849 - 3550 باب الخروج إلى المصلى بغير منبر حديث أبي سعيد كان النبي يخرج..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام المخاري رحمه الله تعالى في كتاب عيدين باب الخروج إلى المصلى بغير من بر حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله بن أبي سر عن أبي سعيد الخدرير أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعا أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف قال أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة نعم الحروج إلى المصلى بغير منبر يعني أنه لا يخرج بالمنبر إلى المصلى وكان منبر النبي صلى الله عليه وسلم أعواد من طرف صنعت له فكان يرقى عليه ولكنه لا يخرج به إلى مصلى العيد وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي العيد في المسجد وإنما يصلي خارجا يبرز ويظهر يتظهر الشعيرة ويعرف أن هذا يمني فيقول أبو سعيد رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم يخرجهم الفطر والأبحى إلى المصلى فأول مرشئي نبدأ من الصلاة وهو صريح في أنه ليس بها أذان ولا إقام وأما ما ذهب إلى بعض الظلماء من قولهم إنه مؤذن لها الصلاة جامعة رياسا على الكسوف فلا صحة له لوجهين الوجه الأول أن الكسوف يأتي بغتا في غفلة الناس فكان من المناسب أن إيش؟ أن ينادى له الصلاة الجامعة الثاني أنهاء أن يوم العيد كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤذل له أفغاب عنه أن يقيسه على الكسوف أم ماذا؟ ولهذا كان هذا القياس باطل لأنه مخالف للنص الترقي لأن الرسول تركه ولأنه لا صف القياس العيد على الكسوف لأن الكسوف يأتي بغتا فيحتاج لأن ينبه الناس عليه وأيضا ليس فيه إقامة لأن ما ليس له آذان ليس له إقامة وقولهم فأول ما يبدأ به فأول جاء يبدأ به الصلاة ثم ينصر يعني من الصلاة فيقوم مقابل الناس عليه الصلاة والسلام وبهذا دليل على أنه يتوجه إلى الناس لا إلى القبل وهذا أحد المواضع الذي يسم فيه ترك استقبال القبل دعونا من مصر قضع الحاجة وما أشبه ذلك معروف أنه يحرم استقبال القبلة واستقبال البنيان وبالبنيان يجوز استقبال لكن هذا إنسان يعبد الناس لا بد أن يتوجه أن يجعل وجهه إليهم وليس من المعقول أن يقف مستقبل القبلة والناس وراءه ويقول يا أيها الناس اتقوا الله يخاطب من أسألكم يخاطب الجدار اللي أمامه فلا بد أن يستقبله وفي أيضا أن الناس لا أتون إلى محل الخطيب وكنا نعرف قبل أن نوجد المكبر الصوت أنه إذا ساعد الإمام المنبر يوم العيد يجسمع الناس حوله فهل نقول هذا من الفجعة لأن ظاهر فالصحابة أنهم لم يفعلوا أو نقول إن هناك فرقا بين كون الصحابة لا يتجمعون إلى رسول عليه الصلاة والسلام لأن صوته يبلغ ما بلغ وبين أئمتنا فإنهم لعبوا صوتهم مدى المكان الجماعي فيعظهم ويصيهم ويأمرهم الموعظة ذكر الأحكام مقرونة بالترغيب أو الترهيب فلا بد من أن تحرك القلوب بترهيب أو ترهيب وأما الوصية والأمر فهواء في الأحكام ثم قال فإن كان يريد أن أقطع بعثا قطعهم أو يأمر بشيء أمر به يعني من المسائل العامة ثم ينصر وظاهر الحديث أنه ليس من الإيد إلا خطبة واحدة وهو كذلك العيد ليس له إلا خطبة واحدة وقد ورد في سنة بالماجة أنه خطب مرتين فإما أن يقال كان يفعل هذا مرة وهذا مرة أو يؤخذ بالأحاديث التي في الصحيحين وأنها خطبة واحدة ثم ذكر أن الناس بقوا على هذا حتى خرجوا مع مروان وهو أمير مدينة في أضحى أو فضل متى كان أمير مدينة؟ في خلافة من؟ في خلافة معاوية يعني بعد انقضاء زمن الخلفاء الراشدين فلما أتى إلى المصلة إذا مينبر بناه كثير من الصلت فإذا مروان يريد أن يرتقيهم قبل أن يصلي فجبرت بثوب فجبلني يقال جذب وجبد كلهما تمعنا واحد فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيركم الله لأن هذا موكر وخالفة السنة التي هي كالشعيرة لا شك أنه منكر وأنه يجب إنكاره لا سيمة وأن أبا سعيد رضي الله عنه رأى من مروان المعادة حيث جبلهم ولكنه لم يواقع فلما نعم فقال أبا سعيد يعني يا أبا سعيد كذبت منها النداء يا أبا سعيد قد ذهب ما تعلم يعني ذهب الوقت الذي تجعل فيه الخطبة بعد الصلاة وبين وجه ذلك قال إن الناس لم يقوموا يجئسون لنا بعد الصلاة لجعلتها قبل الصلاة وهذا اجتهاد خاطئ اجتهاد خاطئ أن نغير الصفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه وقال أبا سعيد رضي الله عنه فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم يعني ما كان عليه الناس من قبل خير مما كان عليه الناس لير فإذا قال قائم لماذا لا يجرس الناس قلنا لا يجرس الناس لأن بعض أمراء بني أمية كانوا يتناولون بعض الخلفاء والناس لا يريدون هذا الناس يريدون من يعظهم ويذكرهم ويوجههم وفي هذا أيضا دليل على مسألة مهم وهي أن ما يسمى بالمصالح المرسلة إذا خالفت الشريعة فإنها لا يعمل بها فهنا من المصلح أن الناس سمعون لخطبة لا شك لكن إذا أدى ذلك إلى أن تغير السنة فإنه ليس لا تقبل ولهذا نحن نقول دائما وحاضرا المصالح المرسلة ليست دليلا مستقلة خلافا لمن جعلها من الأجل لأننا نقول إن كان هذه المصلحة قد شهد لها الشرع لذلك فدليلها أي شيء من الشرع وإن لم يشهد هذا بذلك فليس في مصلحة لأن ما خالف الشرع فليس في مصلحة هنا لو قال هذه مصلحة مرسلة نريد من الناس أن ينتبعوا بالخطبة ويستمعوها قل نلعم هذه مصلحة ورسل لشك إنه إذا استمع ألف خير مما لو لم يستمع إلا إلا مئة وخمس مئة لكن المصالح مرسلة لا تعادل السنة فالواجب تلقاء الشرع كما في السؤال في السؤال فيش نعم والله ما أديوش السبب يعني أنه أما المدينة فلا أديو ما السبب لأنه ملا تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يصل لخارج المدينة فلا أدي السبب لا أديهن إنه مثلا جاءت مصحة مرسلة وقال وصلاة في مساء الرسول خير من من ألف صلاة في مساء نعم أو أن المدينة اتسعت وتباعدت وصار في حروج إلى الصحراء بشقة على كلها ما أدري ما السبب أنهم جعلوه فيها وأما مكة فعند تعلم أن مكة تباعد وأودية ليس فيها صحراء يمكن أن يتمع الناس فيها فكان الأرفق من الناس والأنسب أن يكون في المسجد الحرام على أني إلى ساعة هذه لا أعلم من الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصل للعيد في مكة خارج مكة لأن العيد إنما شرع في السنة الثانية من الهجرة بعد أنهج الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا تأملت حياة النبي صلى الله عليه وسلم وجدت أنه لم يكن يوم عيد في مكة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت