851 - 3550 باب الخطبة بعد العيد وحديث ابن عباس قال شهدت العيد مع رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب العيدين فقد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب العيدين باب الخطبة بعد العيد حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرنا الحسن بن مسلم عن طاووس عن ابن عباس أنه قال شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيل الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن علي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها هذا على كل حال سبق الكلام عليه لكن فيه فائدة وهي أنه ما الحكمة في أن خطبة العيدين تكون بعد الصلاة وخطبة الجمعة تكون قبل الصلاة قال العلماء لأن خطبة الجمعة شرط لسحة الجمعة والشرط لا بد أن يتقدم وأما خطبة العيد فليست شرطا وإنما هي سنة للتذكير ولذلك يجوز للإنسان أن ينصرف من حين الصلاة دون أن يستمع إلى خطبة يوم العيد لأنها ليست واجدة وإنما هي سنة فصارت تابعة وفي يوم الجمعة متبوعة لأنها شرط وفي قوله عليه الصلاة والسلام في قول ابن عباس لم يصلي قبلها ولا بعدها أخذ منه كثير من العلماء أنه لا تسن تحية المسجد في مصلى ليه وعلن ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي قبلها ولا بعدها فهل هذا الاستداء الصحيح؟ غير صحيح لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بصلاة العيد عن تحية المسجد ولم يكن ليأتي أمام الناس ثم يصلي تحية المسجد وهم ينتظرونه فكان من المناسب أن يبدأ بالصلاة وتغني هذه الصلاة عن تحية المسجد أما ولا بعدها فنعم لأنه بعدها سوف يقوم فيخطب فيخطب الناس وبناء على ذلك نقول إذا أتيت إلى مصلى العيد فهل تصلي تحية المسجد أو لا؟ ننظر هل مصلى العيد مسجد أو لا؟ أرى محمد يومي برأسه أن لا؟ نقول هو مسجد هو مسجد والدليل على أنه مسجد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أثبت له أحكام المسجد حيث أمر الحير أن يعتزلنا المصلى ولولا أنه مسجد ما أمرهن أن يعتزلنا المصلى فإذا ثبت أنه مسجد كنا يجفل في عموم قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركتين فإذا قال قائل إنه يأتي قبل أن ترتفع الشمس أي بعد صلاة الفجر أو يأتي قبل أن ترتفع الشمس في ذروم فيأتي وقت نهل فهل يصلي؟ نقول هذا ينبني على هل يجوز أن تفعل النوافل دوافل أسباب في وقت النهل أو لا؟ فإن قلنا لا تفعل قلنا له لا تصلي وإن قلنا تفعل وهو القر الراجح قلنا له صلي وعلى هذا فمن أتى إلى مصلى عليه قبل طلوع الشمس أو قبل ارتفاعه قيد رمي أو بعد ذلك فلا يجلس حتى يصلي ركتين لأنه ليس هناك دليل على أنه لا يصلي لو كان هناك دليل لقلنا على عين والرأس لكن ما في دليل واضح؟ طيب لكن هل تنكر على من جلس؟ أو لا؟ هذا ينبني على مسألة مهمة وهي أن المسائل الاجتهادية التي يسوق بها الاجتهاد لا ينكر أحد على أحد فيها لكن يرشده لا بأس وعليه فمن جاء وجلس في مصلى العيد لا ننكر عليه ومن صلى لا ننكر عليه لكن أيهما أسعد بالدليل الذي وصله لا شك فيها وهذه قاعدة ينبغي للإنسان أن يجعلها على بابه المسائل الاجتهادية التي ليس بها نص وارح لا ننكر بها أحد على أحد طيب لو أن الإنسان يرى أن شرب الدخان جائز وأن ترى أنه غير جائز هل تنكر عليه؟ نعم هو يرى أنه جائز شرب الدخان لا ما فيه نصوص أبدا ما فيه نصوص لا نصوص على شرب الدخان إن ما هي مسائل اجتهادية يمكن أن تنكر لكن لا نحب أن نبحث النقف في هذا إلا إذا كان صحاب المسجلات لا يرسل الذين أعلموا ولا أدل أحد آخر يفتي بالصلاة لكن أنا أفتي بذلك وأقول يصلي ولو كان ذلك قبل أن ترتفع الشمس لأن دخول المسجد من أسباب مشروعية الصلاة ودوات الأسباب ليس عنها نهل لكن مع ذلك لا ننكر على من جلس الآن يدخل أناس نشاهده يدخل بعض الصلاة العصر ويصرون إلى حجز المسجد لكن إذا علمت أنه عامل ما يدري حين يذن تقول يا أخي لا تجلس حتى الصلاة العتي أما إذا لم تنطالب علم لكن يخالفك في الرأي فلا تنكر علي المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت