753 - 3550 باب من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم عن عقبة قال صليت وراء...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد أنه قال أخبرن ابن أبي مليكة عن عقبة أنه قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض خجر نسائه ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم فرأى أنهم عجبوا من سرعته فقال ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته في هذا دين على أكوائه أولا أن المعتاد من النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يصرق مما كان صلاته من حين أن يسلم وثانيا أنه يمكن أن يذكر لنسان الشيء في صلاته هذا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ذكره قبل أن يسلم أما إن كان ذكره بعد أن سلم فلا دليل فيها على ذلك وفيها أنه ينبغي النسان إذا فعل شيئا غير المعتاد أن يبين لناس السبب لأنه إن كان من العبادة يحتمل أن الناس يقتدون به ويتعبدون بما فعل وإن لم يكن العبادة فإن إزالك التشويش عن صدور الناس أحسن من كونهم يقول ما الذي حصل ولماذا وما أشقل هذا وهذا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام حتى إنه ذكر في قصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه وكان سلمان حسب ما لكره في التاريخ كان عنده ناس من الإحبار من اليهود حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان مما ذكر له أن بين كتفيه خاتم النبوة شيء أسود وعليه شعارات خاتم النبوة يقول فأتيت إلى النبي عليه الصلاة والسلام وها في جنازة واستدبرته استدبرته يعني جلست وراءه يعني يطالع ينظر إلى خاتم النبوة يقول فأبصرني النبي صلى الله عليه وسلم فنزل الرداء عرف أنه يريد شيء فنزل الرداء حتى رأى فإذا رأيت من الناس أنهم يتشوقون إلى شيء فمن المستحسن أن تبينه له إلا أن يكون في ذلك ضرر إذا كان ضرر فالضرر من موه وفي أيضا بيان أنه ينبغي للإنسان أن يبادر فيما يزمه من تفريق صدقات أو غيرها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كرهت أن يحبسني فأردت فأمرت في قسمتي اقرأ الشرح هذا نعم قوله باب من صلى بالناس فذكرت لا لا كرت أن يحبس قوله ذكرت شيئا من تبر في رواية روح عن عمر بن سعيد في أواخر الصلاة ذكرت وأنا في الصلاة وفي رواية أبي عاصم تبرا من الصدقة وإذن صار احتمل لذكرناه أنه بعد الصلاة غير واحد لقوله ذكرت في الصلاة فيستفاد من أن الإنسان لو تذكر شيئا نسه في الصلاة فإنه لا يؤثر على صلاة ها هو النبي عليه الصلاة والسلام أخشع الناس في الصلاة يذكر الشيئا في صلاة ثم يسر في أداء ما يمبغي نعم واتبر بكسر المثنات وسكون الموحدة الذهب الذي لم يصف ولم يضرب قال الجوهري لا يقال إلا للذهب وقد قاله بعضهم في الفضة انتهى وأطلقه بعضهم فكرشت قال قوله يحبسني أن يشغلني التفكر فيه عن التوجه والإقبال على الله تعالى وفهم منه ابن بطال معنا آخر فقال فيه أن تأخير الصدقة تحبس صاحبها يوم القيامة قوله فأمرت بقسمته في رواية أبي عاصم فقسمته وفي الحديث أن المكث بعد الصلاة ليس بواجب وأن التخطي للحاجة مباح وأن التفكر في الصلاة في أمر لا يتعلق بالصلاة لا يفسدها ولا ينقش من كمالها وأن إن شاء العزم في أثناء الصلاة على الأمور الجائزة لا يضر وفيه يطلاق الفعل على ما يأمر به الإنسان وجواز الاستنابة مع القدرة على المباشرة رحمه الله في هذه فوائد عظيم هذه فوائد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت