848 - 3550 حديث البراء ابن عازب قال خطبنا النبي يوم الأضحى بعد الصلاة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن الشعبي عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال خطبنا رسول خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن نيار خالوا البراء يا رسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة قال شاتك شات لحم قال يا رسول الله فإما عندنا عناقا لنا جذعة هي حب إلي من شاتين أفتجزئ عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك هذا كما أستفنا قريبا يدل على أن من فعل عبادة قبل وقتها فإنها لا تجزي لكن هل يثاب عليها ثاب عبادة أو لا نقول إن كان جنسها مشروعا أجزت عن عبادة لكن تكون نفلا كالصلاة لو صلى الفجر قبل دخول الوقت ثم تبين له ذلك قلنا الصلاة التي صليتها إيش نافي وعليك أن تعيد الصلاة بعد دخول الوقت حتى وإن كنت جاهلا لكن من دبح قبل الصلاة جاهلا كما فعل أبو مردة قال له النبي صلى الله عليه وسلم شاهدك شاهد لحب وذلك لأن الأضحية فرضها ونفلها لا يصح إلا بعد الصلاة ولهذا قال رسول شاهدك شاهد لحب لكن في الصلاة النافلة تصح قبل دخول وقت فريضا فلهذا قلنا إنها تكون نافلة فيجب أن نعرف الفرق إذا قال قائل لماذا قلتم إن الرجل إذا صلى قبل دخول الوقت وتبين أنه صلى قبل الوقت قلتم الصلاة التي صلى قبل الوقت تكون نافلة والحديث في من دبح قبل الصلاة قال إن شاته شاته لحمن قلنا الفرق هو أن الأوحية لا تصح إلا بعد الصلاة أما النافلة فتصح قبل دخول الوقت فلذلك قلنا في من صلى قبل الوقت تكون صلاة هناك وفي قوله شاته شاته لحمن تليل على الفرق بين التعبد لله تعالى بالذبح وبين التعبد لله تعالى بمجرد الله لأن هذا الرجل يقول إنه أحب أن يأكله أن يكون أول من أكل هو ومن حوله وهذه صدقة لا شك لكنها ليست كصدقة الأضحية لأن المراء بالأضحية هو نحرها لله عز وجل فصل لربك وانحر وبه نعرف خطأ من كان يدعون الناس إلى أن يعطوهم الدراهم ليضحوا لهم في بلاد أخرى فإن هذا خطأ عظيم ولذلك والحمد لله صدر من هيئة كبر العلماء منع هذا بالنسبة للأضحية لأن أهم شيء في الأضحية هو الأكل أهم شيء هو التعبد الله تعالى بالذبح كما قال تعالى لي نال الله لكمها ولا دماؤها ولكن ألهم التقى منكم والإنسان إذا سلم دراهم ليضحوا في بلاد أخرى فاتت المصالح العظيمة التي من أجلها شرعت الأضحية فيفوت أنه لا يباشر درحها والمشروع أن يباشر درحها إذا كان يكسره يفوت الذكر رسم الله عليها يعني إذا درح وإذا كسم الله فهذه طاعة عبادة يفوت أيضا الأكل منها وقد أمر الله بالأكل منها قال قدمه على الصدقة قال كلوا منها وأطعموا البائس الفقير وهذا يفوت يفوت أيضا إظهار الشعيرة في البلد لأنه سيفوت من إظهار الشعيرة بقدر ما نقل من الأضاحية إلى مكان أخرى فيفوت هذا بقطع النظر عن كونها هناك لا يعلم من يدبحها ولا يعلمها العسم عليها أو لا ولا يعلمها ليعين أو لا يعين صاحبها أو لا ولا يعلمها ليمكن أن تدبح في وقت الدفع أو لا لأن إذا كذرت عندهم الأضاحي وصالت آلافا قد لا يكون عندهم استعداده لأنه يذبحوا كل هذه الضحايا في وقتها ثم على من توزر على المستحقين أم يستبد بها من يتولى هذا الأمر ما ندري كل هذا ممكن لذلك من الخطأ أن الإنسان تأخذه العاطفة حتى يتصرف تصرفا لا يطابق الشريعة أو على الأقل لا يطابق ما يطابق الأفضل من الشريعة وهذا يوجد في كثير من الأشياء صدقة الفطر صدقة رمضان بعض الناس يقول لله أعطونا عشر تريلات ونضمن لكم أن نوزعها في مكان آخر سبحان الله هذا يؤدي إلى أنتم تنمحي هذه الشعيرة يصدر كل إنسان مثل عنده عشر فطر يذهب إلى هؤلاء القول هل يكون في نفسه أنه تقرب الله بإطعام الطعام وابت العيد وأولاده يشاهدونه يكيل ويوزع وتظهر هذه الشعيرة في قلوب النشأ لا أبد هذه خفية ثم التقدير قد يزيل وقد ينقص لذلك هذه الأمور ينبغي لكم أيها الطلبة أن تحذروا الناس منها وأن تقولوا من أراد أن ينفع أخوانهم في البلاد الأخرى فليرسل دراهم أطعمة ألبسة أما الشعائق الدينية تبقى بمكانهم لا تزعف ثم هذا بالحقيقة في مضر أخر يتعود الناس أنهم لا يحسن لأخوانهم هناك إلا بالشيء الواجب فتنقطر التطور وربما يأت الزمن الذي يقول مدام حرام أو خلاف الأولى أن يرسله إلى هناك فإننا لن نتصدق لكن لو أنهم جبلوا من الأول ووجهوا إلى الصدقة على إخوانهم هناك وأما الأمور الواجبة التي يظهر فيها إرادة الشعيرة فإنها تبقى في البلاد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة