835 - 3550 حديث جابر قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيا بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسبو كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت
الشمس أن تغيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا والله ما صليتها بعد قال فنزل إلى بكحان فتوضى وصل العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها هذا أستشهد أبي البخار رحمه الله على قصة
أبي موسى فإن النبي صلى الله عليه وسلم اشتغل في قتال الكفار كما قد جاء في بعض الأفض الحديث شغلونا عن الصلاة الوسطى فانشغل ولم يتمكن من أداء الصلاة على الوجه المطلوب إلا بعد غروب
الشمس فصلها وقال والله ما صليتها بعد وقال نزل إلى بطحان اسم وادي فتولى وصل العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب ويستفاد من هذا الحديث الترتيب بين الفوائد فتقدم الفائدة على الحاضرة
لكن بشر أن يكون وقت الحاضرة متسعا فإن ضاق وقت الحاضرة قدمت إيش؟
قدمت الحاضرة على الفائدة لأن لو قلنا بالتأخير لازم أن تكون الصلاتان فائدتين فنقدم الحاضرة وفي هذا دليل على جواز السبب والدعاء عليهم لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال ملأ الله كبورهم
وأجوافهم نارا فدعا عليهم لكن أكثر العلماء يقولون إن هذه القصة في الأحزاء وهي قبل أن تشرع صلاة الخوف وأنها بعد أن شرعت نسخ تأخير الصلاة لكن أبو خالي رحمه الله استأنس بها مستشهدا لما
قاله أبو موسى وأنسى المالك رضي الله عنه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت