169 - 295 - فوائد الآية ( ما المسيح ابن مريم إلا رسول...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما المسيح مريم إلا رسول قد خلات من قبله الرسل ومن فائد هذه الآية الكريمة الاستدلال بحال من يتحدث عن على ما لا يمكن أن يتصف به مع وجود هذا الحال وهو قول كان يأكلان الطعام فهذا
الاستدلال بحالهما على أنهم لا يصفوا أن يكون إلهي ومن فائد الآية الكريمة بيانوا أن الإله وهو الله عز وجل لا يحتاج إلى الطعام فقوله كان يأكلان الطعام ومن فائده الاستدلال الأوضح
الأجلى دون الأخفة لأن أكلهم للطعام أمر لا يمكن لكن لو جاء في أدلة عقلية أخرى ربما يكون فيها جدل لكن الاستدلال بالمحسوس أبلغ من الاستدلال بالمعقول لأن المعقول يمكن فيه الجدل لكن
المحسوس لا يمكن فيه الجدل ومن فائد هذه الآية الكريمة الحث على الاعتبار والنظر قوله ننظر كيف نبين لهم الآيات والأمر بالنظر جاء في عدة مواضع من القرآن الكريم وجاء بخصوص وعموم فقوله
تعالى قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وهذه الآية هو أمثالها خاصة ومن فوائد الآية الكريمة الرد على أهل التفويض في أسماء الله وصفاته لأن أهل التفويض يقولون إن كل النصوص القرآنية
والنبوية في أسماء الله وصفاته مجهولة المعنى لا تعلم حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحديث وهو لا يعلم عن معنى ولهذا سموا أهل التجهيل وإذا قرأت بعض الكتب العلماء المعتبرين
لدينا ولد غيرنا تجدهم يقولون في أهل التفويض إنهم أهل السنة فيقولون أهل السنة قسمات مفوضة ومؤولة مفوضة ومؤولة فالمفوضة هم الذين يقولون أن نحن لا نعلم شيئا من معاني آيات الصفات
وأعليف وهذا مذهب السلف عندهم والمؤولة هم الذين يحرفون نصوص الكتاب والسنة ولكنهم أخطأوا خطأ عظيم من وجهي الوجه الأول دعواهم أن أهل التوين من أهل السنة وكيف يقولون من أهل السنة وهم
يعرفون كلمة عما وضع وكيف يقولون من أهل السنة وهم على النقيض من عقيدة أهل السنة فلا يمضي أبداً أن يسمونهم أهل السنة اللهم إلا في مقابل الرافضة مقابل الرافضة السنة وشيعة الشيعة هم
الرافضة والسنة هم من يخالفهم بالاعتقاد وإن تخالف بما بينهم فاستواباً نقول أهل السنة هم الذين تمسكوا فيها واجتماعوا عليه واتبعوا السلفين وقولهم إن أهل السنة يفوضون أو إن السلف
يفوضون المعاني هذا كذب على السلف كذب واضح السلف لا يفوضون المعاني بل يقررونها يقررونها ويقررونها وإنما يفوضون الكيفية الكيفية نعم يفوضونها لأن هذا هو العقل لكن المعاني لا يفوضونها
بل يقولونها ويقررونها ويبينونها وهذا شيء معروف عنده لو سألت أي واحد من السلف أو أي واحد من أسباع السلف ما معنى قول الله تعالى الرحمن على عرش السلو فقال معنى إيش هذا ولا تحتمل عنده
أي معاني وهذا تبصيل المعاني لكن لو سألته كيف استوى قال الله أعلم لا أدى ومن المعنون أن أهل التوفير كما قال الشيخ الإسلام رحمه الله من شر أهل الفتاة والإلحاد لأنهم يلزم على كلامهم
لوازم فاحشة جدا يلزم أن الرسل لا يعلمون معاني ما نزل إليه ومنها أن الرسل لا يعلمون معاني ما يقولون ولا أحد لا يعلم معاني ما يقول إلا أن يكون مبرسمة أو مجمولة ومنها أنه فتح باب لأهل
الإلحاد هذا القول فتح باب لأهل الإلحاد لأنك إذا قرأت هو الله الذي لا إله إلا هو وعلم والبور الشهادة ورحمه الرحيم إلى آخر سورة وقالوا الله ما أدوش معاني هذه الأسماء لا أعلم معانيهم
جاء كأل الحاد وقالوا تنحي تنحى عن المعترف نحن الذين نعلم ثم الأولونها بل ثم محققونها على ما يريدون ولذلك فتح هذا الفضل أو هذا الذي ينسى بالأسترى فتح أفافل الحاد على مصرح فمن ثم
يقول لا فائج من القرآن ولا من السنة لأنها غير معلومة ثم لا حول ولا قوة إلا بلا شعلوها غير معلومة في زبدة الرسالة وخلاصتها وهي معرفة الله بأسماءه وصفاته إذن الخلاصة أن مذهب أهل
التقوين مذهب راطب ومن نسبه إلى السلف فقد أخذ التقوين عند السلف وأكباعه في الكريم وهذا هو العقل لأننا نعلم ما يسأل الله لكن ما ندعه لأي كيفية نعلم ما عن نزول إلى السماء الدنيا لكن
لا نعلم على أي كيفية ولا يحلنا أن نتصور كيفية معينة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن ما بيّن الله عز وجل في كتب منزل على الرسل كلها آيات آيات يعني دلالات وعلامات على الحق سواء من
القرآن أو التوراة أو الإنجيل ومن فوائد هذه الآية الكريمة العجب من هؤلاء الذين بيّنت لهم الآيات ثم صرفوا عن الحق ولهذا ثم نظر أن يوفقهم ومن فوائده من فوائد الآية أن هؤلاء يوفقوا عن
الحق بعد أن تبيّن بدليل كلمة ثم لأن تبيّد المهلة يعني بعد أن يتبيّن لك الآيات وتتبيّن لهم أيضا يوفقون عن الحق ويصرفون عن ضيّم لعندنا أنّا وكيف معناه ما يختلف لأنّا يوفقون نظر تعدّب
وإنكار وأما أنّر كيف نبيّن الآيات فهو نظر تدبّر وإقرار