان قبل الفطار أي لا رضاء مؤثن هذا واحد ثانيا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء يعني احتروه فقالوا يا رسل الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت ولو كان رضاء الكبير مؤثرا لقال الحمو إيش يرضى حتى نسل من البلع ولم يقل احذر الحمو كما تحذر الموت فنقول عندنا دليل على أننا نقول بمنع أن يكون خاصا بسالم لعينه بل هو خاص به لوصفه لأن سالما كان قد تبنه أبو عدي فهو عنده في منزلة لبل يدخل على امرأته ويتبسط في ماله وفي بيته كأنه ابن الله فيصعب جدا أنه قال بعد ذلك نمنعك من البيت فلهذا لما رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المشقة قال أرضعيه تحلمي علي فنقول إذا وجدت حال كحال سالم ثبت حكم سالم لها وحال كحال سالم مستحيل لماذا؟ لأن التبني ألغي في الإسلام وأبطئ وعلى هذا فتكون القاعدة التي أسسها شيخ الإسلام وهي حق بأنه لا يمكن أن يخصص أحد بحكم شرعي لعينه تكون غير منقوضة تكون مضطردة ليس فيها نقوضة فعلى هذا نقول في قصة أبي بردة نقول إذا وجد إنسان مثله ضحى بوضحيته قبل الصلاة جاهلا ثم لم يكن عنده إلا شيء صغير لا يضحي نقول ضحي به ضحي به ولا حرك لأن حاله كحال من؟ كحال أبي بردة رضي الله عنه واللغض محتمل لأن يكون المعنى بعد حالك والقاعدة العريضة العظيمة أنه لا أحد يخص بعينه في حكم شرعي تمنع أن يكون هذا خاص به لعينه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت